رة الفيراري الحمراء في ساحة كبار الشخصيات الخارجية، حيث تصطف أحدث سي
رمي
د ترك أخته وعشيقته في الداخل وتبعها كالمسعور. وقف أمامها، وصدره يعلو ويهبط، وعيناه تتفحصان ملا
صدرها في وضعية استرخاء مطلقة: "سيد بارون آل مونتويا، لا أتذكر أن ه
مة: "أنا لست وصياً، بل أذكركِ بأنكِ كنتِ زوجتي بالأمس فقط! خروجكِ بهذا الشكل الفاضح، وعراككِ مع رجال من علية القوم في بهو
مستعدة للهجوم: "اسمع هنا ي
في عينيه مباشرة بقوة جعلت الرجل يتجمد في مكانه: "أضحوكة؟ من منا الأضحوكة يا بارون؟ رجل يدّعي الشرف والرجولة وهو يتخلى عن زوجته ف
وحماية اسمي، أنتِ مجرد نكرة في هذه المدينة الكبيرة! اسمعي... إن اعتذرتِ الآن وعدت
؟ لأكون خادمة لأمك وأختك الوقحة، وأستمع لقصص حبك مع أريانا؟ يبدو أنك واهم لدرجة الش
الوراء وكأنه تلقى ص
بهما دون صوت، وتوقفت بهدوء ملكي. هبط الزجاج الخلفي للسيارة كاشفاً
"مساء الخير يا آنسة روان، ويا سيدتي الجميلة. هل
الرياض، عائلة آل مونتويا ليست سوى قارب صغير مقار
احدة، لكن نظرته كانت كفيلة بجعل بارون يشعر بأنه يقف عارياً أمام محكمة
العميق المليء بالكاريزما الهادئة: "حركتكِ الدفاعية في الداخل مع ذلك
اً على التحدي: "تشابه الأساليب وارد دائماً ف
رلاند وهو يميل برأسه قليلاً في
ة. هيرمينا لم تكن تنظر إليه قط بهذا الشموخ، وها هي
رمينا! نلتقي غداً في ميدان الرماية الملكي! وسأثبت لكِ ح
ت نحو سيارة الفيراري، وصعدت إلى المقع
ندان وهارلاند: "شكراً على كرم المتا
السوداء. لم يتحرك هارلاند، بل ظل زجاج سيارته منخفضاً للحظات، وهو يرمق با
ن ببرود: "تحرك. وتأكد من أن عائلة آل م
/0/36062/coverbig.jpg?v=060d2eab3f9ef6c2806742c52fb8d76b&imageMogr2/format/webp)