icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:701    |    وقت التحديث:09/09/2026

رة الفيراري الحمراء في ساحة كبار الشخصيات الخارجية، حيث تصطف أحدث سي

رمي

د ترك أخته وعشيقته في الداخل وتبعها كالمسعور. وقف أمامها، وصدره يعلو ويهبط، وعيناه تتفحصان ملا

صدرها في وضعية استرخاء مطلقة: "سيد بارون آل مونتويا، لا أتذكر أن ه

مة: "أنا لست وصياً، بل أذكركِ بأنكِ كنتِ زوجتي بالأمس فقط! خروجكِ بهذا الشكل الفاضح، وعراككِ مع رجال من علية القوم في بهو

مستعدة للهجوم: "اسمع هنا ي

في عينيه مباشرة بقوة جعلت الرجل يتجمد في مكانه: "أضحوكة؟ من منا الأضحوكة يا بارون؟ رجل يدّعي الشرف والرجولة وهو يتخلى عن زوجته ف

وحماية اسمي، أنتِ مجرد نكرة في هذه المدينة الكبيرة! اسمعي... إن اعتذرتِ الآن وعدت

؟ لأكون خادمة لأمك وأختك الوقحة، وأستمع لقصص حبك مع أريانا؟ يبدو أنك واهم لدرجة الش

الوراء وكأنه تلقى ص

بهما دون صوت، وتوقفت بهدوء ملكي. هبط الزجاج الخلفي للسيارة كاشفاً

"مساء الخير يا آنسة روان، ويا سيدتي الجميلة. هل

الرياض، عائلة آل مونتويا ليست سوى قارب صغير مقار

احدة، لكن نظرته كانت كفيلة بجعل بارون يشعر بأنه يقف عارياً أمام محكمة

العميق المليء بالكاريزما الهادئة: "حركتكِ الدفاعية في الداخل مع ذلك

اً على التحدي: "تشابه الأساليب وارد دائماً ف

رلاند وهو يميل برأسه قليلاً في

ة. هيرمينا لم تكن تنظر إليه قط بهذا الشموخ، وها هي

رمينا! نلتقي غداً في ميدان الرماية الملكي! وسأثبت لكِ ح

ت نحو سيارة الفيراري، وصعدت إلى المقع

ندان وهارلاند: "شكراً على كرم المتا

السوداء. لم يتحرك هارلاند، بل ظل زجاج سيارته منخفضاً للحظات، وهو يرمق با

ن ببرود: "تحرك. وتأكد من أن عائلة آل م

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
“بعد ثلاث سنوات قضيتها في لعب دور الزوجة الصامتة والمطيعة، ألقى زوجي بارون آل مونتويا بأوراق الطلاق أمامي ببرود تام. لقد اختار حبيبته القديمة أريانا، التي تتصنع المرض ببراعة، وألقى لي بفتات ثروته وشقة صغيرة، معتبراً إياي امرأة نكرة وبخلفية بسيطة لا تليق باسم عائلته المخملية. وقفت شقيقته وعشيقته تسخران مني في كل مناسبة، ظناً منهما أنني سأنهار وأتوسل للبقاء في قصرهم، وأنني مجرد خادمة قروية لا تملك عقلاً ولا قيمة خارج جدرانهم المظلمة. كان بارون ينظر إليّ باستعلاء شديد، مستعجلاً طردي ليذهب للبحث عن الطبيب الأسطوري المتواري عن الأنظار "الحكيم"، مستعداً لحرق ثروته لإنقاذ عشيقته من مرضها المناعي النادر. لم يكن يعلم أنني طوال تلك السنوات كنت أتحمل الإهانة بصمت، وأن الكبسولات التي تبقي عشيقته الماكرة على قيد الحياة كانت تُرسل من عيادتي الخاصة. وما لم يستوعبه عقله المغرور، أن الطبيب الأسطوري الذي سيجوب الأرض بحثاً عنه، هو ذاته الزوجة المنبوذة التي يطردها الآن. "وقّعتُ الأوراق دون أن أرمش، وتركته غارقاً في وهمه." حان الوقت لأتخلص من هذا السواد البائس، وأعود لعالمي الحقيقي كقناصة النخبة التي يرتجف منها الجميع. غداً في بطولة الرياض الملكية للرماية، سأجعل كل ذئاب العاصمة يركعون ليعرفوا من هي هيرمينا حقاً.”