icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:531    |    وقت التحديث:24/07/2026

من الـقهوة الـعربية، ونظرت إلى جانب وجه ثريا الهادئ بقلق: "يبدو أن لديك ما يقلقك، عينيك لا تكذبان يا ثريا." صمتت ثريا للحظة، ثم قررت عدم الإخفاء. مررت هاتفها إلى رزان، الشاشة تعرض صور

لا، رزان. هذا الأمر، سأقوم به شخصياً. الطلاق أكيد، لكن قبل ذلك، سأسترد ما هو لي، وأكثر." نظرت رزان إلى النار الباردة في عيني صديقتها، وتحول قلقها إلى دعم مطلق: "حسناً، مهما كان ما

عاون، ذهبت ثريا إلى فندق

وبي الذهبي، واتجهت

المصري، ترتدي فستاناً أحمر صارخاً، متشبثة بفهد، بضحكة متصنعة ومغرية. ضغط قلب ثريا بـيد غير مرئية، رغم

من الانسحاب، ضغطت جسدها أكثر نحو فهد، وظهرت ابتسامة استفزازية كأنها تعلن الانتصار. قرأت ثري

شحب لونه، وترك يد صوفيا فوراً. اقترب بسرعة، بـذعر واضح: "ثريا، كيف جئتِ إلى هنا؟ هذا سوء فهم، أنا والسيدة المصري نتحدث فقط في الـعمل." "السيد

فقط قالت لفهد بنبرة جليدية: "العميل ينتظرني. 'عملك'، اشرحه في المنزل، إن كان لديك ما تقوله." دون أن تعطيهم الوقت لرد، استدارت وذهبت إلى الم

طء أمامه. في المصعد، استندت ثريا إلى الجدار المعدني البارد، فقط الآن سمحت لنفسها بـتسريب القليل من التعب. أغمضت عينيها، المشهد يعاد في رأسها. أخر

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
“في ليلة ذكرى زواجنا، جلستُ أنتظر زوجي فهد على طاولة عشاء أعددتها بدقة، لكن بدلاً من وصوله، اهتز هاتفي برسالة من رقم غريب. كانت الرسالة تحتوي على صور عالية الجودة له وهو يُقبل رقبة امرأة أخرى، ويرتدي أزرار الألماس التي ركضتُ عبر المدينة لشرائها له، ولقطة لمحادثة تُظهر اسمها "قطتي الصغيرة". اتصل بي لاحقاً مدعياً أن لديه "طارئاً في الشركة"، بينما كنت أسمع ضحكات عشيقته في الخلفية، ولم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع والدته لإهانتي علناً. أحضرا العشيقة إلى متجر مجوهرات فاخر أمامي، وسخرت حماتي من عدم إنجابي، بينما حاول فهد إجباري على تقبلها كـ "شريكة عمل". "هل تظنين أنك يمكن أن تعيشي بدوني؟ كل شيء لديك أعطيته لك!" صرخ في وجهي بجنون عندما رفضت مسرحيته، وحاول الاعتداء عليّ جسدياً لفرض سيطرته، معتقداً أنني سأخاف وأخضع. كان يظن أنني مجرد دمية جميلة بلا حياة، وأنني سأنهار وأبكي وأتوسل إليه ليتركها من أجل الحفاظ على زواجنا وسمعة العائلة. لكنه لم يكن يعلم أنني في نفس ليلة الخيانة، كنت قد انتهيت من صياغة اتفاقية الطلاق التي تجرده من ثروته بفضل بنود عقد ما قبل الزواج. جمعتُ كل هداياه وبعتها بأبخس الأثمان، ثم قدمتُ أوراقي كباحثة لأهم مشروع علمي في الدولة، حيث ينتظرني رئيس المشروع الذي سيقلب اللعبة تماماً. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأستعيد حياتي وكل ما يخصني، وأكثر.”