icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:916    |    وقت التحديث:09/09/2026

على الجانبين تتمايل مع حركة الهواء اللافح. وضعت هيرمينا يدها على حافة النافذة، تتأمل واجهات المتاجر العالمية

هازاً لوحياً رفيعاً وألقته في حجر هيرمينا بحركة

جتماعي الأضخم الذي ترعاه النخبة في المملكة ويحضره كبار الشخصيات من مختلف دول الخليج. نزلت بأصبعها نحو خانة الجوائز الاستثنائية للبطولة، فا

أيسر نحو صديقتها: "استشارة مع الحكيم؟ منذ متى وأنتِ

ين لنادي الرماية الملكي. استغللتُ نفوذي لإضافة هذا البند بالأمس فقط. لا أحد في الشرق الأوسط يملك طريقة للتواصل مع 'ال

رمينا بصوت هادئ، بينما مررت أص

اصلها ومرضها الغامض. لكن السؤال هو: بأي اسم ستدخلين؟ اسم 'الوردة' محظور دولياً؛

طفئ الشاشة وتنظر للأمام. "مجرد حرف وا

ي، وتوقفت أمام مبنى حديث لا يحمل أية لافتات خارجية، عدا شعار معدني صغير

بها مصابيح إضاءة بيضاء احترافية. تأملت انعكاس صورتها: شعرها الأسود الطويل الذي يصل إلى أسفل ظهرها والذي اعتادت أن

يقف خلفها بمقصه الفضي وقالت بنبرة حاسمة ل

ع والمهانة تتلاشى من ملامح هيرمينا. أصبحت خصلات شعرها القصير المموج قليلاً تبرز عنقها الطويل وعظام وجنتيها الحادتين. بدأت خبيرة التجميل ع

الفسيح ذي الأعمدة الجصية والنقوش الذهبية، كان بارون يذرع السجادة الإ

لطاولة الرخامية. "أنا أدفع لكم بالعملة الصعبة! ابحثوا في مستشفيات سويسرا، وفي عيادات ألمانيا! أريانا تعان

يض رقيقاً وتلف حول كتفيها شالاً من الكشمير الرمادي. جلست بالقرب منه، ووضعت يدها المرتعشة على ذراعه، بينما امتلأت عيناها بدموع محسوبة بدقة: "بار

اً يا أريانا. هيرمينا خرجت من حياتي إلى الأبد اليوم، ولن تشغل مكاناً في هذا البيت بعد الآن. أنتِ الوحي

خبر عاجل. نادي الرماية الملكي أعلن لتوه عن جائزة استثنائية لبطولته السنو

"الرماية؟ جهز سيارتي وسلاحي فوراً! بطولات الرماية م

ف مكتبه المصنوع من حجر الغرانيت الأسود. كان يرتدي ثوباً مفصلاً بدقة فائقة وبشتاً صيف

طلبت. بارون آل مونتويا سجل اسمه بالفعل في بطولة الرماية. لكن الأمر المثير

لراقدة في الجناح الطبي الخاص، هي كل عالمه. مسح بإبهامه على حافة قلمه الفاخر وقال بصوت

فستاناً حريرياً باللون الأحمر القاني يعانق قوامها الممشوق، واضعة نظا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
“بعد ثلاث سنوات قضيتها في لعب دور الزوجة الصامتة والمطيعة، ألقى زوجي بارون آل مونتويا بأوراق الطلاق أمامي ببرود تام. لقد اختار حبيبته القديمة أريانا، التي تتصنع المرض ببراعة، وألقى لي بفتات ثروته وشقة صغيرة، معتبراً إياي امرأة نكرة وبخلفية بسيطة لا تليق باسم عائلته المخملية. وقفت شقيقته وعشيقته تسخران مني في كل مناسبة، ظناً منهما أنني سأنهار وأتوسل للبقاء في قصرهم، وأنني مجرد خادمة قروية لا تملك عقلاً ولا قيمة خارج جدرانهم المظلمة. كان بارون ينظر إليّ باستعلاء شديد، مستعجلاً طردي ليذهب للبحث عن الطبيب الأسطوري المتواري عن الأنظار "الحكيم"، مستعداً لحرق ثروته لإنقاذ عشيقته من مرضها المناعي النادر. لم يكن يعلم أنني طوال تلك السنوات كنت أتحمل الإهانة بصمت، وأن الكبسولات التي تبقي عشيقته الماكرة على قيد الحياة كانت تُرسل من عيادتي الخاصة. وما لم يستوعبه عقله المغرور، أن الطبيب الأسطوري الذي سيجوب الأرض بحثاً عنه، هو ذاته الزوجة المنبوذة التي يطردها الآن. "وقّعتُ الأوراق دون أن أرمش، وتركته غارقاً في وهمه." حان الوقت لأتخلص من هذا السواد البائس، وأعود لعالمي الحقيقي كقناصة النخبة التي يرتجف منها الجميع. غداً في بطولة الرياض الملكية للرماية، سأجعل كل ذئاب العاصمة يركعون ليعرفوا من هي هيرمينا حقاً.”