قبل أن تكمل اجتماعها مع العميل. بعد العودة إلى المنزل، غم
دي ملابس مريحة، تجلس على أريكة في غرفة
حة كحول وقلق، عند رؤية ثريا بهذا
ا، وحاول أن يأخذ يدها، لكنها ت
ة بسبب حساسيتك." لم ترفع ثريا رأسها، فقط قالت "أمم" بـنعومة مفرطة، وتابعت تقليب المجلة. برودها جعله أكثر ذعراً، فرفع صوته: "علاقتي بها هي فقط عمل! أخذتها اليوم للفندق لمقابلة وسيط مهم. يجب أن تثقي بي،
عذر. أغلقت ثريا الصوت، ونظرت إليه بهدوء قاتل: "هل تريد أن أعرض لك الصور؟ أو أن أخبرك أن القلادة التي أعطيتها إياها، هي التي رأيناها في باريس الأسبوع الماضي، وقلت أن تصميمها صاخب ولا يناسبني؟" كل كلمة كانت سكيناً تمزق كذبه. تخلى عن الدفاع، وظهر الذعر الحقيقي في عينيه: "
المرة، أعدك أن أقطع علاقتي معها نهائياً!" تعهد بشكل عاجل، وهو يكاد يركع
صدمة: "ماذا؟ طلاق؟ غير ممكن أبداً!" وجهه تحول من استعطاء إلى شراسة مخيفة: "ثر
ستنهار!" "هذا شأنك، لا يعني
ؤلمة، لكن نظرة ثريا لم تتراجع قيد أنملة: "أفلتني." لم يفلت، بل ضغط أكثر: "هل تظنين أنكِ يمكن أن تعيشي بدوني؟ كل
ة وساخرة ترددت
وأغلقت باب غرفة النوم خلفها بإحكام. فهد، مذهول من عزمها ونظرة الغريب في عينيها، وقف متجمداً. ضرب الجدار بقبضته
/0/35235/coverbig.jpg?v=44add8043892f0e2fb67a6ffba29742f&imageMogr2/format/webp)