icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود

الفصل 4 

عدد الكلمات:552    |    وقت التحديث:24/07/2026

وإهانة اليوم. الآن، كانت قد سبقت فهد إلى المنزل، ترتدي ملابس مريحة، تجلس على أريكة في غرفة المعيشة تقلب مجلة فنية، تستعيد هدوءها. دخل فهد محملقاً وعيناه تعكسان ر

الصوت، ونظرت إليه بهدوء قاتل: "هل تريد أن أعرض لك الصور؟ أو أن أخبرك أن القلادة التي أعطيتها إياها، هي التي رأيناها في باريس الأسبوع الماضي، وقلت أن تصميمها صاخب ولا يناسبني؟" كل كلمة كانت سكيناً تمزق كذبه. تخلى عن الدفاع، وظهر الذعر الحقيقي في عينيه: "ثريا، اسمعيني، أعترف، كنت أحمق......" حاول أن يمسك يدها، يلعب ورقة العاطفة، "صوفيا مجرد تسلية للعب، أنا أحب فقط أنتِ! زواجنا، عائلتنا، هذا هو الأهم، لا تهدمي كل شيء بسبب نزوة!" "للعب؟" سحبت ثريا يدها باشمئزاز، وقفت لأول مرة، ونظرت إليه من أعلى: "فهد، ماذا تعتبر زواجنا؟ مسرحية هزلية أنت بطلها الأوحد؟" "أخطأت، ثريا، حقاً أخطأت. اغفري لي هذه المرة، أعدك أن أقطع علاقتي معها نهائياً!" تعهد بشكل عاجل، وهو يكاد يركع أمامها. نظرت ثريا إلى أدائه الرديء، شعرت فقط بـالغثيان وخيبة لا نهائية. "لا حاجة." قالت ببرود قاطع، "فهد، نطلق." كلمة الطلاق كضربة رعد على فهد. وقف بصدمة: "ماذا؟ طلاق؟ غير ممكن أبداً!" وجهه تحول من استعطاء إلى شراسة مخيف

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
“في ليلة ذكرى زواجنا، جلستُ أنتظر زوجي فهد على طاولة عشاء أعددتها بدقة، لكن بدلاً من وصوله، اهتز هاتفي برسالة من رقم غريب. كانت الرسالة تحتوي على صور عالية الجودة له وهو يُقبل رقبة امرأة أخرى، ويرتدي أزرار الألماس التي ركضتُ عبر المدينة لشرائها له، ولقطة لمحادثة تُظهر اسمها "قطتي الصغيرة". اتصل بي لاحقاً مدعياً أن لديه "طارئاً في الشركة"، بينما كنت أسمع ضحكات عشيقته في الخلفية، ولم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع والدته لإهانتي علناً. أحضرا العشيقة إلى متجر مجوهرات فاخر أمامي، وسخرت حماتي من عدم إنجابي، بينما حاول فهد إجباري على تقبلها كـ "شريكة عمل". "هل تظنين أنك يمكن أن تعيشي بدوني؟ كل شيء لديك أعطيته لك!" صرخ في وجهي بجنون عندما رفضت مسرحيته، وحاول الاعتداء عليّ جسدياً لفرض سيطرته، معتقداً أنني سأخاف وأخضع. كان يظن أنني مجرد دمية جميلة بلا حياة، وأنني سأنهار وأبكي وأتوسل إليه ليتركها من أجل الحفاظ على زواجنا وسمعة العائلة. لكنه لم يكن يعلم أنني في نفس ليلة الخيانة، كنت قد انتهيت من صياغة اتفاقية الطلاق التي تجرده من ثروته بفضل بنود عقد ما قبل الزواج. جمعتُ كل هداياه وبعتها بأبخس الأثمان، ثم قدمتُ أوراقي كباحثة لأهم مشروع علمي في الدولة، حيث ينتظرني رئيس المشروع الذي سيقلب اللعبة تماماً. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأستعيد حياتي وكل ما يخصني، وأكثر.”