icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:696    |    وقت التحديث:09/09/2026

ندروز وابنتها جولديا تسيران ببطء نحو البوابة بعد جلسة تدليك وعناية بالبشرة في النادي الصح

والدتها بحدة: "أمي! انظري هناك.

بعيد صورة جانبية لفتاة شابة ترافق رجلاً فارع الطول، ذ

ممتزجة بالغل. "كيف دخلت إلى هذا الممر؟ ومن ذلك

من مسافة بعيدة: "تلك الفاجرة! لم يمر يوم واحد على طردها حتى وجدت لنفسها ثري

فوراً يا أمي. دعي مجتمع الرياض بأكمله يرى حقيقة المتبناة

أعلى، كانت المشاعر تد

تحت ذراعيها لتحتضنها بقوة ألغت كل المسافات والسنوات. فاحت

ها المرتجفتين، متفحصة جبينها، وعينيها، وأطراف أصابعها، كأنها تتأكد من أنها

ولم تعهد حضناً دافئاً كهذا. لكن الدفء الصادق المتدفق من جسد صوفيا أذاب دروعها الجليدية ر

ته برفق: "اهدئي يا صوفيا، تشيلسي متع

قياً محتشماً من الحرير البيج، مصففة شعرها بعناية فائقة. كانت إلميرا هوبر، الابن

نظراتها تفحصت ثياب تشيلسي البسيطة بحذر وشيء من الازدراء المخفي: "مرحب

ذه إلميرا، أختكِ الصغرى بالتبني. كانت معنا

طتها خفيفة تدل على نفور خفي. أدركت تشيلسي فوراً تلك النظرة؛ إن

إلميرا بنبرة مسمومة مغلفة بالبراءة. "أقترح أن نترك أخت

ت لابنتها قائلة: "بل سننزل جميعاً لتناول العشاء في ق

بيضاوية تفيض بأفخر الأطباق. كانت صوفيا لا تكف عن وضع اللحم والمقبلات في طب

ة لافتة: "كانت حياة حافلة بالدروس يا أمي. عشت

معت أن مجتمع جدة له عادات تختلف عن نجد، هل تعرفين أصول المج

أصل والذوق لا يرتبطان بمدينة يا إلميرا، بل بالجوهر وال

عجاب حقيقي: "أحسنتِ القول يا ابنتي. ابنة مد

ها تحت الطاولة. رأت بأم عينيها كيف تبخرت مكانتها ال

رنا في الدرعية، وسأقيم لكِ أكبر حفل استقبال تشهده الرياض

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
“عشت مع عائلة أندروز لاثنين وعشرين عاماً كابنة متبناة، أتحمل تهميشهم المستمر وأرتدي ما تتركه ابنتهم البيولوجية جولديا. لكن في ذلك الصباح، رمت جولديا بنفسها عمداً عند حافة الدرج، وادعت باكية أنني دفعتها غيرةً وحقداً. دون أن يسألني أحد عما حدث، هوت يد أمي بالتبني على وجنتي بصفعة قاسية أحرقت جلدي. "أيتها الخبيثة! أهكذا تردين إحساننا؟" وأشار أبي بالتبني نحو الباب بجمود، معلناً طردي الفوري لأن وجودي بات يضر بسمعة العائلة ومصالحها التجارية. جمدوا بطاقاتي البنكية في اللحظة ذاتها، ورموا لي شيكاً بخمسين ألف ريال كصدقة مهينة، معتقدين أنني سأنهار وأركع متوسلة للبقاء تحت سقفهم. لم أذرف دمعة واحدة. أخرجت هاتفي وشغلت لهم تسجيل كاميرا المراقبة المخفية الذي يفضح مسرحية ابنتهم الرخيصة. تركت الشيك مكانه، وسحبت حقيبتي القماشية المهترئة نحو الباب، تاركة خلفي وجوههم المصدومة. كانوا يظنون أنني مجرد لقيطة نكرة ستتوسل لقمة العيش في شوارع الرياض، وأن حياتي قد انتهت بطردي من قصرهم. لكنهم لم يعلموا أن ورقة قديمة احتفظت بها ستقودني أخيراً إلى هويتي الحقيقية. أنا لست لقيطة، بل "تشيلسي مدينا"، الابنة البيولوجية المفقودة لآرثر مدينا، الملياردير الأقوى وصاحب الإمبراطورية الاقتصادية الأولى في المملكة. وعندما تجرأت عائلة أندروز على إهانتي مجدداً في مركز تجاري فاخر بعد أيام، ابتسمت أمي الحقيقية ببرود مميت. وبمكالمة هاتفية واحدة، مزق والدي الحقيقي عقد الشراكة الملياري معهم، وأصدر حكماً سحق عائلة أندروز ومحا اسمهم من الوجود.”