icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:745    |    وقت التحديث:10/08/2026

اشد. كان الهواء جافاً، لكنه لم يبرد الحرارة التي كانت تسري في عروقها. لم تتجه إلى أي مكان

بالأوراق إلى هناك، ليحاول إهانتها للمرة الأخ

ئلة آل راشد يجلس ببدلته الرسمية، يمسك بحقيبته الجلدية. بمجرد أن رأ

سلطان سيجردها من كل شيء يخص العائلة، وهذا بالضبط

قيعها حادة، قوية، ومختلفة تماماً عن الصورة ا

من أي مشاعر: "أخبر سلطان، أنني أتمنى له

من نفسها في سرها. العالم السفلي بأكمله يرتجف عند ذكر اسم الطبيب الأسطوري "الحكيم"، الذي يقال

لممر المؤدي إلى المصاع

لسلطان. كان يرتدي ثوباً غير مر

لكلمات باستهزاء. "أليست هذه زوجة أخي المطرودة؟ ماذا ت

عض الزوار في الممر. الت

ن تركي تحرك ليغلق طريقها مجدداً، وم

خفضت درجة حرارة صوتها حتى ك

لكن غروره دفعه للغضب. "هل تظنين أنك ما زلتِ سيدة

ده نحو ك

ه تماماً. وبحركة بدت للناظرين وكأنها مجرد لمسة عابرة، وضعت يدها على

ااا

خفيفة، تبعه صراخ ألم

وة بالجدار الرخامي. تدلت ذراعه اليمنى ب

لم يستوعب كيف انتهى تركي متألماً على الجدار، بينما نورة

سها، وأكملت طريقها نحو ال

شدة الألم، يحاول شتمها لكن الك

أبواب مصعد كبار الشخصي

رتدي ثوباً ناصع البياض وشماغاً مرتباً بعناية فائقة. ملامح وجهه كانت حادة،

، أحد أقوى رجال

شديد. تلك الحركة...... لم تكن مجرد دفاع عن النفس. كانت تقن

ي، هذه نورة المهنا. الزوجة السابقة لسلط

قاً، يحمل بحة خفيفة. "المرأة التي تتحد

كضون نحوه لمساعدته، وقال بتعجب: "يبدو

المصعد الآخر. نقر بأطراف أصابعه على م

لد بنبرة هادئة لكنها لا تقبل النقاش.

ك سي

جلة القيادة لثوانٍ، وأطلقت زفيراً طو

الطرف الآخر. "نورة! أخ

وابتسامة صغيرة، حقيقية لأول مر

ضاءة. في مرآة السيارة، كانت مستشفى ياسمين، وعائلة

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية
“طوال ثلاث سنوات، كنت الزوجة المطيعة لوريث عائلة آل راشد، أتحمل بروده وغروره بصمت. حتى رمى أمامي أوراق الطلاق، متهماً إياي زوراً بمحاولة قتل حبيبة طفولته "الرقيقة" ياسمين. "حالة ياسمين تدهورت بسببك، وليس لدي وقت لأضيعه في هذه المهزلة معك." قالها باحتقار، مؤكداً أنني مجرد امرأة بسيطة لا تستحق مكانة عائلته، وأنه حان الوقت لإعادة المكان لصاحبته الحقيقية. لم يكتفِ بطردي، بل أرسل محاميه إلى المستشفى لإهانتي، بينما حاول شقيقه الأصغر الاعتداء عليّ في الممر ظناً منه أنني أصبحت فريسة سهلة ومكسورة. باتت مجالس الرياض كلها تتحدث عني بسخرية، الزوجة الضعيفة المنبوذة التي فقدت كل شيء وعادت لحجمها الطبيعي. لكن ما لم يعرفه سلطان، هو أنني أنا من سحبته من قاع المسبح المتجمد في ذلك اليوم وأنقذت حياته، وليس ياسمين. والأكثر إثارة للشفقة؟ أنه مستعد للمخاطرة بحياته في سباق صحراوي مميت للوصول إلى الطبيب الأسطوري "الحكيم" من أجل علاج حبيبته. وهو لا يعلم أن "الحكيم" الذي يرتجف أمامه العالم، هو نفسه الزوجة التي طردها للتو. وقعت أوراق الطلاق ببرود، خلعت كتف شقيقه بحركة خاطفة، وتوجهت مباشرة للمشاركة في ذلك السباق المميت بشخصيتي الحقيقية. وعندما حاول سلطان إهانتي أمام المتسابقين لرفض رهاني، شق أقوى إمبراطور أعمال في الرياض الصفوف بكرسيه المتحرك. "أنا سأكون ضامنها." منذ تلك اللحظة، قررت أن أعيش لنفسي، وأريه كيف يتم سحق الغرور الحقيقي.”