icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:688    |    وقت التحديث:17/06/2026

ولًا عدم لفت انتباه الضيوف المتجمعين حول المدخل. "هل تعرفي

مادية بينهما. لم تقل شيئًا، فقط نظرت إليه بعيني

محمرتان وجاهزتان للبكاء. مدت يدها محاولة الإمس

، متفادية لمستها. يد جميلة تجم

ًا باهظ الثمن، مرصعًا بالكريستال، فستانًا يتجاوز

عة، حولت يدها المرفوعة لتغطي فمها، وبدأ

في حركة حماية مسرحية. "كيف تجرؤين على معامل

الراقي نظرن إلى نورة بنظرات استنكار. في ثقافتهم، معامل

ت المتهمة بهدوء ت

اردة، حادة، مليئة بالسخرية ال

قة التي تعلمتها في أفضل المدارس الداخلية في سويسرا، "بأي حق تلمسني امرأة غر

ذا المنطق الحاد. "جمي

كلمة كانت موجهة ليس فقط لأنس، بل للجمهور المتفرج. "عقد الزمرد الذي يعود لعا

ت الإشارة إلى أن جميلة "بدون اسم" إهانة لاذعة. تغيرت نظرات السيد

يلة، متشبثة بذراع أنس. "إنه أنس، هو

عه إلى نورة. "اعتذري لجميلة الآن! وإلا، أقس

ام. كانت أقصر منه، لكن الهالة التي أحاطت ب

لمتوتر، "أمام الله وأمام كل هؤلاء الناس، على إهانة نفسي

مستوى الدين والأخ

مشوه بمزيج من الغضب والصدمة. لقد

أن يختنق بعصيره. "يا إلهي...

التي كانت تمسك بساعة الجي

ين؟" س

فيصل، وصوته كان

كل أثر للعقل. الإذلال كان

الحا

ربة القادمة بعينيها. كانت تعرف أن هذ

عة لم تص

لكنها صلبة كالحديد، أمسكت

ر خدم آل راشد،

ل راشد." قال منصور بصوت با

صدر منصور. تجمد من الخوف وسحب يده

نظرة واحدة حادة من منصور

حنى قليلاً، في لفتة احترام لم

ل تسمحين لي بمرا

تمامًا، كما لو

ابها الذي تحرك قليل

ور، سيد

عائلة في المملكة، تاركة زوجها وأخته بالتبني يقفان في ا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية
فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية
“في اللحظات الأخيرة من حياتي، والدماء تخنق أنفاسي داخل سيارتي المحطمة، استخدمت آخر ذرة من قوتي للاتصال بزوجي أنس أطلب النجدة. لكن من ردت على الهاتف لم تكن هو، بل كانت أخته بالتبني، جميلة، بضحكة ناعمة ومداعبة. سمعت صوت زوجي في الخلفية يتذمر ببرود وانزعاج. "مزعجة. أغلقي الخط يا جميلة، لا تدعيها تفسد مزاجنا." ثم تردد صوت الصفير الطويل لإنهاء المكالمة في مقصورة السيارة الضيقة، ليكون أعلى من صوت أنيني، وأعلى من صوت المعدن الملتوي. تُركت لأموت وحدي في الظلام البارد، بينما كان زوجي يستمتع بوقته مع أخته المزعومة. حتى آخر نفس، لم أفهم كيف طمسني حبي له، كيف تخليت عن كبريائي وثروة عائلتي العريقة لأكون الزوجة المطيعة، بينما كان هو يبدد مالي ومهر زواجي على رفاهية جميلة، ويعاملني كخادمة منبوذة في بيتي. لماذا أدركت متأخرًا أنني كنت مجرد أداة غبية في مسرحيتهم القذرة؟ وعندما أغمضت عيني للمرة الأخيرة، لم أتوقع أبداً أن أشهق وأفتحهما لأجد نفسي في سريري، قبل ثلاث سنوات بالضبط من ليلة الحادث. إنها الليلة التي بدأت فيها كل مآسي، الليلة التي كان من المفترض أن أجبر فيها على إعارة عقد الزمرد، إرث والدتي، لجميلة لترتديه في المزاد الخيري السنوي. أضاء هاتفي برسالة وقحة يطالبني فيها بالعقد لتتألق به أخته. ابتسمت ببرود جليدي، وأخرجت عباءتي الملكية التي أخفيتها طويلاً لإرضائه، ووضعت العقد الثمين في حقيبتي. هذه المرة، لن أمنحهم إرثي ولا حياتي، وسأبدأ بطلب الطلاق الليلة وأمام كل سادة المجتمع.”