من الـقهوة الـعربية، ونظرت إلى جانب وجه ثريا الهادئ بقلق: "يبدو أن لديك ما يقلقك، عينيك لا تكذبان يا ثريا." صمتت ثريا للحظة، ثم قررت عدم الإخفاء. مررت هاتفها إلى رزان، الشاشة تعرض صور ف
قلب ثريا بـيد غير مرئية، رغم الاستعداد، كان تأثير المشهد الـحي جعلها تشعر بـالاختناق. كان فهد يقدم صوفيا لشخص، بدون أن يلاحظ زوجته. شعرت صوفيا بنظرة تخترقها، فمسحت اللوبي بعينيها، ونظرت مباشرة إلى ثريا. توقفت صوفيا، ثم بدلاً من الانسحاب، ضغطت جسدها أكثر نحو فهد، وظهرت ابتسامة استفزازية كأنها تعلن الانتصار. قرأت ثريا شفتيها تقول بدون صوت: "فاشلة." لم تصرخ ثريا أو تبكي، فقط وقفت، وأعادت ابتسامة باردة ومحتقرة. نظرة كأنها تنظر إلى مهرجين في سيرك رخيص، الاحتقار الشديد جعل ابتسامة صوفيا تتجمد على شفتيها. نظر فهد نحو ثريا بناء على نظرة صوفيا، وجهه تغير شحب لونه، وترك يد صوفيا فوراً. اقترب بسرعة، بـذعر واضح: "ثريا، كيف جئتِ إلى هنا؟ هذا سوء فهم، أنا والسيدة المصري نتحدث فقط في الـعمل." "السيدة المصري؟" ضحكت ثريا، ونظرت فوقه إلى صوفيا، "شركاء عمل؟ ظننتها مساعدتك الشخصية الجديدة، نظراً لطريقة التصاقها بك." سخريتها جعلت وجه فهد يتدهور. صوفيا ا
/0/35235/coverbig.jpg?v=44add8043892f0e2fb67a6ffba29742f&imageMogr2/format/webp)