icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

الفصل 7 No.7

عدد الكلمات:715    |    وقت التحديث:09/09/2026

م الرمزي للبطلة: "S! S! S!". عكست الشاشات الرقمية الضخمة لقطات الإعادة للحظة الانحناء المستحيلة

كأس البطولة الذهبي الثقيل، وإلى جانبه بطاقة سوداء مذهبة مغلفة بإطار بلو

حدة بثبات تام، لكنها لم تتحرك لنزع

ند آل موران، الذي كان يقف إلى يمينها ببدلته التكتيكية و

دٍ مدروس إلى أرجاء القاعة: "سيد هارلاند آل موران... بما أنك كنت المنافس الوحيد الذي

ووسائل الإعلام؛ فهذه أول مرة يطلب فيها

راً ما رآها أحد منه. تقدم نحوها خطوة واحدة حتى كادت أنفاس

من الغيظ. كان يرى ذلك المشهد كأنه خنجر يمزق رجولته؛ رجل آخر، وأي رجل،

اا

ستيرية حادة شق

رة عمياء، واقتحمت منصة التتويج وهي تصرخ كالمجنونة: "لا تصدق

هيرمينا بغريزة سريعة، لكن هيرمينا رفعت كفها بهدوء، م

بالغل، مدت أظافرها نحو خوذة هير

تيكية العاكسة، لتتدحرج على أرضي

لصالة الملكية صمت مطبق ومفاجئ، وك

فاتن لا يشبه نساء الحفلات المصطنعات. عيناها السوداوان الواسعتان كانتا تحدقان بثبات جليدي، وم

ها بحجم عملاق على جميع شاشات الملعب الخارجية والداخلية

اخ

ن آل مونتويا على أرضية المدر

ظت عيناه وبرزت أوردة صدغيه وهو يحدق في الشاشة العملاقة. المرأة التي طردها من قصره قبل ثمانٍ وأربعين ساعة فقط، والتي

عن ملامحها لتستبدل برعب وغل شيطاني لم تستطع إخفاءه، بينما كان

ا لا تزالان معلقتين في الهواء ممسكتين بالخوذة، وعيناها تدوران في مح

يج لا يوصف، وتعالت صيح

ة بارون آل مون

ا طلاقها بالأمس

نار بهذه الدقة ال

دسات، ونقلت بصرها ببطء شديد عبر المنصة، حتى اس

السخرية المترفعة والشفقة، وكأنها تقول له بوضوح: "انظر إل

تميد به، وأمسك بمسند

غشاشة! أخي طلقها لأنها بليدة لا تصلح لشيء! كيف لامرأة قضت عمرها تطبخ وتنظف في بي

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
“بعد ثلاث سنوات قضيتها في لعب دور الزوجة الصامتة والمطيعة، ألقى زوجي بارون آل مونتويا بأوراق الطلاق أمامي ببرود تام. لقد اختار حبيبته القديمة أريانا، التي تتصنع المرض ببراعة، وألقى لي بفتات ثروته وشقة صغيرة، معتبراً إياي امرأة نكرة وبخلفية بسيطة لا تليق باسم عائلته المخملية. وقفت شقيقته وعشيقته تسخران مني في كل مناسبة، ظناً منهما أنني سأنهار وأتوسل للبقاء في قصرهم، وأنني مجرد خادمة قروية لا تملك عقلاً ولا قيمة خارج جدرانهم المظلمة. كان بارون ينظر إليّ باستعلاء شديد، مستعجلاً طردي ليذهب للبحث عن الطبيب الأسطوري المتواري عن الأنظار "الحكيم"، مستعداً لحرق ثروته لإنقاذ عشيقته من مرضها المناعي النادر. لم يكن يعلم أنني طوال تلك السنوات كنت أتحمل الإهانة بصمت، وأن الكبسولات التي تبقي عشيقته الماكرة على قيد الحياة كانت تُرسل من عيادتي الخاصة. وما لم يستوعبه عقله المغرور، أن الطبيب الأسطوري الذي سيجوب الأرض بحثاً عنه، هو ذاته الزوجة المنبوذة التي يطردها الآن. "وقّعتُ الأوراق دون أن أرمش، وتركته غارقاً في وهمه." حان الوقت لأتخلص من هذا السواد البائس، وأعود لعالمي الحقيقي كقناصة النخبة التي يرتجف منها الجميع. غداً في بطولة الرياض الملكية للرماية، سأجعل كل ذئاب العاصمة يركعون ليعرفوا من هي هيرمينا حقاً.”