بإيقاع رتيب. كانت ياسمين المصري تستلقي على السرير، وجهها شاحب بفعل مساحيق
تجمعت التجاعيد بين حاجبيه ألماً. اقترب وجلس على حا
ف تشعرين الآن؟" سأل
" همست بصوت مكسور، وعضت على شفتها السفلية وكأنها تكبح ألمها. "أنا آسفة......
"زواجي منها كان خطأ منذ البداية. لقد انتهى كل ش
. "لكنني خائفة يا سلطان. الطبيب يقول
بح لإنقاذه، وكيف دمرت صحتها من أجله. كان هذا
لطبيب الأسطوري 'الحكيم' سيظهر في تحدي طريق الموت الأسبوع القادم.
مصطنعة. "لا يا سلطان! السباق خطير جداً! لا
بطولة. "حياتي ملك لكِ منذ أن أنقذتني.
على أريكة جلدية مريحة في شقة صديقتها المقربة رزان. كانت ا
من القهوة العربية
ان وهي تجلس وترفع قدميها على الطاولة. "لكن، أخبريني، هل أنتِ م
ترخت ملامحها. "جسدي لا ينسى يا رزان
ن بجدية. "من أ
ديمة. لقد تأكدت أنها موجودة في المكتبة الخاصة لجد خالد آل فهيد. إذا فزت بالسباق، سأُدعى كضيفة شرف إلى حفل
نفسها أسطورة السباقات 'الأول'، وأنها ستشارك في نفس السباق الذي سيخاطر
سلطان لا يستحق حتى أن أفكر فيه. هدف
اتصالات، مسحت ياسمين دموعها بظهر يدها. اختفى الضعف
صية قصيرة لرقم مجهول: "الخطة تنجح. المغفل ابتل
/0/35601/coverbig.jpg?v=64121d4b2b962c49f8f539ef88ad333a&imageMogr2/format/webp)