icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:717    |    وقت التحديث:09/09/2026

خلف السيارة، لكن أصداء المواجهة في صالو

طعة، والتفتت نحو مارتن الذي كان يحدق في الفراغ ووجنتاه ترتعدان. "أنت تعرف هذه

بدموع حقيقية ملؤها الخوف من فقدان مكانتها: "أبي... أقسم لك أ

ا وقوتها في فضحهم بتلك البساطة قد غرس شكاً عميقاً في نفسه، لكن كبرياءه منعه من ا

ة المسافة بين صخب الرياض وعمرانها الشاهق، نحو الشرق، حيث تمتد واحة

معة واحدة. كان قلبها ينبض بوتيرة هادئة، يملؤه إحساس غريب بالتحرر. لم تعد مدينة لأحد باسم، ولا بمكانة، ولا

اء هنا معبقاً برائحة الطين الرطب وسعف النخل. مشت تشيلسي بحقيبتها المتوا

ب ثلاث طر

متواضعاً وشيلة سوداء تلف رأسها بعفوية. نظرت المرأة إلى تشيلسي، ثم

ي، "ابنة عائلة أندروز... سا

لوراء وهي تضع يدها على صدرها:

ه على تشيلسي حتى تبادل مع زوجته نظرة رعب ممزوج بالحزن. أدخل

بساط مفروش، "نحن كنا ننتظر هذا اليوم منذ زمن، لكنك

ظة، وشعرت ببرودة تسري

ليلة وقعت فوضى عارمة بسبب حريق في جناح الحضانة، وأحد الموظفين أعطانا طفلة أخرى بالخطأ... ثم جاء رجال يرتدون ملابس فاخرة ومعهم أوراق رسمية، أخذوا تلك الط

افه، وسلمه لتشيلسي بأصابع مرتعشة: "هذه الورقة بقيت معنا. كانت معلقة

ميلاد رسمية قديمة، كُتب فيها اسم ال

ست تشيلسي،

ولستِ منا. أنتِ تنتمين لتلك العائلة، لكننا لم نجرؤ يوم

ر محركات جبارة. اهتزت نوافذ البيت الصغير، وتناهت إلى مسامعهم

"يا إلهي... سيارات سوداء ضخم

ت بخطى ثابتة نحو ا

lass) مصفحة، نزل منها رجال يرتدون بزات رسمية داكنة

اب السيار

ة منسدلة بإتقان، وتشع من عينيه نظرة حادة تختزل سلطة ونفوذاً لا حدود لهما. سار وسط

ا رجفة واضحة في نبرة صوته وعينين اغرورقتا بدموع محبوسة، وهو

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
“عشت مع عائلة أندروز لاثنين وعشرين عاماً كابنة متبناة، أتحمل تهميشهم المستمر وأرتدي ما تتركه ابنتهم البيولوجية جولديا. لكن في ذلك الصباح، رمت جولديا بنفسها عمداً عند حافة الدرج، وادعت باكية أنني دفعتها غيرةً وحقداً. دون أن يسألني أحد عما حدث، هوت يد أمي بالتبني على وجنتي بصفعة قاسية أحرقت جلدي. "أيتها الخبيثة! أهكذا تردين إحساننا؟" وأشار أبي بالتبني نحو الباب بجمود، معلناً طردي الفوري لأن وجودي بات يضر بسمعة العائلة ومصالحها التجارية. جمدوا بطاقاتي البنكية في اللحظة ذاتها، ورموا لي شيكاً بخمسين ألف ريال كصدقة مهينة، معتقدين أنني سأنهار وأركع متوسلة للبقاء تحت سقفهم. لم أذرف دمعة واحدة. أخرجت هاتفي وشغلت لهم تسجيل كاميرا المراقبة المخفية الذي يفضح مسرحية ابنتهم الرخيصة. تركت الشيك مكانه، وسحبت حقيبتي القماشية المهترئة نحو الباب، تاركة خلفي وجوههم المصدومة. كانوا يظنون أنني مجرد لقيطة نكرة ستتوسل لقمة العيش في شوارع الرياض، وأن حياتي قد انتهت بطردي من قصرهم. لكنهم لم يعلموا أن ورقة قديمة احتفظت بها ستقودني أخيراً إلى هويتي الحقيقية. أنا لست لقيطة، بل "تشيلسي مدينا"، الابنة البيولوجية المفقودة لآرثر مدينا، الملياردير الأقوى وصاحب الإمبراطورية الاقتصادية الأولى في المملكة. وعندما تجرأت عائلة أندروز على إهانتي مجدداً في مركز تجاري فاخر بعد أيام، ابتسمت أمي الحقيقية ببرود مميت. وبمكالمة هاتفية واحدة، مزق والدي الحقيقي عقد الشراكة الملياري معهم، وأصدر حكماً سحق عائلة أندروز ومحا اسمهم من الوجود.”