icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:532    |    وقت التحديث:10/08/2026

فت نورة عن العزف وفتحت باب غرفة الموسيقى، لتجد سلطا

. أنهى سلطان المكالمة ببرود دون أن ينطق بكلمة، ثم وج

القاسية أطفأت بصيص الامتنان الذي شعرت به تجاه

كتفه: "المعلم سيأتي غداً. حتى ذلك ال

رجل متقلب المزاج بشكل مخيف. يمنح

ة من السائق إيصالها إلى استوديو موسيقى قديم ومتها

قفت سيارة بنتلي سوداء فجأة أمام

تقدم نحوها بخطوات عدوا

ك كل شيء انتهى!" حاولت

لخطوبة التي نسيت خلعها من إص

تعجلة لهذه الدرجة للتخلص مني؟ هل تظنين أن زواجك من ذلك المعا

وقفا خلفه بسخرية فجة، و

إهاناته لها، لكن أن يسخر من إعاقة سلطان،

لتمعت عيناها بغضب شرس: "سلطان أنبل منك بألف مرة! ع

الإهانة. رفع يده

ء مرعب وتوقفت بجانبهم. نُزل زجاج النافذة الخلفية ببطء، ليظهر

القذرة ع

حمل ثقلاً مرعباً جعل

على كبريائه: "هذا أمر بيني

ها زوجة سلطان آل المهنا. من

ء من العدم، وطوقت المكان بالكامل. نزل منها حراس أمن

ول إلى اللون الأبيض. أدركوا

تحركاً، ثم ساعد سلطان ببراعة شديدة (وم

ن الغضب والصدمة. خلع سترته ورماها فوق

احتقاراً: "هل رجال عائلة القحطاني ي

كبرياء راشد. انحنى بمهانة، التقط الخاتم

لطان. لكنها تجمدت. كان سلطان ينظر إ

صوت جليدي لا يمت بصلة لل

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي
انتقام العروس المنبوذة مع الملياردير الخفي
“في حفل زفافها الأسطوري، وقفت نورة بفستانها الأبيض تنتظر إتمام زواجها من وريث عائلة القحطاني. لكن بدلاً من إتمام المراسم، أمسك راشد الميكروفون أمام مئات الضيوف وأعلن ببرود إلغاء الزفاف، متذرعاً بأن امرأة أخرى مريضة وتحتاجه أكثر منها. تحولت نورة في ثانية واحدة إلى أضحوكة. وبدلاً من أن تحميها عائلتها، رمقها والدها بنظرة احتقار كصفقة خاسرة. غرزت والدتها بالتبني أظافرها في ذراعها متهمة إياها بتدمير مصالح العائلة، بينما اقتربت أختها لتشمت بها وتخبرها بوقاحة أنها الأنسب لراشد. تصلب جسدها بالكامل، وكرامتها تُسحق تحت أقدامهم. أدركت في هذه اللحظة أنها لم تكن يوماً ابنة في نظرهم، بل مجرد سلعة رخيصة انتهت صلاحيتها. لماذا تعاقب هي على خيانة غيرها؟ وسط نظرات الشفقة والشماتة، التقطت عيناها رجلاً يجلس على كرسي متحرك. إنه سلطان آل المهنا، الوريث المنبوذ والمقعد الذي هربت عروسته اليوم أيضاً. في فكرة انتحارية وليدة اليأس، رفعت فستانها الثقيل، شققت طريقها نحوه، ووقفت أمامه مباشرة. "عروستك لم تأتِ، وعريسي هرب... هل تقبل الزواج بي؟" رفع حاجبيه ببطء ونطق بكلمة واحدة: "موافق." لكن ما لم تكن تعرفه نورة في تلك اللحظة، هو أن هذا الرجل "العاجز"، يقف على قدميه سراً، ويمتلك إمبراطورية مرعبة، وأنه على وشك سحق كل من تجرأ على إيذائها.”