icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:697    |    وقت التحديث:09/09/2026

اليوم التالي. كانت سماء الرياض صافية وساطعة، بينما عكست الشاشات الرقمية الضخمة المعلقة فوق منصات ال

يا بجانب أريانا، وكلتاهما ترتديان أفخم العباءات ا

طقة الرياضيين. "تلك الواقفة بزي الرماية الأسود الكامل والخوذة الم

ها: "دعيها تحاول يا سارة، كسر آمالها ف

ء ملتصقة بقوامها الرياضي الرشيق، وخوذة كربونية مغلقة تماماً بقنا

مرتدياً بدلة رماية داكنة برمز "H"، وخوذة مفتوحة تبرز

دفعت سارة وأريانا للتصفيق الحار والهتاف باسمه. لكن بهجتهما لم تدم طويلاً

... طاخ...

في أقل من

: (10.9– 10.9– 10.8– 10.9–

عت سارة ريقها وهي تنظر إل

ن ترتجف تحت وطأة التوتر وعيون النخبة المصلتة عليه، بينما أطلق هارلاند رصاصاته ببرود جليدي، ساحقاً أرقام بارو

نسخة السنوية!" صدح صوت المذيع الداخلي عبر مك

لنهائي متعادلة تماماً برصيد قي

المطلق، سيتم الانتقال إلى التحدي الأقصى: الرمي الأعمى (Blind Shooting). سيقف المتسابق بظهره للهدف،

فهذا النوع من الرماية لا يما

مسافة ثلاثين متراً. أغمض عينيه وتنفس بعمق، وحين دوى الجرس الصوتي المح

اخ

القاعة بأكملها تقف وتصفق له بحرارة بالغة. تنفست سارة الصعدا

ور هي

عية الاستعداد التقليدية كبقية الرماة. بدأت بالرجوع إلى الخلف ببطء

ي المدرجات: "ما الذي تف

التنبيه الصوتي، لم تلت

موازيين لسطح الأرض في انثناء جسدي خارق، وسحبت سلاحها من جرابه بلمح البصر، ووجهت فوهة الم

اا

الرعد في الص

بمرونة بالغة وأعادت السلاح

لرئيسية التي تأخرت ثانيتين

لشاشة برقم عم

كزية مطلقة في ق

انفجرت الصالة بعاصفة هادرة من التصفيق والهتاف وا

مت على الأرض وهي مشدوهة، بينما غاص ب

تار منها. رفع هارلاند يديه ببطء، وبدأ بالتصفيق لها

ثقة، وتوقف أمامها مباشرة، وحرك شفتيه د

ورد

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
“بعد ثلاث سنوات قضيتها في لعب دور الزوجة الصامتة والمطيعة، ألقى زوجي بارون آل مونتويا بأوراق الطلاق أمامي ببرود تام. لقد اختار حبيبته القديمة أريانا، التي تتصنع المرض ببراعة، وألقى لي بفتات ثروته وشقة صغيرة، معتبراً إياي امرأة نكرة وبخلفية بسيطة لا تليق باسم عائلته المخملية. وقفت شقيقته وعشيقته تسخران مني في كل مناسبة، ظناً منهما أنني سأنهار وأتوسل للبقاء في قصرهم، وأنني مجرد خادمة قروية لا تملك عقلاً ولا قيمة خارج جدرانهم المظلمة. كان بارون ينظر إليّ باستعلاء شديد، مستعجلاً طردي ليذهب للبحث عن الطبيب الأسطوري المتواري عن الأنظار "الحكيم"، مستعداً لحرق ثروته لإنقاذ عشيقته من مرضها المناعي النادر. لم يكن يعلم أنني طوال تلك السنوات كنت أتحمل الإهانة بصمت، وأن الكبسولات التي تبقي عشيقته الماكرة على قيد الحياة كانت تُرسل من عيادتي الخاصة. وما لم يستوعبه عقله المغرور، أن الطبيب الأسطوري الذي سيجوب الأرض بحثاً عنه، هو ذاته الزوجة المنبوذة التي يطردها الآن. "وقّعتُ الأوراق دون أن أرمش، وتركته غارقاً في وهمه." حان الوقت لأتخلص من هذا السواد البائس، وأعود لعالمي الحقيقي كقناصة النخبة التي يرتجف منها الجميع. غداً في بطولة الرياض الملكية للرماية، سأجعل كل ذئاب العاصمة يركعون ليعرفوا من هي هيرمينا حقاً.”