icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:667    |    وقت التحديث:09/09/2026

قلب هو السائد في الغرفة الهادئة. كانت الفتاة الشابة، نور آل موران، شقيقة هارلاند الصغرى والوحيدة، ترقد

تي ترعب رجال الأعمال، لتفسح المجال لحزن نبيل عميق. كان يمسك بيدها النحيفة والبار

يسريون أكدوا أن النزيف المناعي في رئتيها سيتكرر خلال أسبوع إن ل

بطولة الرماية الملكية للغد. بارون آل مونتويا دفع رسوماً مضاعفة للدخول في

يق، حتى استقرت عيناه على السطر الذي يحمل الح

ون. لكنني لا أفهم... ما مصلحة امرأة مجهول

ا بريندان... الجائزة هي التي وضعت المسابقة، وليست المسابقة هي التي وضعت الجائزة. الحكيم ليس شخ

دمة مطبقة: "أنت... أنت

كنني سأكون في الميدان غداً. ليس لأفوز بالجائزة فقط، بل لأحمي تلك المر

الخاص بقصر آل مونتويا، كانت طلق

وعرقه يبلل ثوبه التدريبي. كانت معظم طلقاته تستقر في الدائرة التاس

مهدئ، ووقفت خلفه قائلة بدلال ناعم: "حبيبي بارون... كفّ عن إرهاق نف

لن يكون مجرد فوز بالبطولة، بل هو استرداد لهيبتي. تلك المرأة الجاحدة... هيرمينا، تجرأت على إها

معتُ أن هارلاند آل موران سيشارك بنفسه... وهيرمي

رمينا لا تفقه شيئاً سوى الجلوس في المطابخ! كل ما تفعله الآن مسرحية

اقبة متطورة، كانت هيرمينا تجلس أمام طاولة مكسوة باللباد الأسود، وتقوم بتف

ان على فوز هارلاند هي الأعلى، 1.2 إلى 1. وبارون يأتي ثانياً بنسبة 3 إلى 1. أما اسمك الرمزي 'S'، فن

لاح بصوت ميكانيكي متناسق ينته

توجه بصرها نحو الهدف التدريبي المعلق ف

اخ

ة في النقطة المركزية المطلقة للهدف الإ

عي مليون ريـال باسم 'S' يا روان. غداً سيعلم الجميع أن

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
“بعد ثلاث سنوات قضيتها في لعب دور الزوجة الصامتة والمطيعة، ألقى زوجي بارون آل مونتويا بأوراق الطلاق أمامي ببرود تام. لقد اختار حبيبته القديمة أريانا، التي تتصنع المرض ببراعة، وألقى لي بفتات ثروته وشقة صغيرة، معتبراً إياي امرأة نكرة وبخلفية بسيطة لا تليق باسم عائلته المخملية. وقفت شقيقته وعشيقته تسخران مني في كل مناسبة، ظناً منهما أنني سأنهار وأتوسل للبقاء في قصرهم، وأنني مجرد خادمة قروية لا تملك عقلاً ولا قيمة خارج جدرانهم المظلمة. كان بارون ينظر إليّ باستعلاء شديد، مستعجلاً طردي ليذهب للبحث عن الطبيب الأسطوري المتواري عن الأنظار "الحكيم"، مستعداً لحرق ثروته لإنقاذ عشيقته من مرضها المناعي النادر. لم يكن يعلم أنني طوال تلك السنوات كنت أتحمل الإهانة بصمت، وأن الكبسولات التي تبقي عشيقته الماكرة على قيد الحياة كانت تُرسل من عيادتي الخاصة. وما لم يستوعبه عقله المغرور، أن الطبيب الأسطوري الذي سيجوب الأرض بحثاً عنه، هو ذاته الزوجة المنبوذة التي يطردها الآن. "وقّعتُ الأوراق دون أن أرمش، وتركته غارقاً في وهمه." حان الوقت لأتخلص من هذا السواد البائس، وأعود لعالمي الحقيقي كقناصة النخبة التي يرتجف منها الجميع. غداً في بطولة الرياض الملكية للرماية، سأجعل كل ذئاب العاصمة يركعون ليعرفوا من هي هيرمينا حقاً.”