/0/35235/coverbig.jpg?v=44add8043892f0e2fb67a6ffba29742f&imageMogr2/format/webp)
يق. كان النور الذهبي يتسرب عبر الكريستال المخرم، يلقى ظلالاً دافئة على الأطباق الفضية ومجموعة كؤوس الكريستال التي ترتب بدقة لا تخلو من عصبية مكتومة. كانت ترتدي تحت عباءتها ا
متأخراً كعادته ف
لكنها ابتسمت، ابتسامة متقنة، تدربت
ع، ظنت أنه فهد. لكن الشاشة أظهرت رقماً غريباً، ورسال
واحدة. في الصورة، رجل يقبل رقبة امرأة. لم يظهر الرجل إلا بجزء من وجهه، لكنها عرفته ف
حث عنها في متاجر نصف مدينة الري
لة، بابتسامة استفزازية تنظر مباشرة نحو الكاميرا. الصورة الثانية وصلت. فهد يضع قلادة حول رقبة تلك المرأة، وابتسامة السيدة
على شفتها السفلى حتى كادت تدمى، وحفظت الصور الثلاث واحدة تلو الأخرى في مل
لمها كان قد غط في ظلام دامس. لم تبكي. لم تظهر
ل، مملوءاً بضيق ولامبالاة مصطنعة: "ثريا، أنا آسف. طارئ في الشركة. لن أعود الليلة. سنحتفل بذكرى الز
بصحتك." صوتها كان رقيقاً ومؤدباً كعادتها. أنهت المكا
، واحدة تلو الأخرى في كيس نفايات، دون أن يرف لها جفن. خلعت فستان الحرير
خطة استقطاب النخبة للمرحلة الثانية من مشروع 'سديم' لأبحاث المواد المتقدمة." قرأت متطلبات التقديم والمواعيد بعناية، وعاد النور إلى عينه
زوجها قبل ساعات. في قسم تقسيم الممتلكات، استشهدت ببنود اتفاقية ما قبل الزوا
ة للسقف، بدون نوم. في عقلها، لم تكن خيانة فهد، بل نماذج البيانات ل
اً يبرز ملامحها الهادئة على وجهها. في المرآة، كانت عي
/0/35235/coverbig.jpg?v=44add8043892f0e2fb67a6ffba29742f&imageMogr2/format/webp)