ه. اقترب منها، ومد يدها لتعانقها، قائلاً بنبرة حاول جعلها دافئة: "عزيزتي، أنا آسف حقاً عن الليلة الماضية. زائر مهم من الخارج ظهر فجأة ولم أستطع تركه." تحركت ثريا بلا صوت،
ل بنبرة استجوابية، وهي ط
ق، شعر بأنه مألوف، لكنه لم يستطع تذكره فوراً. بفخر ذكوري أعمى، اعتقد أنها ستشتري مجوهرات جديدة، وهو هواية مسموحة لها لترضية غرورها. لم تنظر ثريا إليه مجدداً، غادرت
تقبلتها الموظفة فاطمة باحترام بالغ: "السيدة المالكي، صباح الخير. هل تريدين رؤية
ق'. السيد فهد قام بتخصيصه هنا قبل فترة لعزيزة، قال إنه لسيدة من آل المصري......" أدركت فاطمة أنها زلت، سكتت فوراً، وظهر الإحراج والخوف على وجهها. ث
عه." نبرة ثريا كانت حاسمة لا تقبل الجدال. فاطمة لم تجرؤ على الإقناع، استدعت المدير فوراً، وبموجب رغبة ثريا، تم استرجاع الدبوس بسعر جيد. نظرت ثريا إلى الدبوس يختفي في الخزنة،
لأغلال. في السيارة، أنشأت حساباً جديدًا على وسائل التواصل، وضبطت الصور المثبتة لفهد وصوفيا، وصورة الإيالة البنكية م
وصورة موافقة ثريا، وذكر بمكر تصريح ثريا في المتجر. غضب فهد، وقف من كرسيه، وجهه كالح
وراً، لكن ال
يعلمها الليلة كيف يكون هو المسيطر. ثريا الآن كانت في مقهى هادئ، لم تقابل صديقة، بل كانت تنقي طلب
/0/35235/coverbig.jpg?v=44add8043892f0e2fb67a6ffba29742f&imageMogr2/format/webp)