/0/35601/coverbig.jpg?v=64121d4b2b962c49f8f539ef88ad333a&imageMogr2/format/webp)
ها يا
اكن. توقفت الحواف البيضاء الحادة تماماً أمام أطراف أصابع نورة. كان صوت
المطبوعة بالخط العريض في
حظة التي أدركت فيها أن ثلاث سنوات من حياتها كزوجة لوريث عائلة آل راشد، قد تم
فاه العريضان يعكسان نفاد صبر واضح. عضلات
ة اتهام قاطعة، وعيناه تضيقان باحتقار. "ليس لد
لت ملامح سلطان القاسية، وارتخت زوايا فمه، ولمعت عيناه بقلق وحنان لم تره نورة يوم
التقت نظراتها بعينيه
ً، يحمل نبرة سخرية خفية لم يعتد سلطان سماعها منها. "هل كانت مياه ال
سطح المكتب، ونهض بح
اسمها على لسانك. لولا أنني أراعي مشاعر جدي الشيخ عبد العز
ا مباشرة. كان فارق الطول يجعله ينظر إلي
رتِ مجالسنا، ونلتِ احتراماً لا تحلمين به في قبيلتك البسيطة." قالها وهو يمرر
أصبحت عيناها تواجهان مستوى ذقنه. تسلل إلى أنفها رائحة عطره الممزوج
ينيه، متجاهلة الأ
حقاً، أنني من د
ضحكة ساخرة،
بك للحظة." اقترب منها أكثر، وصوته ينخفض إلى فحيح غاضب. "لقد فقدت حلمها في أن تصبح بطلة سباحة لأنها أنقذت
لة الممطرة قبل ثلاث سنوات. تذكرت المياه المتجمدة، وذراعيها اللتين كادتا تتمزقان وهي تسحبه
بالهواء البارد. وحين فتحتهما، كان كل أثر للماضي،
كتب. التقطت القل
، ومد يده ليأخذ القلم منها. "أخيراً
ربت فيها أصابعه من
ائية. كانت دقيقة،
اا
رجاء المكتب الواسع،
دمة شلت حركته تماماً. ظهرت خمس أصابع حمراء واض
م يُسمع سوى صوت أنفاس سل
ي، وقالت بصوت منخفض لكنه حاد كشفرة سكين: "سلطان آل راشد، هذه الصفعة
قنها بتحدٍ. "من هذه ا
ع يده وتحسس خده المشتعل. التمع
بصوت هز جدران المكتب، واندفع
ت خطوة سريعة للخلف، تا
دم بوجه مذعور. "سيدي، سيدتي، هل
ان دون أن يلتفت إليه،
سلطان مجدداً. استدارت بظهر مستقي
وت يحمل سيطرة تامة، وكأنها هي من تملك المكان: "أوراق
. أومأت برأسها لكبير الخدم المصد
الخاص الذي تعالج فيه ياسمين. رد بصوت يرتجف من ش
ي غادرت منه نورة، وضغط على الها
داً مميتاً، "إذا حدث لياسمين أي م
/0/35601/coverbig.jpg?v=64121d4b2b962c49f8f539ef88ad333a&imageMogr2/format/webp)