icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

المؤلف: Star Dust
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:899    |    وقت التحديث:09/09/2026

ا، وانتهي

ي، قبل أن يرجع ظهره إلى المقعد الجلدي الوثير في قاعة الاجتماعات بمكتب المحاماة في برج ال

مينا. رسم المحامي على شفتيه ابتسامة لزجة تقطر شفقة مصطنعة وقال: "يا سيدة مونتويا... عفواً، آنسة هيرمينا آل مجيا قريباً. سيد بارون كان كريماً للغاية

تحت أضواء النيون الباردة. لم تنظر إلى الأوراق التي تمثل نهاية ثلاثة أعوام من الزواج الذي فرضه واجب قديم، بل كانت

يرمينا! كفّي عن هذا الصمت البارد. لقد ضيعتِ ما يكفي من وقتي. أريانا تشعر بالإره

مصممة المجوهرات الرقيقة، حبيبة شبابه و"وردته البيضاء" التي عادت

ون يتراجع لا إرادياً بنصف بوصة نحو مسند مقعده. هذا البرود لم يكن ما اعتاده منها طوال سنوات خد

استعلاء فجة. "أتظنين أن التحديق سيغير شيئاً؟ لقد اخترتُ أريانا. اختر

ة فمها انحناءة باهتة للغاية؛ لم تكن ابتسامة

ة ملؤها الثقة بأنها ستبدأ الآن بطلب المزيد من الأسهم أو زيادة النفقة الشهرية. لكن هيرمينا لم تفتح

طت يدها الثابتة حروف اسمها

من اعتاد إصدار الأوامر المصيرية. تركت القلم، وسقط غطاؤه على الط

ن وعي. عقد حاجبيه مذهولاً من السهولة ا

ها الأسود بدقة متناهية، ونظرت إلى بارون من

ه وحاشيته، وبنبرة منخفضة جعلت مسام جلده تقشعر: "قريباً ج

منذ أن همس له أحد أعمامه النافذين بأن الأمل الوحيد لمرض أريانا المناعي النادر يكمن في التواصل مع طبيب

برود يماثل صقيع الجبال: "احفظ كلامي جيداً. ستبحث عنه

لنظير، وجسدها الرشيق يتحرك بوقار لم

أمام محاميه الخاص. قفز واقفاً، وضرب الطاولة بقبضته ضربة هزت الأقداح الزجاج

باب الفولاذي، وتوقفت دون أن ت

اً كحد السيف، "شرف آل مونتويا وخسائرهم لم تعد

ءها صفيراً خافتاً للهواء الب

ح عرقه المتصبب. "لا تعرها اهتماماً، مجرد ام

ق، وصدره يعلو ويهبط بحدة، وشعور غريب بالاخ

خارجية. كانت شمس الرياض في الظهيرة تصب أشعتها الذهبية الساطعة، ف

فهد بري. انزلق الزجاج الداكن للنافذة، لتظهر من خلفه نظارات شمسي

قاسم، وريثة كبرى شركات الملاحة وص

ثير، وارتسمت على شفتيها لأول مرة ابتسامة حقيق

ت بصوت رنان: "ممتاز. أهلاً بكِ مجدداً في عالمكِ، يا هيرمينا. وجهتنا الأولى

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة
“بعد ثلاث سنوات قضيتها في لعب دور الزوجة الصامتة والمطيعة، ألقى زوجي بارون آل مونتويا بأوراق الطلاق أمامي ببرود تام. لقد اختار حبيبته القديمة أريانا، التي تتصنع المرض ببراعة، وألقى لي بفتات ثروته وشقة صغيرة، معتبراً إياي امرأة نكرة وبخلفية بسيطة لا تليق باسم عائلته المخملية. وقفت شقيقته وعشيقته تسخران مني في كل مناسبة، ظناً منهما أنني سأنهار وأتوسل للبقاء في قصرهم، وأنني مجرد خادمة قروية لا تملك عقلاً ولا قيمة خارج جدرانهم المظلمة. كان بارون ينظر إليّ باستعلاء شديد، مستعجلاً طردي ليذهب للبحث عن الطبيب الأسطوري المتواري عن الأنظار "الحكيم"، مستعداً لحرق ثروته لإنقاذ عشيقته من مرضها المناعي النادر. لم يكن يعلم أنني طوال تلك السنوات كنت أتحمل الإهانة بصمت، وأن الكبسولات التي تبقي عشيقته الماكرة على قيد الحياة كانت تُرسل من عيادتي الخاصة. وما لم يستوعبه عقله المغرور، أن الطبيب الأسطوري الذي سيجوب الأرض بحثاً عنه، هو ذاته الزوجة المنبوذة التي يطردها الآن. "وقّعتُ الأوراق دون أن أرمش، وتركته غارقاً في وهمه." حان الوقت لأتخلص من هذا السواد البائس، وأعود لعالمي الحقيقي كقناصة النخبة التي يرتجف منها الجميع. غداً في بطولة الرياض الملكية للرماية، سأجعل كل ذئاب العاصمة يركعون ليعرفوا من هي هيرمينا حقاً.”