icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن

الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن

المؤلف: Thorne Everly
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:1008    |    وقت التحديث:18/06/2026

" همست دلال بصوتٍ ناعمٍ ومغناج، صوتٌ تس

كة تحت قدميها ابتلعت صوت خطواتها تمامًا، مما جعل وجودها غير محسوس. كانت تحمل صينية فضية صغيرة ع

وت بندر، زوجها، ولكن بنبرة لم تسمعها من قبل. نبرة دافئة، مر

ي معدتها، كأن يدًا جليد

. "أنت تدللني كثيرًا يا بندر. لكن... هل أنت

بندر يضحك ببرود، ضحكة قاسي

ا تطلب الطلاق بنفسها. هل تعتقدين حقًا أنني سأقبل بربط اسم الشهاب بامرأ

إذًا، كل شيء كان كذبة. شهور من زيارات الأطباء، ونظر

ر ازدراءً. "كل ما تجيده هو إدارة المنزل وتحض

تمسك بالصينية تبيض من شدة الضغ

صر؟" سألت دلال بدلال، وكان صوتها

"بمجرد أن توقع على أوراق

ولت الصدمة والألم إلى برود جليدي حاد. لم تعد

ا وبكل قوتها، ركلت

وو

بالجدار محدثًا دويًا هائلاً قط

ليدي مجعدًا قليلاً، ونظراته مليئة بالصدمة والغضب وهو يح

لخوف وهي تختبئ خلف بندر، لكن عيني

دئة. لم تنظر إليهما حتى. سارت مباشرة إلى مكت

شش

السطح المصقول، وتصاعد من

ة جأشه، محاولًا إخفاء ارتباكه خلف قناع من الغضب. "ك

، أخرجت هاتفها من جيب ثوبها

لهادئ: "...تلك كانت مجرد حجة، يا عزيزت

ي لحظة. نظر إلى الهاتف في يدها، ثم إليه

م،" تمتمت دلال، مح

اردة كشفرة الجليد، نظرة جع

ا لوحيًا من حقيبة يدها الجلدية. بلمسات سريعة وواث

حال ثبوت وجود خداع أو تضليل من قبل الطرف الأول فيما يتعلق بأي شرط جوهري في العقد، يح

عرق تتشكل عل

أجش، محاولًا استعادة السيطرة. "لا تجعلي

"عائلتك؟ لم أعد أهتم بها. كل

المال!" صرخت دلال من خلف

يها حتى: "على الأقل أنا أطالب بحقي ال

"تريدين الطلاق؟ حسنًا! سأمنحك الطلاق! ل

خة إلكترونية من اتفاقية الطلاق إلى ب

بندر بالإهانة والغضب الشديد. أراد أن يراها تنه

لكتروني ووقع على الوثيقة رقمي

بتسامة باردة ومرتاحة على شفتيها لأول مرة. استدارت

ادي. لسبب ما، شعر بوخزة من الذ

صوت هادئ وصله بوضوح، قالت: "أتمنى لكما ح

اءها صمتًا مدويًا

، أخرجت هاتفًا آخر، هاتفًا

ور

متحمسًا من الطرف الآخر. "جواه

تلاشى من كتفيها لأول مرة منذ ثلاث

"أنا قادمة لأحتفل

لرئيسي، خلعت دبوسًا ذهبيًا مرصعًا بالماس من حجابها، كان رمزًا لك

. "سيدتي، هل أطلب من

د. "لم أعد سيدتك. ول

وقفت قافلة صغيرة من السيارات الفاخرة ذات الألوان الزاهية أما

اهر تخرج من الفيلا بخطوات واثقة. فتحت نور

رات بندر المذهولة والمصدومة، انطلقت السيارة بعيدً

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن
الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن
“طوال ثلاث سنوات من زواجي، كنت الزوجة المثالية لبندر، أهتم بكل تفاصيل حياته وأعد له قهوته المفضلة يومياً. حتى وقفت يوماً خلف باب مكتبه، وسمعته يضحك مع عشيقته، معترفاً لها بحقيقة دمرتني. "تلك المشكلة كانت مجرد حجة، طريقة لأجعلها تطلب الطلاق بنفسها دون أن أبدو أنا الرجل السيء." لقد أوهموني بأنني العاقر، جعلوني أعيش في دوامة من الأطباء والشعور بالذنب ونظرات الشفقة. سمعته يكمل بسخرية لاذعة، واصفاً إياي بأنني مجرد "دمية خشبية" لا تليق بعائلة الشهاب العريقة، وأن عشيقته ستصبح سيدة القصر بمجرد توقيعي على الأوراق. عائلته عاملتني كخادمة طوال الوقت، وهو اعتبرني نكرة يسهل التخلص منها، ظناً منه أنني سأضيع بدون اسمه وثروته. في تلك اللحظة، تحول كل ألمي وإحساسي بالذنب إلى برود جليدي حاد وغضب مدمر. كيف تجرأ على استغلال مشاعري وتدمير كرامتي من أجل مسرحية رخيصة؟ هل ظن حقاً أنني سأنهار وأتوسل إليه للبقاء في هذا المستنقع؟ ركلت الباب بقوة، ألقيت بالقهوة على مكتبه، وأجبرته على توقيع أوراق الطلاق فوراً. خرجت من قصره الكئيب، وبضغطة زر واحدة، أعدت تفعيل حسابي السري. لقد حان الوقت ليعرف بندر وعائلته أن الزوجة المنبوذة هي ذاتها الطبيبة الأسطورية "البلسم" التي سيدفعون الملايين لإنقاذ حياتهم، وهي ذاتها بطلة السباقات "الشبح" التي يركعون أمامها.”