icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:619    |    وقت التحديث:24/07/2026

نورة بانتصار، مستعدة

ت بين الملابس القليلة بقسوة،

اءت عيناها، معتقدة أنها ال

اً، ليس قلادة الألماس التي تخيلت

ببرود، وعيناها لا ترتجفان، كأن

بة بأكملها، وتناثرت محتويات

هرات. انفتح فم الكيس قليلاً، وانزلقت منه

اس المفقودة لمنيرة، بل كانت قلادة بلاتينية ب

ر ملحوظ. كان هذا عملها الخ

لأرض: "انظروا! قلت إنها سرقت شيئاً! هذا ليس

درستها في يدها. لم تتعرف على العلام

"نورة، أنت حقاً لا تتغيرين، حتى لو طُردت من المنز

." كان صوت نورة

هو من ماركة عالمية؟ أختي، ليس لديك حتى م

شعر أن نورة كانت مسكينة ومضحك

ى ظهر التعليق كان هناك حرف ع

كنها لم تر هذا الشعار قط. اعتقدت بشكل طبيع

القلادة على الأرض مرة أخرى، وكأنها لمست شيئاً قذراً. "ار

قطت القلادة بصمت، ومسحت

ثمرة جهودها دُيست هكذا. "قاف" كان شرفها كمص

ة أخرى، وأصلحت أمتعتها،

فأصبحت أكثر غروراً: "اخرجي بسرعة

، لم يوقفها أحد. مشت بحزم نحو الب

كل السخرية والكراهية في الداخل، وع

ة. وقفت نورة في الفناء الفارغ، ونظرت إلى السماء الم

فت أنها لن تعود إلى ما يسمى "القرية"

نايف عن الحياة التي ستتمتع بها قريباً

ا كان القرار الصحيح، لتجنب إثارة

لاشى الشعور بالذنب في قلبه. اعتقد أنه ات

و هدايا مقدمة لعائلة العدواني سابقاً. على الصندوق، كان نفس الحرف "قاف" الذي لم تعرفه لكن

ل. انزلقت سيارة سوداء بسلاسة وتوقفت أمامها، وانزلقت النافذة ببطء، مكشوفة

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
“بعد عشرين عاماً من العيش كخادمة مطيعة لعائلتي بالتبني، طردوني من القصر كقطعة قمامة بالية. اتهمتني أمي بالتبني زيفاً بسرقة قلادة ألماس ثمينة، فقط لتجد عذراً للتخلص مني وإفساح المجال لابنتها البيولوجية. ألقوا بملابسي الرثة ودفتر رسوماتي الذي أعتز به على الأرض بوحشية. تعمدت ابنتهم مها إفراغ حقيبتي أمام الجميع لإذلالي، وحين سقطت منها قلادة ثمينة من تصميمي الخاص، سخروا منها واعتبروها بضاعة مقلدة رخيصة لعدم معرفتهم بعلامتي التجارية. أما خطيبي، فنظر إليّ باشمئزاز وتخلى عني ليتزوج مها، بينما اكتفى الأب الذي رعيته لسنوات بتدخين سيجاره ببرود، آمراً إياي بالعودة إلى قريتي الفقيرة لأنني مجرد لصة تجلب النحس. لم أبكِ ولم أدافع عن نفسي، بل وقفت أنظر إلى وجوههم المنافقة. غمرني برد قارس وأنا أدرك أن عشرين عاماً من الحب والتضحية كانت مجرد مسرحية كاذبة، وأنني كنت دائماً غريبة منبوذة في نظرهم، تُداس كرامتي بلا رحمة. أغلقت حقيبتي وغادرت في عتمة الليل دون أن ألتفت. ولكن، في اللحظة التي كانوا يحتفلون فيها داخل الفيلا بطرد "اليتيمة الفقيرة"، انزلقت سيارة مايباخ سوداء فاخرة وتوقفت أمامي، لينزل منها سائق بزي أنيق وينحنى باحترام شديد: "آنسة نورة، والدكِ، الملياردير عبد الرحمن آل راشد، أرسلني لإعادتك إلى منزلكِ الحقيقي."”