icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:504    |    وقت التحديث:10/08/2026

ني لتدرك أنها لم تعد في غرفتها الكئيبة في منزل عائ

س ذات العلامات التجارية العالمية. ارتدت نورة فستاناً ب

كراً. أمر بأن تكوني حرة في التجول، لكن هناك حراسة

. إنها حرية زائفة،

الرياض. دفع ماجد الكرسي المتحرك نحو مصعد خاص. بعد مسح قزحية العين والبصمة، هب

أخذ سلطان نفساً عميقاً. وضع يديه القويتين على مسندي

الزجاجية الضخمة. لم يكن هناك أي أثر للإعاقة. كل ذلك كان قناعاً يرتديه لخدع أعدائه

يراً: "زعيم، لقد استحوذنا على 30٪ من أسهم ش

تداول ببرود: "هذا لا يكفي. أريد

: "هل الأمر يستح

"أي شخص يجرؤ على طعن سلطان آل المهنا

فاً آخر: "هذا تقرير الت

لذي حُرمت منه. لكن عينيه توقفتا عند سطر واحد: "قبل ثلاث سنوات، عند خطوبتها

ى تجعدت. ربط فوراً بين هذا الدع

لها الأول، فركضت فوراً للبحث عن الممول التالي. م

زاز مكان ال

طى وقوس كمان مكسور بجوار كمان قديم. تسارعت دقات قلبها. التقطت الكمان. لم يكن

اميرات المراقبة تنقل هذا ال

قى. وجهها الهادئ يتناقض تماماً مع صورة المرأة الجشع

جد بنبرة جافة: "ابحث لها ع

ستغراب، لكنه لم

ر وجهه وقال: "زعيم، راشد القحطاني يقف الآ

ان إلى قطع من

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي
“في حفل زفافها الأسطوري، وقفت نورة بفستانها الأبيض تنتظر إتمام زواجها من وريث عائلة القحطاني. لكن بدلاً من إتمام المراسم، أمسك راشد الميكروفون أمام مئات الضيوف وأعلن ببرود إلغاء الزفاف، متذرعاً بأن امرأة أخرى مريضة وتحتاجه أكثر منها. تحولت نورة في ثانية واحدة إلى أضحوكة. وبدلاً من أن تحميها عائلتها، رمقها والدها بنظرة احتقار كصفقة خاسرة. غرزت والدتها بالتبني أظافرها في ذراعها متهمة إياها بتدمير مصالح العائلة، بينما اقتربت أختها لتشمت بها وتخبرها بوقاحة أنها الأنسب لراشد. تصلب جسدها بالكامل، وكرامتها تُسحق تحت أقدامهم. أدركت في هذه اللحظة أنها لم تكن يوماً ابنة في نظرهم، بل مجرد سلعة رخيصة انتهت صلاحيتها. لماذا تعاقب هي على خيانة غيرها؟ وسط نظرات الشفقة والشماتة، التقطت عيناها رجلاً يجلس على كرسي متحرك. إنه سلطان آل المهنا، الوريث المنبوذ والمقعد الذي هربت عروسته اليوم أيضاً. في فكرة انتحارية وليدة اليأس، رفعت فستانها الثقيل، شققت طريقها نحوه، ووقفت أمامه مباشرة. "عروستك لم تأتِ، وعريسي هرب... هل تقبل الزواج بي؟" رفع حاجبيه ببطء ونطق بكلمة واحدة: "موافق." لكن ما لم تكن تعرفه نورة في تلك اللحظة، هو أن هذا الرجل "العاجز"، يقف على قدميه سراً، ويمتلك إمبراطورية مرعبة، وأنه على وشك سحق كل من تجرأ على إيذائها.”