icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:524    |    وقت التحديث:10/08/2026

تهور، ونزل منها برفقة اثنين من مساعديه. تقدم نحو البوابة الحدي

ل بدون موعد مسبق،" قال رئيس الحرس بن

ه الطريقة. صرخ: "أخبروا نورة أن تخرج فوراً!

ي. عضت على شفتها السفلى بقوة، مقررة الخروج لإنهاء هذ

القضبان الحديدية، ونظرت إلى راشد بعينين فارغتين

كنا مخطوبين لثلاث سنوات، والآن تتزوجين من رجل

صوت حاد: "كرامتي هي التي دُست عليها

نت مريضة، كان من واجبي الوقوف معها. لكن

ثيان حقيقي. أدركت

سلطان يجلس على كرسيه المتحرك (الذي

ر: "هل آمر ا

لعب على شفتيه. "دعنا نرى كيف ستتعامل

تل: "أنا زوجة سلطان آل المهنا ا

، لا تنسي أن شركة والدك تعتمد على عقودنا. هل

ذن. ابتسمت بمرارة لاذعة: "تلك أعمال والدي، لا علاقة ل

مشت عائدة إلى الفيلا، تاركة

لم تخضع لتهديدات راشد المالية.

نها ليست مادية كم

تعتقد أن آل المهنا سيدفعون لها أكثر. إنها مجرد م

دم وقدم لها كوباً من الماء: "سيدتي، أمر السيد سلطان بتع

بارد الذي عاملها كقطعة أثاث ليلة أمس؟

ج البوابة. وبعد ساعات من الإذلال الصامت، ونظرات ال

جديد الذي أُرسل لها. أغمضت عينيها، وانسابت أول نغمة حقيقية

اع الموسيقى. رن هاتفه فجأة. كان المتصل راشد القحطاني، وبمجرد أن فتح

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي
“في حفل زفافها الأسطوري، وقفت نورة بفستانها الأبيض تنتظر إتمام زواجها من وريث عائلة القحطاني. لكن بدلاً من إتمام المراسم، أمسك راشد الميكروفون أمام مئات الضيوف وأعلن ببرود إلغاء الزفاف، متذرعاً بأن امرأة أخرى مريضة وتحتاجه أكثر منها. تحولت نورة في ثانية واحدة إلى أضحوكة. وبدلاً من أن تحميها عائلتها، رمقها والدها بنظرة احتقار كصفقة خاسرة. غرزت والدتها بالتبني أظافرها في ذراعها متهمة إياها بتدمير مصالح العائلة، بينما اقتربت أختها لتشمت بها وتخبرها بوقاحة أنها الأنسب لراشد. تصلب جسدها بالكامل، وكرامتها تُسحق تحت أقدامهم. أدركت في هذه اللحظة أنها لم تكن يوماً ابنة في نظرهم، بل مجرد سلعة رخيصة انتهت صلاحيتها. لماذا تعاقب هي على خيانة غيرها؟ وسط نظرات الشفقة والشماتة، التقطت عيناها رجلاً يجلس على كرسي متحرك. إنه سلطان آل المهنا، الوريث المنبوذ والمقعد الذي هربت عروسته اليوم أيضاً. في فكرة انتحارية وليدة اليأس، رفعت فستانها الثقيل، شققت طريقها نحوه، ووقفت أمامه مباشرة. "عروستك لم تأتِ، وعريسي هرب... هل تقبل الزواج بي؟" رفع حاجبيه ببطء ونطق بكلمة واحدة: "موافق." لكن ما لم تكن تعرفه نورة في تلك اللحظة، هو أن هذا الرجل "العاجز"، يقف على قدميه سراً، ويمتلك إمبراطورية مرعبة، وأنه على وشك سحق كل من تجرأ على إيذائها.”