icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية

تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية

المؤلف: Rodge Blood
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:849    |    وقت التحديث:10/08/2026

ها يا

اكن. توقفت الحواف البيضاء الحادة تماماً أمام أطراف أصابع نورة. كان صوت

المطبوعة بالخط العريض في

حظة التي أدركت فيها أن ثلاث سنوات من حياتها كزوجة لوريث عائلة آل راشد، قد تم

فاه العريضان يعكسان نفاد صبر واضح. عضلات

ة اتهام قاطعة، وعيناه تضيقان باحتقار. "ليس لد

لت ملامح سلطان القاسية، وارتخت زوايا فمه، ولمعت عيناه بقلق وحنان لم تره نورة يوم

التقت نظراتها بعينيه

ً، يحمل نبرة سخرية خفية لم يعتد سلطان سماعها منها. "هل كانت مياه ال

سطح المكتب، ونهض بح

اسمها على لسانك. لولا أنني أراعي مشاعر جدي الشيخ عبد العز

ا مباشرة. كان فارق الطول يجعله ينظر إلي

رتِ مجالسنا، ونلتِ احتراماً لا تحلمين به في قبيلتك البسيطة." قالها وهو يمرر

أصبحت عيناها تواجهان مستوى ذقنه. تسلل إلى أنفها رائحة عطره الممزوج

ينيه، متجاهلة الأ

حقاً، أنني من د

ضحكة ساخرة،

بك للحظة." اقترب منها أكثر، وصوته ينخفض إلى فحيح غاضب. "لقد فقدت حلمها في أن تصبح بطلة سباحة لأنها أنقذت

لة الممطرة قبل ثلاث سنوات. تذكرت المياه المتجمدة، وذراعيها اللتين كادتا تتمزقان وهي تسحبه

بالهواء البارد. وحين فتحتهما، كان كل أثر للماضي،

كتب. التقطت القل

، ومد يده ليأخذ القلم منها. "أخيراً

ربت فيها أصابعه من

ائية. كانت دقيقة،

اا

رجاء المكتب الواسع،

دمة شلت حركته تماماً. ظهرت خمس أصابع حمراء واض

م يُسمع سوى صوت أنفاس سل

ي، وقالت بصوت منخفض لكنه حاد كشفرة سكين: "سلطان آل راشد، هذه الصفعة

قنها بتحدٍ. "من هذه ا

ع يده وتحسس خده المشتعل. التمع

بصوت هز جدران المكتب، واندفع

ت خطوة سريعة للخلف، تا

دم بوجه مذعور. "سيدي، سيدتي، هل

ان دون أن يلتفت إليه،

سلطان مجدداً. استدارت بظهر مستقي

وت يحمل سيطرة تامة، وكأنها هي من تملك المكان: "أوراق

. أومأت برأسها لكبير الخدم المصد

الخاص الذي تعالج فيه ياسمين. رد بصوت يرتجف من ش

ي غادرت منه نورة، وضغط على الها

داً مميتاً، "إذا حدث لياسمين أي م

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية
“طوال ثلاث سنوات، كنت الزوجة المطيعة لوريث عائلة آل راشد، أتحمل بروده وغروره بصمت. حتى رمى أمامي أوراق الطلاق، متهماً إياي زوراً بمحاولة قتل حبيبة طفولته "الرقيقة" ياسمين. "حالة ياسمين تدهورت بسببك، وليس لدي وقت لأضيعه في هذه المهزلة معك." قالها باحتقار، مؤكداً أنني مجرد امرأة بسيطة لا تستحق مكانة عائلته، وأنه حان الوقت لإعادة المكان لصاحبته الحقيقية. لم يكتفِ بطردي، بل أرسل محاميه إلى المستشفى لإهانتي، بينما حاول شقيقه الأصغر الاعتداء عليّ في الممر ظناً منه أنني أصبحت فريسة سهلة ومكسورة. باتت مجالس الرياض كلها تتحدث عني بسخرية، الزوجة الضعيفة المنبوذة التي فقدت كل شيء وعادت لحجمها الطبيعي. لكن ما لم يعرفه سلطان، هو أنني أنا من سحبته من قاع المسبح المتجمد في ذلك اليوم وأنقذت حياته، وليس ياسمين. والأكثر إثارة للشفقة؟ أنه مستعد للمخاطرة بحياته في سباق صحراوي مميت للوصول إلى الطبيب الأسطوري "الحكيم" من أجل علاج حبيبته. وهو لا يعلم أن "الحكيم" الذي يرتجف أمامه العالم، هو نفسه الزوجة التي طردها للتو. وقعت أوراق الطلاق ببرود، خلعت كتف شقيقه بحركة خاطفة، وتوجهت مباشرة للمشاركة في ذلك السباق المميت بشخصيتي الحقيقية. وعندما حاول سلطان إهانتي أمام المتسابقين لرفض رهاني، شق أقوى إمبراطور أعمال في الرياض الصفوف بكرسيه المتحرك. "أنا سأكون ضامنها." منذ تلك اللحظة، قررت أن أعيش لنفسي، وأريه كيف يتم سحق الغرور الحقيقي.”