icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:642    |    وقت التحديث:24/07/2026

، لكن السائق لم ينظر إلى نورة، بل

راً سينزل من السيارة، أشار السائق ذو الزي ال

ه بحذر: "من أنت؟ أنا لا أعرفك." اعتقدت أن هذ

كه متواضع ومحترم: "لا داعي للذعر يا آ

. والدها توفي عندما كانت طفلة،

ى: "ستعرفين التفاصيل بعد صعودك. صدقيني، ليس

ابق الثاني من الفيلا، كانت م

"بمجرد طردها من المنزل، علقت برجل غريب! انظر إلى تلك ال

ا، لتجنب تشويه سمعة عائلتنا." لم يتعرفوا على سيا

ن تذهب إليه الآن، وهذا الشخص الغام

تستعد للصعود، فُتح باب الفيل

بة إلى نورة، "تعتقدين أنك يمكنك ا

ورة بضجر: "ق

ها أمام نورة، "أنت لا تجرؤين على الاعتراف بسرقة قلادة الألماس

شرطة الآن، وأبلغ عن سرقتك! دعك تقضي الليلة ف

ليقول شيئاً، لكن نورة أوقفته بنظرة.

قلادة "قاف" من يد مها، ونظرت

ن قبل ذلك، أنصحك بالنظر بوضوح." حولت تعليق القلادة، مشي

اقت أعينهما لترى. كان

قم ببطء، وقرأت كلمة كلم

تكن تعرف ما هو "قاف"، لكنها تفهمت ما يعنيه الرقم التسلسلي

حقيقية؟ وهي العمل الأول لمصمم كبير؟ لا، م

التقليد العالي الآن مصنوع بشكل واقعي جداً، حتى الأرق

ة، وتركت الأمر برمته. لا يمكن التفاهم مع

جيبها بعناية، وكأن

رة هذه الكلمات ببرود،

جلست في المقعد الخلفي للمايباخ. العملية برمت

ج في الخارج، ثم عاد بسرعة إ

لتي تغادر، وشعرتا لأول مرة بنوع من الذعر الذي لا يمكن

المشهد الذي يتراجع بسرعة خارج النافذة، وهو المكان الذي عا

جاه لم يكن أي مكان تعرفه، بل كان يتجه نحو مطار الرياض الخاص. دق جرس ال

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
“بعد عشرين عاماً من العيش كخادمة مطيعة لعائلتي بالتبني، طردوني من القصر كقطعة قمامة بالية. اتهمتني أمي بالتبني زيفاً بسرقة قلادة ألماس ثمينة، فقط لتجد عذراً للتخلص مني وإفساح المجال لابنتها البيولوجية. ألقوا بملابسي الرثة ودفتر رسوماتي الذي أعتز به على الأرض بوحشية. تعمدت ابنتهم مها إفراغ حقيبتي أمام الجميع لإذلالي، وحين سقطت منها قلادة ثمينة من تصميمي الخاص، سخروا منها واعتبروها بضاعة مقلدة رخيصة لعدم معرفتهم بعلامتي التجارية. أما خطيبي، فنظر إليّ باشمئزاز وتخلى عني ليتزوج مها، بينما اكتفى الأب الذي رعيته لسنوات بتدخين سيجاره ببرود، آمراً إياي بالعودة إلى قريتي الفقيرة لأنني مجرد لصة تجلب النحس. لم أبكِ ولم أدافع عن نفسي، بل وقفت أنظر إلى وجوههم المنافقة. غمرني برد قارس وأنا أدرك أن عشرين عاماً من الحب والتضحية كانت مجرد مسرحية كاذبة، وأنني كنت دائماً غريبة منبوذة في نظرهم، تُداس كرامتي بلا رحمة. أغلقت حقيبتي وغادرت في عتمة الليل دون أن ألتفت. ولكن، في اللحظة التي كانوا يحتفلون فيها داخل الفيلا بطرد "اليتيمة الفقيرة"، انزلقت سيارة مايباخ سوداء فاخرة وتوقفت أمامي، لينزل منها سائق بزي أنيق وينحنى باحترام شديد: "آنسة نورة، والدكِ، الملياردير عبد الرحمن آل راشد، أرسلني لإعادتك إلى منزلكِ الحقيقي."”