icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:645    |    وقت التحديث:09/09/2026

لمجاورة وكأنه الهمس الوحيد في المكان. تراجعت تشيلسي نصف خطوة إلى الوراء،

مستقيمة خالية من الضعف، وهي ت

وتين إلى الخلف في انضباط مطلق، ثم قال بصوت عميق يحمل نبرة الاعتياد على إصدار الأوامر، لكنه الآن متهدج بعا

الأرض. عائلة مدينا في الرياض ليست مجرد أثرياء؛ إنهم أصحاب كبرى الشركا

لفاً جلدياً فاخراً وقدمه للرجل الذ

حمض النووي (DNA). منذ أن اكتشفنا قبل أشهر وجود تضارب في السجلات الطبية القديمة بعد فحص دم دوري للأسرة، قلبت المملكة رأساً على عقب

وتواقيع أطباء كبار لا تدع مجالاً لذرة شك. شعرت بحرارة تسري في حلقها؛ تلك الإهانات

، وتغيرت نبرته لتصبح وقورة وممتنة: "أنتما حافظتما على أثرها

هذا شيك مصرفي يضمن لكما ولعائلتكما حياة كريمة، ومنزل في الرياض سيس

لسي تراقب المشهد بذهن حاضر. هذا الرجل، والدها

من الرفض: "تشيلسي... والدتكِ تنتظركِ في الرياض. إنها تكاد

يها لتلتقي بعينيه المليئتين بالحب والندم

سيدس المصفحة. ركبت تشيلسي المقعد الجلدي الفاخر، وانطلق الموكب الهادر يبتلع الطريق ال

سنواتها الفائتة، لكن تشيلسي كانت حذرة في إجاباتها، لم تشتكِ ول

خفيه تلك النبرة من جراح؛ أقسم في سر

لرياض، بل انعطف نحو برج الفيصلية الشامخ في قلب العاصمة. ن

عد الخاص السريع، "لم تشأ أن نلتقي في القصر بوجود الخدم والبروتوكولات

يث يقف حراس شخصيون عند كل زاوية. مشى آرثر حتى وصل إلى باب خشبي م

اقة والوقار، ترتدي فستاناً حريرياً كحلياً، لكن م

قيبتها الصغيرة من يدها، وشهقت بوجع خزنت

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
“عشت مع عائلة أندروز لاثنين وعشرين عاماً كابنة متبناة، أتحمل تهميشهم المستمر وأرتدي ما تتركه ابنتهم البيولوجية جولديا. لكن في ذلك الصباح، رمت جولديا بنفسها عمداً عند حافة الدرج، وادعت باكية أنني دفعتها غيرةً وحقداً. دون أن يسألني أحد عما حدث، هوت يد أمي بالتبني على وجنتي بصفعة قاسية أحرقت جلدي. "أيتها الخبيثة! أهكذا تردين إحساننا؟" وأشار أبي بالتبني نحو الباب بجمود، معلناً طردي الفوري لأن وجودي بات يضر بسمعة العائلة ومصالحها التجارية. جمدوا بطاقاتي البنكية في اللحظة ذاتها، ورموا لي شيكاً بخمسين ألف ريال كصدقة مهينة، معتقدين أنني سأنهار وأركع متوسلة للبقاء تحت سقفهم. لم أذرف دمعة واحدة. أخرجت هاتفي وشغلت لهم تسجيل كاميرا المراقبة المخفية الذي يفضح مسرحية ابنتهم الرخيصة. تركت الشيك مكانه، وسحبت حقيبتي القماشية المهترئة نحو الباب، تاركة خلفي وجوههم المصدومة. كانوا يظنون أنني مجرد لقيطة نكرة ستتوسل لقمة العيش في شوارع الرياض، وأن حياتي قد انتهت بطردي من قصرهم. لكنهم لم يعلموا أن ورقة قديمة احتفظت بها ستقودني أخيراً إلى هويتي الحقيقية. أنا لست لقيطة، بل "تشيلسي مدينا"، الابنة البيولوجية المفقودة لآرثر مدينا، الملياردير الأقوى وصاحب الإمبراطورية الاقتصادية الأولى في المملكة. وعندما تجرأت عائلة أندروز على إهانتي مجدداً في مركز تجاري فاخر بعد أيام، ابتسمت أمي الحقيقية ببرود مميت. وبمكالمة هاتفية واحدة، مزق والدي الحقيقي عقد الشراكة الملياري معهم، وأصدر حكماً سحق عائلة أندروز ومحا اسمهم من الوجود.”