icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي

انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي

المؤلف: VERONICA DAY
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:675    |    وقت التحديث:10/08/2026

العريس. نظر إلى نورة، ثم نقل بصره ببرود إلى زاوية أخرى من قاعة فندق الفيصلية الفاخرة

احدة. بردت أطراف أصابعها، وانقبضت معدتها بعنف. وقفت هناك بفستان زفافها الذي

بة الوجه تبدو ضعيفة للغاية. أضاف راشد بنبرة تقطر بمسؤولية زائفة، وكأنه يقوم بعمل بطولي نبيل يل

ي أذنيها: "يا إلهي، يترك العروس في يوم زفافها من أجل امرأة أخرى؟" "لق

نها صفقة خاسرة وليست ابنته. ثم اقتربت منها والدتها بالتبني، حصة، وبدلاً من مواساتها، غرزت أظافرها في

خفيها. التمعت عينا منى بشماتة واضحة، واقتربت لتقول بصوت مسموع: "لا تبكي يا أخت

ذه العائلة التي ربتها لم ترَ فيها يوماً سوى أداة لربط المصالح. تجمعت الدموع في

ند المدخل الآخر للقاعة. كان هناك موظف من الفند

نيه. تعرفت عليه نورة فوراً. إنه سلطان آل المهنا، الوريث الذي تعرض لحادث أفقده القدرة على المشي، وتم تهميشه من ق

في هذه الليلة، فلماذا لا...... كانت فكرة وليدة اليأس، صرخة أخيرة ضد الإذلال. لم يعد لديها ما تخسره.

ت نظرات الصدمة من راشد، وصيحات والدها بدر المالك الذي

ساخرة والمشفقة. كان كل تركيزها منصباً على الرجل الجالس على ال

عث منه. توقفت أمامه مباشرة. افترش فستانها الأبيض الضخم

يت الذي لف القاعة، حيث لم يُسمع سوى صوت أنفاسها المرتجفة، انحنت قليلاً لتلتقي

كلامها بنبرة لا تقبل التراجع: "حتى لا نكون نحن الاثنا

تين. رفع يده، وبدأ ينقر بأصابعه على مسند الكرسي المتحرك بإيقاع بطيء.

ادي، بينما كاد بدر وحصة أن يفقدا الوعي م

نقر. فتح شفتيه الرقيق

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي
“في حفل زفافها الأسطوري، وقفت نورة بفستانها الأبيض تنتظر إتمام زواجها من وريث عائلة القحطاني. لكن بدلاً من إتمام المراسم، أمسك راشد الميكروفون أمام مئات الضيوف وأعلن ببرود إلغاء الزفاف، متذرعاً بأن امرأة أخرى مريضة وتحتاجه أكثر منها. تحولت نورة في ثانية واحدة إلى أضحوكة. وبدلاً من أن تحميها عائلتها، رمقها والدها بنظرة احتقار كصفقة خاسرة. غرزت والدتها بالتبني أظافرها في ذراعها متهمة إياها بتدمير مصالح العائلة، بينما اقتربت أختها لتشمت بها وتخبرها بوقاحة أنها الأنسب لراشد. تصلب جسدها بالكامل، وكرامتها تُسحق تحت أقدامهم. أدركت في هذه اللحظة أنها لم تكن يوماً ابنة في نظرهم، بل مجرد سلعة رخيصة انتهت صلاحيتها. لماذا تعاقب هي على خيانة غيرها؟ وسط نظرات الشفقة والشماتة، التقطت عيناها رجلاً يجلس على كرسي متحرك. إنه سلطان آل المهنا، الوريث المنبوذ والمقعد الذي هربت عروسته اليوم أيضاً. في فكرة انتحارية وليدة اليأس، رفعت فستانها الثقيل، شققت طريقها نحوه، ووقفت أمامه مباشرة. "عروستك لم تأتِ، وعريسي هرب... هل تقبل الزواج بي؟" رفع حاجبيه ببطء ونطق بكلمة واحدة: "موافق." لكن ما لم تكن تعرفه نورة في تلك اللحظة، هو أن هذا الرجل "العاجز"، يقف على قدميه سراً، ويمتلك إمبراطورية مرعبة، وأنه على وشك سحق كل من تجرأ على إيذائها.”