icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود

الفصل 6 

عدد الكلمات:579    |    وقت التحديث:24/07/2026

ن تفعلي اليوم؟ جعلتني أخسر ماء وجهي أمام أمي وصديقاتي!" زمجر بغضب. نظرت ثريا إليه ببرود تام: "أنت وعشيقتك وأمك حاولتم إهانتي. فهد، أنت من بادر بتجاهل احترام زواجنا." "عشيقة؟ قلت لكِ إنها شريك

ئق، قادت سيارتها خارج المنزل. بدون هدف، وقفت أخيراً أمام صالة خاصة للغاية في أعلى ناطحة سحاب في الـمدينة، مكان استرخاء لأثرياء الرياض، حماية أمنية صارمة. بدخولها بطاقة عضوية من مرؤوسي أبيها القديم، دخلت بسلاسة. داخل الصالة، نور خافت، أجواء كسولة، صوت عود ينساب برقة في الخلفية. اختارت زاوية بعيدة وجلست، وطلبت مشروب فاكهة بدون كحول. أرادت أن تستخدم هذا المكان لتهدأ، وأن ترى إذا كانت حقاً يمكنها أن "تبحث عن رجل آخر". هذا كان اختبار تخلٍ عن الذات. نظرت حولها، الكل كان أزواجاً أو محادثات عمل. كامرأة وحيدة، كانت تبدو خارجة عن المألوف. رجل لاحظها. جلس في الظل ليس ببعيد، فقط يظهر ظل طويل وقوي، وهالة من قوة تمنع الآخرين من الاقتراب. شعرت ثريا بنظرة فحص تخترقها، لكنها لم تهتم. أرادت فقط أن تتحدث، مع غريب تماماً. حملت كوبها، وبدافع متهور، مشيت نحو زاويته. وقفت أمامه، وقالت بصوت حاولته أن يكون ثابتاً: "سيدي، هل تمانع إذا جلست؟ الليلة... أريد أن أفعل شيئاً خارج القواعد." الرجل رفع رأسه بـبطء، نور خافت حد

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
“في ليلة ذكرى زواجنا، جلستُ أنتظر زوجي فهد على طاولة عشاء أعددتها بدقة، لكن بدلاً من وصوله، اهتز هاتفي برسالة من رقم غريب. كانت الرسالة تحتوي على صور عالية الجودة له وهو يُقبل رقبة امرأة أخرى، ويرتدي أزرار الألماس التي ركضتُ عبر المدينة لشرائها له، ولقطة لمحادثة تُظهر اسمها "قطتي الصغيرة". اتصل بي لاحقاً مدعياً أن لديه "طارئاً في الشركة"، بينما كنت أسمع ضحكات عشيقته في الخلفية، ولم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع والدته لإهانتي علناً. أحضرا العشيقة إلى متجر مجوهرات فاخر أمامي، وسخرت حماتي من عدم إنجابي، بينما حاول فهد إجباري على تقبلها كـ "شريكة عمل". "هل تظنين أنك يمكن أن تعيشي بدوني؟ كل شيء لديك أعطيته لك!" صرخ في وجهي بجنون عندما رفضت مسرحيته، وحاول الاعتداء عليّ جسدياً لفرض سيطرته، معتقداً أنني سأخاف وأخضع. كان يظن أنني مجرد دمية جميلة بلا حياة، وأنني سأنهار وأبكي وأتوسل إليه ليتركها من أجل الحفاظ على زواجنا وسمعة العائلة. لكنه لم يكن يعلم أنني في نفس ليلة الخيانة، كنت قد انتهيت من صياغة اتفاقية الطلاق التي تجرده من ثروته بفضل بنود عقد ما قبل الزواج. جمعتُ كل هداياه وبعتها بأبخس الأثمان، ثم قدمتُ أوراقي كباحثة لأهم مشروع علمي في الدولة، حيث ينتظرني رئيس المشروع الذي سيقلب اللعبة تماماً. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأستعيد حياتي وكل ما يخصني، وأكثر.”