أس
رات المعدلة، ورائحة البنزين المحترق، وأصوات الموسيقى الصاخبة تملأ ال
اً لتلائم جسدها دون أن تعيق حركتها. كانت تضع خوذة داكنة تحت ذراعها، ونظارات شمسية عريضة ت
واثقة نحو
أصدقائه، وبجانبه شقيقه تركي الذي كان يعلق ذراعه في
ة وهو يشير بيده السليمة. "هل هذ
السوداء تقف عند طاولة التسجيل. رغم النظارات، ورغم الملابس، عرفه
تفعل نورة هنا؟ هل تتبعه؟ هل تحا
اضبة وواسعة نحوها،
رة؟" صوته كان عالياً بما ي
سلمتها للموظف المذهول، ثم استدارت ببطء. رفعت ال
ا 'مكتب التسجيل للسباق'، وليس 'مجلس عا
ك إلى هنا، وارتداءك لهذه الملابس السخيفة، سيجعلني أندم
. تجمع بعض أصدقاء سلطان وا
بقة، التي طردها الأسب
مسكينة، تلا
العكس، التوت زاوية فمها بابتسامة صغيرة
هزاءً، "هل الغرور مرض وراثي في عائ
ان من الغضب.
ت ذقنها. "أما أنت، فمجرد عقبة مزعجة تقف ف
ويس سوداء تقف بهدوء. خلف زجاجها المظلل
أمامية، وعيناه متسعتان. "نورة المهنا. إنها تسجل ف
. رأى كيف واجهت غضب سلطان وبرودها يطغى ع
تصل إلى عينيه. "إنها لا تلاح
/0/35601/coverbig.jpg?v=64121d4b2b962c49f8f539ef88ad333a&imageMogr2/format/webp)