icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود

الفصل 2 

عدد الكلمات:553    |    وقت التحديث:24/07/2026

عانقها، قائلاً بنبرة حاول جعلها دافئة: "عزيزتي، أنا آسف حقاً عن الليلة الماضية. زائر مهم من الخارج ظهر فجأة ولم أستطع تركه." تحركت ثريا بلا صوت، متجنبة حضنه بـطبيعية بالغة، كأنها فقط تريد الوصول إ

فينيق'. السيد فهد قام بتخصيصه هنا قبل فترة لعزيزة، قال إنه لسيدة من آل المصري......" أدركت فاطمة أنها زلت، سكتت فوراً، وظهر الإحراج والخوف على وجهها. ثريا، وكأنها لم ترى إحراج الموظفة، ضحكت بصوت ليس عالياً، لكنه كافٍ ليسمعه كل من في المتجر: "صحيح، هذا ليس لي. هذا هدية السيد فهد لعشيقته صوفيا المصري. وجدته في سيارته بالصدفة، ويبدو أنه نسي لمن اشتراه." فاطمة تجمدت، ابتسامتها تشوهت وهي تبتلع ريقها بصعوبة: "سيدتي، هل...... هل أنتِ جادة؟" "الآن، بالنسبة لي، هو إهانة. أريد بيعه." نبرة ثريا كانت حاسمة لا تقبل الجدال. فاطمة لم تجرؤ على الإقناع، استدعت المدير فوراً، وبموجب رغبة ثريا، تم استرجاع الدبوس بسعر جيد. نظرت ثريا إلى الدبوس يختفي في الخزنة، وكأنها تنظر إلى شيء لا يعنيها. بمال المسترجع، اشترت فوراً مجموعة مجوهرات من البلاتين، تصميمها بسيط وقوي، كانت تعجب بها دائماً لكن فهد كان يعتقد أنها "ليست نسائية بما يكفي". عند إنهاء المعاملة، التقطت ثريا صورة لرسالة وصول الما

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
“في ليلة ذكرى زواجنا، جلستُ أنتظر زوجي فهد على طاولة عشاء أعددتها بدقة، لكن بدلاً من وصوله، اهتز هاتفي برسالة من رقم غريب. كانت الرسالة تحتوي على صور عالية الجودة له وهو يُقبل رقبة امرأة أخرى، ويرتدي أزرار الألماس التي ركضتُ عبر المدينة لشرائها له، ولقطة لمحادثة تُظهر اسمها "قطتي الصغيرة". اتصل بي لاحقاً مدعياً أن لديه "طارئاً في الشركة"، بينما كنت أسمع ضحكات عشيقته في الخلفية، ولم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع والدته لإهانتي علناً. أحضرا العشيقة إلى متجر مجوهرات فاخر أمامي، وسخرت حماتي من عدم إنجابي، بينما حاول فهد إجباري على تقبلها كـ "شريكة عمل". "هل تظنين أنك يمكن أن تعيشي بدوني؟ كل شيء لديك أعطيته لك!" صرخ في وجهي بجنون عندما رفضت مسرحيته، وحاول الاعتداء عليّ جسدياً لفرض سيطرته، معتقداً أنني سأخاف وأخضع. كان يظن أنني مجرد دمية جميلة بلا حياة، وأنني سأنهار وأبكي وأتوسل إليه ليتركها من أجل الحفاظ على زواجنا وسمعة العائلة. لكنه لم يكن يعلم أنني في نفس ليلة الخيانة، كنت قد انتهيت من صياغة اتفاقية الطلاق التي تجرده من ثروته بفضل بنود عقد ما قبل الزواج. جمعتُ كل هداياه وبعتها بأبخس الأثمان، ثم قدمتُ أوراقي كباحثة لأهم مشروع علمي في الدولة، حيث ينتظرني رئيس المشروع الذي سيقلب اللعبة تماماً. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأستعيد حياتي وكل ما يخصني، وأكثر.”