icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود

أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود

المؤلف: Chase Kruegler
icon

الفصل 1 

عدد الكلمات:601    |    وقت التحديث:24/07/2026

هبي يتسرب عبر الكريستال المخرم، يلقى ظلالاً دافئة على الأطباق الفضية ومجموعة كؤوس الكريستال التي ترتب بدقة لا تخلو من عصبية مكتومة. كانت ترتدي تحت عباءتها السوداء فستاناً من الحرير الفاخر بل

اد الهاتف ينزلق منها. أجبرت نفسها على الاستقرار، عاضة على شفتها السفلى حتى كادت تدمى، وحفظت الصور الثلاث واحدة تلو الأخرى في ملف مشفر. أخذت نفساً عميقاً، وقفت ببطء، وذهبت إلى النافذة الزجاجية الكبيرة. خارجها، كانت أضواء الرياض تتلألأ بصخب، لكن عالمها كان قد غط في ظلام دامس. لم تبكي. لم تظهر أي تعبير. فقط وقفت هناك، كتمثال جميل بلا روح. رن الهاتف مرة أخرى. اسم فهد يضيء الشاشة. ردت عليه. صوتها كان هادئاً كبركة ساكنة: "نعم؟" صوت فهد وصل، مملوءاً بضيق ولامبالاة مصطنعة: "ثريا، أنا آسف. طارئ في الشركة. لن أعود الليلة. سنحتفل بذكرى الزواج في وقت آخر." في الخلفية، سمعت ثريا ضحكة خافتة لامرأة، تلك الضحكة التي مزقت ما تبقى من أوهامها. ابتسمت، ابتسامة جليدية: "لا مشكلة. العمل أهم. اعتني بصحتك." صوتها كان رقيقاً ومؤدباً كعادتها. أنهت المكالمة. الود على وجهها تبخر، ترك فقط برودة تخترق العظام. استدارت، وبحركات هادئة، بدأت في رمي وجبة العشاء، والأطباق، وكؤوس النبيذ، واحدة تلو الأخرى في كيس نفايات، دون أن يرف لها جفن. خلعت فستان الحرير، وارتدت ملابس مريحة للمنزل، وكأن ما حدث كان مسرحية صامتة لا تعني

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
“في ليلة ذكرى زواجنا، جلستُ أنتظر زوجي فهد على طاولة عشاء أعددتها بدقة، لكن بدلاً من وصوله، اهتز هاتفي برسالة من رقم غريب. كانت الرسالة تحتوي على صور عالية الجودة له وهو يُقبل رقبة امرأة أخرى، ويرتدي أزرار الألماس التي ركضتُ عبر المدينة لشرائها له، ولقطة لمحادثة تُظهر اسمها "قطتي الصغيرة". اتصل بي لاحقاً مدعياً أن لديه "طارئاً في الشركة"، بينما كنت أسمع ضحكات عشيقته في الخلفية، ولم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع والدته لإهانتي علناً. أحضرا العشيقة إلى متجر مجوهرات فاخر أمامي، وسخرت حماتي من عدم إنجابي، بينما حاول فهد إجباري على تقبلها كـ "شريكة عمل". "هل تظنين أنك يمكن أن تعيشي بدوني؟ كل شيء لديك أعطيته لك!" صرخ في وجهي بجنون عندما رفضت مسرحيته، وحاول الاعتداء عليّ جسدياً لفرض سيطرته، معتقداً أنني سأخاف وأخضع. كان يظن أنني مجرد دمية جميلة بلا حياة، وأنني سأنهار وأبكي وأتوسل إليه ليتركها من أجل الحفاظ على زواجنا وسمعة العائلة. لكنه لم يكن يعلم أنني في نفس ليلة الخيانة، كنت قد انتهيت من صياغة اتفاقية الطلاق التي تجرده من ثروته بفضل بنود عقد ما قبل الزواج. جمعتُ كل هداياه وبعتها بأبخس الأثمان، ثم قدمتُ أوراقي كباحثة لأهم مشروع علمي في الدولة، حيث ينتظرني رئيس المشروع الذي سيقلب اللعبة تماماً. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأستعيد حياتي وكل ما يخصني، وأكثر.”