icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:626    |    وقت التحديث:17/06/2026

مزيج حاد ونظيف من العود والبرغموت، يملأ الهواء. كانت تشعر بوجود

ول، رأت أصابعه، كانت بيضاء وشاح

ين

هة طويلة مفروشة بسجاد فارسي سميك. كان فيصل يسير أ

نت دافئة ومريحة. في وسط الغرفة، على ك

وداء بسيطة ولكنها من أغلى أنواع الأقمشة. في يدها، كانت تمس

ً في تحية تقليدية محترمة. "مساء الخير، يا سمو الشيخة

ادتان على الرغم من عمرها، فحصت نورة من رأسها إل

ِ يا ابنت

ى كرسي بذراعين إلى يمين جدته، واضعًا سا

أخذت نورة الفنجان بكلتا يديها، ك

لية التي وضعتها نورة على الطاولة. "سمعت أنكِ تعرضين قطعة فريدة

عيني السيدة الكبيرة. "أنا لا أتخل

جازي حاجبه

"عائلة الزجاجي تواجه صعوبات. لكن شبكتنا اللوجستية في الموانئ لا تزال

وليس القادري؟" سألت السيدة ج

ي." قالت نورة ببرود. "أن

تي. لقد راجعت الأرقام. أصول الزجاجي اللوجستية مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية

ن من النادر جدًا أن يتدخل فيصل في اجت

ت إليه، والتقطت نظرة سريعة منه ق

أبيع العقد في المزاد الليلة. كل ما أطلبه هو فرصة

، أسرع هذه المرة. الصمت في الغرفة كان ث

لديكِ شجاعة، يا فتاة. تذكرين

أن عرض عائلة الزجاجي ي

صة. لكن اعلمي هذا: في العمل، لا توج

ت على هدوئها. انحنت مرة أخرى. "شكرًا ل

ى مكانه." أشارت إلى العقد. "فيصل، رافق الآنسة الزج

ها لا تقب

." نهض فيصل

وسارت نحو الباب، وقلبها

ى الباب قبل

مس طرف عباءتها الحري

خفيفة، بال

بها كصدمة

رعة، وتلاقت ع

الداكنتين، رأت شيئًا لم تفهمه،

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية
فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية
“في اللحظات الأخيرة من حياتي، والدماء تخنق أنفاسي داخل سيارتي المحطمة، استخدمت آخر ذرة من قوتي للاتصال بزوجي أنس أطلب النجدة. لكن من ردت على الهاتف لم تكن هو، بل كانت أخته بالتبني، جميلة، بضحكة ناعمة ومداعبة. سمعت صوت زوجي في الخلفية يتذمر ببرود وانزعاج. "مزعجة. أغلقي الخط يا جميلة، لا تدعيها تفسد مزاجنا." ثم تردد صوت الصفير الطويل لإنهاء المكالمة في مقصورة السيارة الضيقة، ليكون أعلى من صوت أنيني، وأعلى من صوت المعدن الملتوي. تُركت لأموت وحدي في الظلام البارد، بينما كان زوجي يستمتع بوقته مع أخته المزعومة. حتى آخر نفس، لم أفهم كيف طمسني حبي له، كيف تخليت عن كبريائي وثروة عائلتي العريقة لأكون الزوجة المطيعة، بينما كان هو يبدد مالي ومهر زواجي على رفاهية جميلة، ويعاملني كخادمة منبوذة في بيتي. لماذا أدركت متأخرًا أنني كنت مجرد أداة غبية في مسرحيتهم القذرة؟ وعندما أغمضت عيني للمرة الأخيرة، لم أتوقع أبداً أن أشهق وأفتحهما لأجد نفسي في سريري، قبل ثلاث سنوات بالضبط من ليلة الحادث. إنها الليلة التي بدأت فيها كل مآسي، الليلة التي كان من المفترض أن أجبر فيها على إعارة عقد الزمرد، إرث والدتي، لجميلة لترتديه في المزاد الخيري السنوي. أضاء هاتفي برسالة وقحة يطالبني فيها بالعقد لتتألق به أخته. ابتسمت ببرود جليدي، وأخرجت عباءتي الملكية التي أخفيتها طويلاً لإرضائه، ووضعت العقد الثمين في حقيبتي. هذه المرة، لن أمنحهم إرثي ولا حياتي، وسأبدأ بطلب الطلاق الليلة وأمام كل سادة المجتمع.”