اشد. كان الهواء جافاً، لكنه لم يبرد الحرارة التي كانت تسري في عروقها. لم تتجه إلى أي مكان
بالأوراق إلى هناك، ليحاول إهانتها للمرة الأخ
ئلة آل راشد يجلس ببدلته الرسمية، يمسك بحقيبته الجلدية. بمجرد أن رأ
سلطان سيجردها من كل شيء يخص العائلة، وهذا بالضبط
قيعها حادة، قوية، ومختلفة تماماً عن الصورة ا
من أي مشاعر: "أخبر سلطان، أنني أتمنى له
من نفسها في سرها. العالم السفلي بأكمله يرتجف عند ذكر اسم الطبيب الأسطوري "الحكيم"، الذي يقال
لممر المؤدي إلى المصاع
لسلطان. كان يرتدي ثوباً غير مر
لكلمات باستهزاء. "أليست هذه زوجة أخي المطرودة؟ ماذا ت
عض الزوار في الممر. الت
ن تركي تحرك ليغلق طريقها مجدداً، وم
خفضت درجة حرارة صوتها حتى ك
لكن غروره دفعه للغضب. "هل تظنين أنك ما زلتِ سيدة
ده نحو ك
ه تماماً. وبحركة بدت للناظرين وكأنها مجرد لمسة عابرة، وضعت يدها على
ااا
خفيفة، تبعه صراخ ألم
وة بالجدار الرخامي. تدلت ذراعه اليمنى ب
لم يستوعب كيف انتهى تركي متألماً على الجدار، بينما نورة
سها، وأكملت طريقها نحو ال
شدة الألم، يحاول شتمها لكن الك
أبواب مصعد كبار الشخصي
رتدي ثوباً ناصع البياض وشماغاً مرتباً بعناية فائقة. ملامح وجهه كانت حادة،
، أحد أقوى رجال
شديد. تلك الحركة...... لم تكن مجرد دفاع عن النفس. كانت تقن
ي، هذه نورة المهنا. الزوجة السابقة لسلط
قاً، يحمل بحة خفيفة. "المرأة التي تتحد
كضون نحوه لمساعدته، وقال بتعجب: "يبدو
المصعد الآخر. نقر بأطراف أصابعه على م
لد بنبرة هادئة لكنها لا تقبل النقاش.
ك سي
جلة القيادة لثوانٍ، وأطلقت زفيراً طو
الطرف الآخر. "نورة! أخ
وابتسامة صغيرة، حقيقية لأول مر
ضاءة. في مرآة السيارة، كانت مستشفى ياسمين، وعائلة
/0/35601/coverbig.jpg?v=64121d4b2b962c49f8f539ef88ad333a&imageMogr2/format/webp)