icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:873    |    وقت التحديث:09/09/2026

المتدلية من السقوف العالية المزخرفة بالطراز الأندلسي الحديث. رائحة خشب العود المعتق ودخان السيجار الكوب

كانت تنحني لتقديم القهوة لوالدة بارون في مناسبات الأعياد. فستانها الأحمر الجريء ذو الياقة العالية المغلقة والمعصمين الضيقين،

ت روان وهي ترتشف من فنجان الشاي الأخ

ا احتساه قبل دخوله، يرتدي ثوباً فخماً غير محكم الأزرار، وبيده كأس زجاجي

جلية: "مساء الخير يا حلوة... الوجه جديد على الرياض. هل أنتِ وحدكِ

لاً وضعها مباشرة على كتف

ن هيرمينا سبقتها بحركة عين و

م، رقراق، ومخيف في آن واحد: "هل يدك هذه مشم

تاره للمضي قدماً: "أوه، شرس

كمل ج

، امتدت كف هيرمينا وقبضت على رسغ فهد قبل أن يلامس قماش فستانها بسنتيمتر واحد. لم تستخدم قوة جس

كة دون أن يصدر صوتاً عالياً، بينما انقطعت أ

رى في جهازه العصبي كالكهرباء، وتصبب العرق البارد على

عدها: "الأعصاب حساسة للغاية في هذه المنطقة يا سيد فهد. حركة إضافية بمقدار

رياً من الطاولة ومسحت به أطراف أصابعه

من شدة الألم، بينما هرع اثنان من رفاقه لحمله وسحبه خارج الص

تويا في مقعده، وكوب العصير بيده معلق في اله

الرعب وهي تلتصق بذراعه: "بارون... أليست هذه طليقتك؟ كيف

توترة: "أخي! انظر إلى هذه الفلاحة المنبوذة! لم يمر يومان على رميك لها في الشارع، حتى قصت شعرها وتزين

التي عاشت معه ثلاث سنوات لم تكن ترفع صوتها حتى لو أهانها الخدم؛ كانت دائماً منكسرة، خفيضة البصر، تلبس السواد وتجلس في زوايا ال

أمسح بكرامتها الأرض أمام ال

ذراع أخته بقوة آلمتها. شعر بغريزته أن أي احتكاك مع ه

، التفتت هيرمينا برأ

ها بعيني ب

واء مطلقة ممزوجة باحتقار بارد يجعل الكيان يرت

وقاحة، لكن هيرمينا شاحت بوجهها متجاهلة وجودهم بالكامل، ووقفت

واحد، تاركة خلفها أريانا وهي تعض شفتها غيظاً، وبارون وهو يغ

غير، ثم أطلقه ضاحكاً وهو يلتفت نحو الرجل الجالس في الظل: "يا ساتر يا هارلاند! هل رأيت حركة المفصل تلك

لطويلة الثابتة، بينما كانت عيناه الرماديتان الحاد

يلاً: "تواصل مع استخباراتنا في جنيف. أريد كل م

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
“بعد ثلاث سنوات قضيتها في لعب دور الزوجة الصامتة والمطيعة، ألقى زوجي بارون آل مونتويا بأوراق الطلاق أمامي ببرود تام. لقد اختار حبيبته القديمة أريانا، التي تتصنع المرض ببراعة، وألقى لي بفتات ثروته وشقة صغيرة، معتبراً إياي امرأة نكرة وبخلفية بسيطة لا تليق باسم عائلته المخملية. وقفت شقيقته وعشيقته تسخران مني في كل مناسبة، ظناً منهما أنني سأنهار وأتوسل للبقاء في قصرهم، وأنني مجرد خادمة قروية لا تملك عقلاً ولا قيمة خارج جدرانهم المظلمة. كان بارون ينظر إليّ باستعلاء شديد، مستعجلاً طردي ليذهب للبحث عن الطبيب الأسطوري المتواري عن الأنظار "الحكيم"، مستعداً لحرق ثروته لإنقاذ عشيقته من مرضها المناعي النادر. لم يكن يعلم أنني طوال تلك السنوات كنت أتحمل الإهانة بصمت، وأن الكبسولات التي تبقي عشيقته الماكرة على قيد الحياة كانت تُرسل من عيادتي الخاصة. وما لم يستوعبه عقله المغرور، أن الطبيب الأسطوري الذي سيجوب الأرض بحثاً عنه، هو ذاته الزوجة المنبوذة التي يطردها الآن. "وقّعتُ الأوراق دون أن أرمش، وتركته غارقاً في وهمه." حان الوقت لأتخلص من هذا السواد البائس، وأعود لعالمي الحقيقي كقناصة النخبة التي يرتجف منها الجميع. غداً في بطولة الرياض الملكية للرماية، سأجعل كل ذئاب العاصمة يركعون ليعرفوا من هي هيرمينا حقاً.”