icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:579    |    وقت التحديث:24/07/2026

تنذر بعاصفة. أمسك معصمها بقوة، وسحبها داخل المنزل، وأغلق الباب خلفهم بصفعة قوية. "ثري

سأبحث أيضاً عن 'شركاء عمل ذكور'، لتعمق التواصل بيننا، كيف يبدو لك ذلك؟" هذه الكلمة كـمسمار صدئ، طعنت قلب فهد. غضب بشكل لا يمكن السيطرة عليه: "هل تجرئين على ذلك!" "انظر إذا كنت أجرؤ أم لا." نظرة ثريا كانت مل

تنفذ فوراً، ونصف أصولك الشخصية ستكون لي بقوة القانون." يد فهد تجمدت في منتصف الهواء، ثم سقطت بدون قوة. تم التحكم فيه ت

فارغة، يشعر بـضياع من الهزيمة وفق

ة دقيقة، بدون أن تخبر السائق، قادت سيارتها خارج المنزل. بدون هدف، وقفت أخيراً أمام صالة خاصة للغاية في أعلى ناطحة سحا

بدون كحول. أرادت أن تستخدم هذا المكان لتهدأ، وأن ترى إذا كانت حقاً يمكنها أن "تبحث عن رجل آخر". هذا كان اختبار

ظهر ظل طويل وقوي، وهالة من ق

لت بصوت حاولته أن يكون ثابتاً: "سيدي، هل تمانع إذا جلست؟ الليلة... أريد أن أفعل شيئاً خارج القواعد." الرجل رفع رأسه بـبطء، نور خافت حدد مل

ارتياح من نظراته،

فمه، صوت عميق مغناطيسي،

فسها. الرجل استرخى على الأريكة، لكن عينيه لا تزال حادة: "وبعد ذلك؟" "بعد ذلك؟ ربما سأكتشف أن هناك العديد من الرجال أفضل منه، يستحقون أن أعرفه

اً على واقع ما تفعله، أدركت أنها فعلت شيئاً متهوراً وغير لائق بمكان

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
“في ليلة ذكرى زواجنا، جلستُ أنتظر زوجي فهد على طاولة عشاء أعددتها بدقة، لكن بدلاً من وصوله، اهتز هاتفي برسالة من رقم غريب. كانت الرسالة تحتوي على صور عالية الجودة له وهو يُقبل رقبة امرأة أخرى، ويرتدي أزرار الألماس التي ركضتُ عبر المدينة لشرائها له، ولقطة لمحادثة تُظهر اسمها "قطتي الصغيرة". اتصل بي لاحقاً مدعياً أن لديه "طارئاً في الشركة"، بينما كنت أسمع ضحكات عشيقته في الخلفية، ولم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع والدته لإهانتي علناً. أحضرا العشيقة إلى متجر مجوهرات فاخر أمامي، وسخرت حماتي من عدم إنجابي، بينما حاول فهد إجباري على تقبلها كـ "شريكة عمل". "هل تظنين أنك يمكن أن تعيشي بدوني؟ كل شيء لديك أعطيته لك!" صرخ في وجهي بجنون عندما رفضت مسرحيته، وحاول الاعتداء عليّ جسدياً لفرض سيطرته، معتقداً أنني سأخاف وأخضع. كان يظن أنني مجرد دمية جميلة بلا حياة، وأنني سأنهار وأبكي وأتوسل إليه ليتركها من أجل الحفاظ على زواجنا وسمعة العائلة. لكنه لم يكن يعلم أنني في نفس ليلة الخيانة، كنت قد انتهيت من صياغة اتفاقية الطلاق التي تجرده من ثروته بفضل بنود عقد ما قبل الزواج. جمعتُ كل هداياه وبعتها بأبخس الأثمان، ثم قدمتُ أوراقي كباحثة لأهم مشروع علمي في الدولة، حيث ينتظرني رئيس المشروع الذي سيقلب اللعبة تماماً. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأستعيد حياتي وكل ما يخصني، وأكثر.”