من الـقهوة الـعربية، ونظرت إلى جانب وجه ثريا الهادئ بقلق: "يبدو أن لديك ما يقلقك، عينيك لا تكذبان يا ثريا." صمتت ثريا للحظة، ثم قررت عدم الإخفاء. مررت هاتفها إلى رزان، الشاشة تعرض صور
لا، رزان. هذا الأمر، سأقوم به شخصياً. الطلاق أكيد، لكن قبل ذلك، سأسترد ما هو لي، وأكثر." نظرت رزان إلى النار الباردة في عيني صديقتها، وتحول قلقها إلى دعم مطلق: "حسناً، مهما كان ما
عاون، ذهبت ثريا إلى فندق
وبي الذهبي، واتجهت
المصري، ترتدي فستاناً أحمر صارخاً، متشبثة بفهد، بضحكة متصنعة ومغرية. ضغط قلب ثريا بـيد غير مرئية، رغم
من الانسحاب، ضغطت جسدها أكثر نحو فهد، وظهرت ابتسامة استفزازية كأنها تعلن الانتصار. قرأت ثري
شحب لونه، وترك يد صوفيا فوراً. اقترب بسرعة، بـذعر واضح: "ثريا، كيف جئتِ إلى هنا؟ هذا سوء فهم، أنا والسيدة المصري نتحدث فقط في الـعمل." "السيد
فقط قالت لفهد بنبرة جليدية: "العميل ينتظرني. 'عملك'، اشرحه في المنزل، إن كان لديك ما تقوله." دون أن تعطيهم الوقت لرد، استدارت وذهبت إلى الم
طء أمامه. في المصعد، استندت ثريا إلى الجدار المعدني البارد، فقط الآن سمحت لنفسها بـتسريب القليل من التعب. أغمضت عينيها، المشهد يعاد في رأسها. أخر
/0/35235/coverbig.jpg?v=44add8043892f0e2fb67a6ffba29742f&imageMogr2/format/webp)