icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:693    |    وقت التحديث:24/07/2026

مرتجفتين قليلاً. كان الظرف مصنوعاً من ورق سميك، و

العربية السعودية، يمثل هذا اللقب ثروة وسلطة لا ي

وفتحت الظرف بظفره

ر الأبوة DNA. في عمود النتائج، كُتب بوضوح: احتمال وج

ت على التقرير ضبابية أمام عينيها،

ت إلى الصفحة الثانية. كانت ر

ى كيف فقدت قبل عشرين عاماً، والألم والشوق الذي عان

كن مهجورة، بل كانت كنزاً تم البحث عنه لمدة عشرين عاماً. كل الأكا

. كان مطار الهبوط لا يزال الرياض. اتضح أن الطائر

ى. كان هناك صف سيارات سوداء أكثر جرأة في

رج القافلة بصمت من المطار، متجه

نة حديثة إلى قصور ومزارع محاطة بأشجار كث

يشبه القصر. فُتحت البوابات الحديدية المنحوتة

د صطفوا على الجانبين، وانحنوا باحترام

الذي يشبه قصراً ملكياً، ونظرت إلى هؤلاء ا

تمتعان بجودة استثنائية. كان الرجل مهيباً وهادئا

ابنته، لكنه خاف أن يخيفها، فمد يده، وتوقف في منتصف الهو

ل أكثر، تقدمت خطوة وعانقت نورة بإحكام، وانفجرت ب

د والدتها، انقطع وتر نورة المشدود لمدة عشرين عاما

تين، وعيناه تلمعان بالدموع. بعد عشرين عاماً من الا

ولم ترغب في تركها أبد

قصر. سقف عالي، ثريا ضخمة، ولوحا

ئة بصناديق الهدايا. "يا طفلي، هذه كلها

التجارية الفاخرة العالمية. في أحد الصناديق المفتوح

داء: "هذا مصروفك، لا يوجد ح

رتياح. كل ممتلكاتها في النصف الأول م

ت كثيراً هذه السنوات. من اليوم فصاعداً، أنت الأميرة الو

ورة. عندما خرجت نورة من غرفة تبديل الملا

عن جمالها الرائع وأجوائها الباردة والنب

مليئتان بالإعجاب. أومأ عبد الرحمن

مشى مدبر وقال باحترام للطيفة: "سيدتي، ع

ذه العائلة؟ هل سيجلب ظهورها تح

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
“بعد عشرين عاماً من العيش كخادمة مطيعة لعائلتي بالتبني، طردوني من القصر كقطعة قمامة بالية. اتهمتني أمي بالتبني زيفاً بسرقة قلادة ألماس ثمينة، فقط لتجد عذراً للتخلص مني وإفساح المجال لابنتها البيولوجية. ألقوا بملابسي الرثة ودفتر رسوماتي الذي أعتز به على الأرض بوحشية. تعمدت ابنتهم مها إفراغ حقيبتي أمام الجميع لإذلالي، وحين سقطت منها قلادة ثمينة من تصميمي الخاص، سخروا منها واعتبروها بضاعة مقلدة رخيصة لعدم معرفتهم بعلامتي التجارية. أما خطيبي، فنظر إليّ باشمئزاز وتخلى عني ليتزوج مها، بينما اكتفى الأب الذي رعيته لسنوات بتدخين سيجاره ببرود، آمراً إياي بالعودة إلى قريتي الفقيرة لأنني مجرد لصة تجلب النحس. لم أبكِ ولم أدافع عن نفسي، بل وقفت أنظر إلى وجوههم المنافقة. غمرني برد قارس وأنا أدرك أن عشرين عاماً من الحب والتضحية كانت مجرد مسرحية كاذبة، وأنني كنت دائماً غريبة منبوذة في نظرهم، تُداس كرامتي بلا رحمة. أغلقت حقيبتي وغادرت في عتمة الليل دون أن ألتفت. ولكن، في اللحظة التي كانوا يحتفلون فيها داخل الفيلا بطرد "اليتيمة الفقيرة"، انزلقت سيارة مايباخ سوداء فاخرة وتوقفت أمامي، لينزل منها سائق بزي أنيق وينحنى باحترام شديد: "آنسة نورة، والدكِ، الملياردير عبد الرحمن آل راشد، أرسلني لإعادتك إلى منزلكِ الحقيقي."”