icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

المؤلف: Weeble
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:821    |    وقت التحديث:09/09/2026

ون الفسيح ذي الأرضيات الرخامية. اشتعل جلدها بحرارة لاذعة، ومال رأسها قلي

الغيظ، ويدها التي هوت بالصفعة ما زالت ترتجف في الهواء. "اثنان وعشرون عاماً ونحن ن

م وتبكي بصوت متهدج، ترافقه شهقات متقنة. "أمي... أرجوكِ لا تقسِي على أختي تشيلسي... ربما

التفتت إلى تشيلسي ورمقتها بنظرة تقطر كراهية: "انظري إلى براءتها! لم تفك

ها تناقض تماماً لهيب وجنتها المحترقة. رفعت بصرها بهدوء، وثبت

تين لتجذب تشيلسي من معصمها بقسوة حاولت من خلالها

من قبضة سينثيا، متراجعة خطوة واحدة إلى الوراء دون أي اضطر

ذي يجر

ب الأسرة، متوشحاً بشتّه الرمادي، ووجهه يفيض بالصرامة والتجهم. ألقى نظرة سريعة

تتعثر عمداً، "قدمي تؤلمني بشدة... لن أتمك

ر نحو الباب الخارجي بجمود لا يحمل ذرة تردد: "اذهبي إلى

تتوقع أن يكون قرار الطرد بهذه السرعة والاستخفاف. نظرت إليه مباشرة و

ا بات يضر بسمعة عائلة أندروز في مجتمع الرياض. رفضك لمقابلة رجل الأعما

هذه اللحظة. لن تأخذي معكِ ريالاً واحداً من أموالنا. كل ما ت

تها بابتسامة نصر خفية، لمعت ف

العلوي. أغلقت الباب خلفها، ووقفت تنظر إلى المكان الذي عاشت فيه اثنين وعشري

خاص أثناء دراستها الجامعية. وعندما مدت يدها إلى الرف الخفي داخل الخزانة، التقطت جهازاً صغيراً

جولديا تقف وحدها عند حافة الدرج، تتلفت يمنة ويسرة، ثم تلتوي ساقها عمداً وتسقط نفسها

إلى هاتفها. لم تكن تنوي التوسل بهذا المق

لت الدرج. كان الطبيب الخاص يعاين كاحل جولديا، بينما

هانة: "هذا شيك بخمسين ألف ريال. خذيه، لن

شيك المرمي، وقالت بصوت مسموع للجميع: "قبل أ

جأة، وصاحت سينثيا: "ل

ي جسدها، مترافقة مع صورة واضحة لا تقبل الشك. ساد الصمت أرجاء الصالون كصقيع م

لشيك مكانه دون أن تلمسه: "اثنان وعشرون عاماً من تربيتكم لن أ

لضخمة، تاركة خلفها وجوههم المصدومة. فتح السا

ا بعد خطأ في مستشفى الولادة، وتذكرت العنوان الوحيد الذي دونه م

إلى الأفق الصحراوي الممتد: "تحرك ن

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
“عشت مع عائلة أندروز لاثنين وعشرين عاماً كابنة متبناة، أتحمل تهميشهم المستمر وأرتدي ما تتركه ابنتهم البيولوجية جولديا. لكن في ذلك الصباح، رمت جولديا بنفسها عمداً عند حافة الدرج، وادعت باكية أنني دفعتها غيرةً وحقداً. دون أن يسألني أحد عما حدث، هوت يد أمي بالتبني على وجنتي بصفعة قاسية أحرقت جلدي. "أيتها الخبيثة! أهكذا تردين إحساننا؟" وأشار أبي بالتبني نحو الباب بجمود، معلناً طردي الفوري لأن وجودي بات يضر بسمعة العائلة ومصالحها التجارية. جمدوا بطاقاتي البنكية في اللحظة ذاتها، ورموا لي شيكاً بخمسين ألف ريال كصدقة مهينة، معتقدين أنني سأنهار وأركع متوسلة للبقاء تحت سقفهم. لم أذرف دمعة واحدة. أخرجت هاتفي وشغلت لهم تسجيل كاميرا المراقبة المخفية الذي يفضح مسرحية ابنتهم الرخيصة. تركت الشيك مكانه، وسحبت حقيبتي القماشية المهترئة نحو الباب، تاركة خلفي وجوههم المصدومة. كانوا يظنون أنني مجرد لقيطة نكرة ستتوسل لقمة العيش في شوارع الرياض، وأن حياتي قد انتهت بطردي من قصرهم. لكنهم لم يعلموا أن ورقة قديمة احتفظت بها ستقودني أخيراً إلى هويتي الحقيقية. أنا لست لقيطة، بل "تشيلسي مدينا"، الابنة البيولوجية المفقودة لآرثر مدينا، الملياردير الأقوى وصاحب الإمبراطورية الاقتصادية الأولى في المملكة. وعندما تجرأت عائلة أندروز على إهانتي مجدداً في مركز تجاري فاخر بعد أيام، ابتسمت أمي الحقيقية ببرود مميت. وبمكالمة هاتفية واحدة، مزق والدي الحقيقي عقد الشراكة الملياري معهم، وأصدر حكماً سحق عائلة أندروز ومحا اسمهم من الوجود.”