icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

المؤلف: Butch Sarot
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:624    |    وقت التحديث:24/07/2026

المنزل فوراً! عائلتنا لا ت

ت صمت الصالة الفخمة، وأصابعها الت

انفتح السحاب بخفة، وتناثرت من الداخل بعض الملابس القديمة المهلهلة وكتب

عليه من بيتنا لم يكفيك؟

تناثرة بنظرة ازدراء، و

خن سيجارته بصمت، متناسياً كل سنوات رعايتها. تجنب عيناها،

صوتها هادئ كطحالب البحر

بمودة، وابتسامة انتصار تزين شفتيها: "أختي، كيف يمكنك أخذ هدية

ادة الألماس التي وضعتها على دولابي اختفت، إن لم تكن أنت من أ

طنعة: "أختي، أعلم أن حياتك ستكون صعبة بعد طردك، لكن لا يمكنك فع

الأمر قد هكذا. لقد قررت أن أزوج مها من نايف ا

نورة، ولم يكن في عينيه أي حنين، بل ف

. لم يكن ذلك بسبب فقدان خطوبة، بل كان البرد القارس ي

تهمة، وطرد، فقط لتفسح المجال لابنتهم الب

تصرخ. نظرت فقط بثبات إلى وجوه هذه ال

زدراء من منيرة ومها، وبد

الفني. مسحت الغبار عنه بعناية،

خفض: "أمي، انظري إليها، لا تزال تعتز برسوماتها

وقت! عائلتنا لا ترحب بال

ن: "القلادة لم آخذها. سأرد دين التربية لهذه العشرين عاماً

لمة كانت مثل مسمار جليدي، ي

يبة السفر، وسحبتها نحو الباب. كا

ها الهادئ، بدون أي توسل، لدر

السفر: "انتظري! القلادة لم تُعثر عليها ب

ة بالقوة، وهذا كان

معت غضبها، ونظرت إل

! لا تدعيها تأخذ شيئاً من ب

لم يتحدث لمنع

ا عند الباب، واحدة باردة

قيبة، لكن عينيها كانتا كسكين تخدش وجه مها: "يمكنك ا

تتباهى، وانحنت بسرعة وس

ن زاهية، مسلطة ضوءها على هذه المهزلة، و

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
“بعد عشرين عاماً من العيش كخادمة مطيعة لعائلتي بالتبني، طردوني من القصر كقطعة قمامة بالية. اتهمتني أمي بالتبني زيفاً بسرقة قلادة ألماس ثمينة، فقط لتجد عذراً للتخلص مني وإفساح المجال لابنتها البيولوجية. ألقوا بملابسي الرثة ودفتر رسوماتي الذي أعتز به على الأرض بوحشية. تعمدت ابنتهم مها إفراغ حقيبتي أمام الجميع لإذلالي، وحين سقطت منها قلادة ثمينة من تصميمي الخاص، سخروا منها واعتبروها بضاعة مقلدة رخيصة لعدم معرفتهم بعلامتي التجارية. أما خطيبي، فنظر إليّ باشمئزاز وتخلى عني ليتزوج مها، بينما اكتفى الأب الذي رعيته لسنوات بتدخين سيجاره ببرود، آمراً إياي بالعودة إلى قريتي الفقيرة لأنني مجرد لصة تجلب النحس. لم أبكِ ولم أدافع عن نفسي، بل وقفت أنظر إلى وجوههم المنافقة. غمرني برد قارس وأنا أدرك أن عشرين عاماً من الحب والتضحية كانت مجرد مسرحية كاذبة، وأنني كنت دائماً غريبة منبوذة في نظرهم، تُداس كرامتي بلا رحمة. أغلقت حقيبتي وغادرت في عتمة الليل دون أن ألتفت. ولكن، في اللحظة التي كانوا يحتفلون فيها داخل الفيلا بطرد "اليتيمة الفقيرة"، انزلقت سيارة مايباخ سوداء فاخرة وتوقفت أمامي، لينزل منها سائق بزي أنيق وينحنى باحترام شديد: "آنسة نورة، والدكِ، الملياردير عبد الرحمن آل راشد، أرسلني لإعادتك إلى منزلكِ الحقيقي."”