icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:579    |    وقت التحديث:24/07/2026

ئب فارغة من المخزن، وبدأت في جمع أشيائها. كل ملابس، مجوهرات، ح

اوة مزيفة، ورمتها في الموقد بدون ذرة حنين. النار التهمت الماضي

وبسعر منخفض جداً، تخلصت من حقائب الماركات والساعا

جي معي، واعطيه فرصة ليصالحك." ثريا كانت سترفض، لكنها أعادت التفكير، هذه قد تكون فرصة لإنهاء المهزلة. وافقت بهدوء: "ح

صنع الطيبة بابتسامة لزجة: "السيدة المالكي، أرجو أن لا تمانعي حضوري." علمت ثريا أن هذا هو تحدٍ من أمها وعشيقة زوجها لإخضاعها وكسر كبريائه

عة لصوفيا، فهد سيدفع ثمنها." صوفيا نظرت إلى ثر

ة الفصحى بلكنة باريسية مثالية: "Mademoiselle, ce collier ne vous va pas du tout. Il révèle toutes les imperfections de votre cou." صوفيا لم تفهم الفرنسية، تجمدت، ونظرت لفهد تتوسل الترجمة. فهد وغنيمة أيضاً تجمدا، لم

ي، إنه يبرز عيوب الرقبة بدلاً من إخفائها." ثم توقفت، نظرت إلى فهد ثم غنيمة: "أمي، صحيح، الإنجاب مهم. لكن بدلاً من القلق عليّ، يجب أن تقلقي على ذوق فهد. بعد كل شيء، هدية لـ'شريكة عمل مهمة'، إذا لم

الذهبية السوداء، ودفعت بـسلاسة. هذه البطاقة حدها الائتماني كان أعلى من بطاقة فهد الإضافية بكثير. فهد نظر للبطاقة بصدمة، لم يعرف أبداً أ

لفهد: "ماذا كانت تعني بكلامها!" غنيمة أيضاً أشارت لفهد: "انظر لزوجتك الصالحة! لقد أصبحت حقاً خارجة عن ال

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
“في ليلة ذكرى زواجنا، جلستُ أنتظر زوجي فهد على طاولة عشاء أعددتها بدقة، لكن بدلاً من وصوله، اهتز هاتفي برسالة من رقم غريب. كانت الرسالة تحتوي على صور عالية الجودة له وهو يُقبل رقبة امرأة أخرى، ويرتدي أزرار الألماس التي ركضتُ عبر المدينة لشرائها له، ولقطة لمحادثة تُظهر اسمها "قطتي الصغيرة". اتصل بي لاحقاً مدعياً أن لديه "طارئاً في الشركة"، بينما كنت أسمع ضحكات عشيقته في الخلفية، ولم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع والدته لإهانتي علناً. أحضرا العشيقة إلى متجر مجوهرات فاخر أمامي، وسخرت حماتي من عدم إنجابي، بينما حاول فهد إجباري على تقبلها كـ "شريكة عمل". "هل تظنين أنك يمكن أن تعيشي بدوني؟ كل شيء لديك أعطيته لك!" صرخ في وجهي بجنون عندما رفضت مسرحيته، وحاول الاعتداء عليّ جسدياً لفرض سيطرته، معتقداً أنني سأخاف وأخضع. كان يظن أنني مجرد دمية جميلة بلا حياة، وأنني سأنهار وأبكي وأتوسل إليه ليتركها من أجل الحفاظ على زواجنا وسمعة العائلة. لكنه لم يكن يعلم أنني في نفس ليلة الخيانة، كنت قد انتهيت من صياغة اتفاقية الطلاق التي تجرده من ثروته بفضل بنود عقد ما قبل الزواج. جمعتُ كل هداياه وبعتها بأبخس الأثمان، ثم قدمتُ أوراقي كباحثة لأهم مشروع علمي في الدولة، حيث ينتظرني رئيس المشروع الذي سيقلب اللعبة تماماً. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأستعيد حياتي وكل ما يخصني، وأكثر.”