icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:451    |    وقت التحديث:10/08/2026

أس

رات المعدلة، ورائحة البنزين المحترق، وأصوات الموسيقى الصاخبة تملأ ال

اً لتلائم جسدها دون أن تعيق حركتها. كانت تضع خوذة داكنة تحت ذراعها، ونظارات شمسية عريضة ت

واثقة نحو

أصدقائه، وبجانبه شقيقه تركي الذي كان يعلق ذراعه في

ة وهو يشير بيده السليمة. "هل هذ

السوداء تقف عند طاولة التسجيل. رغم النظارات، ورغم الملابس، عرفه

تفعل نورة هنا؟ هل تتبعه؟ هل تحا

اضبة وواسعة نحوها،

رة؟" صوته كان عالياً بما ي

سلمتها للموظف المذهول، ثم استدارت ببطء. رفعت ال

ا 'مكتب التسجيل للسباق'، وليس 'مجلس عا

ك إلى هنا، وارتداءك لهذه الملابس السخيفة، سيجعلني أندم

. تجمع بعض أصدقاء سلطان وا

بقة، التي طردها الأسب

مسكينة، تلا

العكس، التوت زاوية فمها بابتسامة صغيرة

هزاءً، "هل الغرور مرض وراثي في عائ

ان من الغضب.

ت ذقنها. "أما أنت، فمجرد عقبة مزعجة تقف ف

ويس سوداء تقف بهدوء. خلف زجاجها المظلل

أمامية، وعيناه متسعتان. "نورة المهنا. إنها تسجل ف

. رأى كيف واجهت غضب سلطان وبرودها يطغى ع

تصل إلى عينيه. "إنها لا تلاح

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية
“طوال ثلاث سنوات، كنت الزوجة المطيعة لوريث عائلة آل راشد، أتحمل بروده وغروره بصمت. حتى رمى أمامي أوراق الطلاق، متهماً إياي زوراً بمحاولة قتل حبيبة طفولته "الرقيقة" ياسمين. "حالة ياسمين تدهورت بسببك، وليس لدي وقت لأضيعه في هذه المهزلة معك." قالها باحتقار، مؤكداً أنني مجرد امرأة بسيطة لا تستحق مكانة عائلته، وأنه حان الوقت لإعادة المكان لصاحبته الحقيقية. لم يكتفِ بطردي، بل أرسل محاميه إلى المستشفى لإهانتي، بينما حاول شقيقه الأصغر الاعتداء عليّ في الممر ظناً منه أنني أصبحت فريسة سهلة ومكسورة. باتت مجالس الرياض كلها تتحدث عني بسخرية، الزوجة الضعيفة المنبوذة التي فقدت كل شيء وعادت لحجمها الطبيعي. لكن ما لم يعرفه سلطان، هو أنني أنا من سحبته من قاع المسبح المتجمد في ذلك اليوم وأنقذت حياته، وليس ياسمين. والأكثر إثارة للشفقة؟ أنه مستعد للمخاطرة بحياته في سباق صحراوي مميت للوصول إلى الطبيب الأسطوري "الحكيم" من أجل علاج حبيبته. وهو لا يعلم أن "الحكيم" الذي يرتجف أمامه العالم، هو نفسه الزوجة التي طردها للتو. وقعت أوراق الطلاق ببرود، خلعت كتف شقيقه بحركة خاطفة، وتوجهت مباشرة للمشاركة في ذلك السباق المميت بشخصيتي الحقيقية. وعندما حاول سلطان إهانتي أمام المتسابقين لرفض رهاني، شق أقوى إمبراطور أعمال في الرياض الصفوف بكرسيه المتحرك. "أنا سأكون ضامنها." منذ تلك اللحظة، قررت أن أعيش لنفسي، وأريه كيف يتم سحق الغرور الحقيقي.”