icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

الفصل 7 No.7

عدد الكلمات:505    |    وقت التحديث:17/06/2026

كلمة "الشرطة"،

دفع إلى الأمام، محاولًا الوصول إلى فيصل، ل

ا! لم أقصد ذلك!" توسل، والك

بة في الفندق، بالإضافة إلى شهادة عشرات الأ

لى فيصل لا فائدة منه، أدار

زوج وزوجة، لا يمكنكِ السماح بحدوث هذا لي! إذ

فيصل. وقفت أمامه، و

ا، الرجل الذي تسبب في موتها،

تس

قاسية، خالي

حل

، لكنها دوت في ال

صوت عالٍ وواضح. "سيقوم محاميّ بإعداد أوراق

امرأة تطلب الطلاق بهذه القوة وا

د أدرك أنه لا يفقد زوجته فحسب، بل يفقد ثرو

من الغضب العنيف عبرت

بوضع قطعة قماش في فم أنس

أ صوت صفارات الإن

ي الرسمي إلى الردهة. تقدم رئيس الأمن وش

معصمي أنس. حاولت جميلة التسلل بعيدًا

ة. ستأتين معنا ل

بكاء، هذه المرة دم

حت أنظار الجميع. الزوجان اللذان دخل

المس

قد اختفى الغضب من وجهه،

اجي؟" سأل، وصوته كان ألطف قليلاً من المعتاد. كان ت

قي ينتظر في الأسفل." كانت بحاجة إل

رأسه فقط، ونظر إليه

يارة الشرطة تبتعد. "حسنًا، كان هذا أكثر إثارة

لكن نظرة جليدية واحدة

أخرى." ثم استدارت وسارت نحو الممر المؤدي

، يراقبها حتى ا

يده على كتف فيصل. "أعت

عد. قبل أن تغلق الأبواب، قال لمسا

القادري. أريدهم مفلسي

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية
فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية
“في اللحظات الأخيرة من حياتي، والدماء تخنق أنفاسي داخل سيارتي المحطمة، استخدمت آخر ذرة من قوتي للاتصال بزوجي أنس أطلب النجدة. لكن من ردت على الهاتف لم تكن هو، بل كانت أخته بالتبني، جميلة، بضحكة ناعمة ومداعبة. سمعت صوت زوجي في الخلفية يتذمر ببرود وانزعاج. "مزعجة. أغلقي الخط يا جميلة، لا تدعيها تفسد مزاجنا." ثم تردد صوت الصفير الطويل لإنهاء المكالمة في مقصورة السيارة الضيقة، ليكون أعلى من صوت أنيني، وأعلى من صوت المعدن الملتوي. تُركت لأموت وحدي في الظلام البارد، بينما كان زوجي يستمتع بوقته مع أخته المزعومة. حتى آخر نفس، لم أفهم كيف طمسني حبي له، كيف تخليت عن كبريائي وثروة عائلتي العريقة لأكون الزوجة المطيعة، بينما كان هو يبدد مالي ومهر زواجي على رفاهية جميلة، ويعاملني كخادمة منبوذة في بيتي. لماذا أدركت متأخرًا أنني كنت مجرد أداة غبية في مسرحيتهم القذرة؟ وعندما أغمضت عيني للمرة الأخيرة، لم أتوقع أبداً أن أشهق وأفتحهما لأجد نفسي في سريري، قبل ثلاث سنوات بالضبط من ليلة الحادث. إنها الليلة التي بدأت فيها كل مآسي، الليلة التي كان من المفترض أن أجبر فيها على إعارة عقد الزمرد، إرث والدتي، لجميلة لترتديه في المزاد الخيري السنوي. أضاء هاتفي برسالة وقحة يطالبني فيها بالعقد لتتألق به أخته. ابتسمت ببرود جليدي، وأخرجت عباءتي الملكية التي أخفيتها طويلاً لإرضائه، ووضعت العقد الثمين في حقيبتي. هذه المرة، لن أمنحهم إرثي ولا حياتي، وسأبدأ بطلب الطلاق الليلة وأمام كل سادة المجتمع.”