ئب فارغة من المخزن، وبدأت في جمع أشيائها. كل ملابس، مجوهرات، ح
اوة مزيفة، ورمتها في الموقد بدون ذرة حنين. النار التهمت الماضي
وبسعر منخفض جداً، تخلصت من حقائب الماركات والساعا
جي معي، واعطيه فرصة ليصالحك." ثريا كانت سترفض، لكنها أعادت التفكير، هذه قد تكون فرصة لإنهاء المهزلة. وافقت بهدوء: "ح
صنع الطيبة بابتسامة لزجة: "السيدة المالكي، أرجو أن لا تمانعي حضوري." علمت ثريا أن هذا هو تحدٍ من أمها وعشيقة زوجها لإخضاعها وكسر كبريائه
عة لصوفيا، فهد سيدفع ثمنها." صوفيا نظرت إلى ثر
ة الفصحى بلكنة باريسية مثالية: "Mademoiselle, ce collier ne vous va pas du tout. Il révèle toutes les imperfections de votre cou." صوفيا لم تفهم الفرنسية، تجمدت، ونظرت لفهد تتوسل الترجمة. فهد وغنيمة أيضاً تجمدا، لم
ي، إنه يبرز عيوب الرقبة بدلاً من إخفائها." ثم توقفت، نظرت إلى فهد ثم غنيمة: "أمي، صحيح، الإنجاب مهم. لكن بدلاً من القلق عليّ، يجب أن تقلقي على ذوق فهد. بعد كل شيء، هدية لـ'شريكة عمل مهمة'، إذا لم
الذهبية السوداء، ودفعت بـسلاسة. هذه البطاقة حدها الائتماني كان أعلى من بطاقة فهد الإضافية بكثير. فهد نظر للبطاقة بصدمة، لم يعرف أبداً أ
لفهد: "ماذا كانت تعني بكلامها!" غنيمة أيضاً أشارت لفهد: "انظر لزوجتك الصالحة! لقد أصبحت حقاً خارجة عن ال
/0/35235/coverbig.jpg?v=44add8043892f0e2fb67a6ffba29742f&imageMogr2/format/webp)