icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:628    |    وقت التحديث:24/07/2026

صدمة السابقة، ضربت قدمها، وقالت وهي غير راضية: "تظاهر بالغم

يرة: "أمي، هل وج

بها، شخص طُرد من عائلتنا، كم موجة يمكن أن

ورة الغريبة إلى علاقات غير لائقة بين الرجال

رى أمام الفيلا، وهذه المرة كا

رة، يحمل صندوق هدايا مغلف بشك

مي، انظري! هذا بالتأكيد والد نورة الفق

ى مظهر متعالٍ، تقدمت، وحظرت طر

آل راشد، أُمر بتوصيل هدية شكر، ولأنه لم يرغ

السيد العدواني؟ هذه نبضة تقدير من سيدنا، شكراً

صندوق الهدايا، وعلى الرغم من تغليفه الجميل

أجل الخير، ولا نتوقع شيئاً في المقابل. خذ الأشياء معك، وأخبر والد

اوية صندوق الهدايا، كان شعار "قاف" واضحاً، لكن ع

لوحت بيدها بشكل غير صبور: "اذهب اذهب!

رة بخيبة أمل، وغادر. سيقدم

قد استعادت تفوقها مرة أخرى

يارة بسلاسة إلى ممر الطائرات الخاص

غاص قلب نورة. لقد تجاوز هذا نطاق "الأثرياء ال

نورة فمها مرة أخرى، وصوتها

فية، وأجاب باحترام: "آنسة، نحن نعو

نورة هذه الكلمات، وارت

راز جلف ستريم G650. كان الدرج قد أنزل، وك

هذا الوحش الضخم الذي يمثل ذروة ا

طاقم الطائرة، صع

لدية بيضاء، وتشطيبات خشبية باهظة الثمن، وحتى

وقدمت لها منشفة ساخنة

ل ترتدي ملابسها القديمة التي طُردت بها من عا

ت كيف ألقوا قلادة "قاف" على ا

وبدأ في التدحرج ببطء، ثم حلقت في

، لم تكن تعرف إلى أين ستأخذها هذه الطائرة، لكنها عرفت أن حي

ت قائلة: "آنسة نورة، هذا هو ما طلبه والدك، السيد

نورة فجأة عند سماع هذا اللقب ال

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
“بعد عشرين عاماً من العيش كخادمة مطيعة لعائلتي بالتبني، طردوني من القصر كقطعة قمامة بالية. اتهمتني أمي بالتبني زيفاً بسرقة قلادة ألماس ثمينة، فقط لتجد عذراً للتخلص مني وإفساح المجال لابنتها البيولوجية. ألقوا بملابسي الرثة ودفتر رسوماتي الذي أعتز به على الأرض بوحشية. تعمدت ابنتهم مها إفراغ حقيبتي أمام الجميع لإذلالي، وحين سقطت منها قلادة ثمينة من تصميمي الخاص، سخروا منها واعتبروها بضاعة مقلدة رخيصة لعدم معرفتهم بعلامتي التجارية. أما خطيبي، فنظر إليّ باشمئزاز وتخلى عني ليتزوج مها، بينما اكتفى الأب الذي رعيته لسنوات بتدخين سيجاره ببرود، آمراً إياي بالعودة إلى قريتي الفقيرة لأنني مجرد لصة تجلب النحس. لم أبكِ ولم أدافع عن نفسي، بل وقفت أنظر إلى وجوههم المنافقة. غمرني برد قارس وأنا أدرك أن عشرين عاماً من الحب والتضحية كانت مجرد مسرحية كاذبة، وأنني كنت دائماً غريبة منبوذة في نظرهم، تُداس كرامتي بلا رحمة. أغلقت حقيبتي وغادرت في عتمة الليل دون أن ألتفت. ولكن، في اللحظة التي كانوا يحتفلون فيها داخل الفيلا بطرد "اليتيمة الفقيرة"، انزلقت سيارة مايباخ سوداء فاخرة وتوقفت أمامي، لينزل منها سائق بزي أنيق وينحنى باحترام شديد: "آنسة نورة، والدكِ، الملياردير عبد الرحمن آل راشد، أرسلني لإعادتك إلى منزلكِ الحقيقي."”