icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:831    |    وقت التحديث:09/09/2026

. كان الفراش من ريش النعام، ناعماً ودافئاً لدرجة لم تألفها من قبل. جلست تمسح وجهها ب

ية لتفقد الوقت، فومضت الشاشة بإشع

0 ريال سعودي في حسابكم ا

ندروز، كانت تُحاسب على فاتورة بقيمة خمسمائة ريال ل

ما لذ وطاب من الفطور النجدي الأصيل والعصائر الطازجة. "صباح الخير يا حبيبتي! والدكِ أ

بهدوء: "شكراً لكِ ولوال

ا وهي تقبل جبهتها بحنان. "هيا بنا،

الموكب البوابات الأمنية الإلكترونية المحروسة، حتى ظهر قصر مدينا كقلعة ملكية من الحجر الطبيعي

بير الخدم الإنجليزي الذي انحنى بوقار قائلا

باذخاً وتضع نظارة ذات إطار ذهبي رقيق، وتتصفح مجلة فنون عالمية. إنها فيفيا

ط: "عمتي الحبيبة! لقد اشتقنا لكِ. هل رأي

." ثم رفعت بصرها نحو تشيلسي، وتجمدت ملامحها في نظرة تقييم فاحصة وباردة، كأن

مها بظهر مستقيم: "أهلا

ن تتأقلمي سريعاً. تقاليد عائلة مدينا صارمة جدا

هيرة في الحديقة الزجاجية؟ وبما أن تشيلسي هي العائدة لبيتها، فمن واجب الضيافة

ا: "آرثر، القهوة ومراسمها أم

يريد أن يرى كي

ي السن ذو لحية بيضاء وهيبة بدوية عريقة. جلست إلميرا بجانب فيفيان، وعيناها تلمعان ترقباً لإحراج تشيلسي؛ فإمساك الدلة ا

لحظة واحدة. رفعت الدلة النحاسية المذهبة بيدها اليسرى

بالدلة وصبّت القهوة بحركة انسيابية متقنة، فأحدث ارتداد سائل الهيل والزعفران صوتاً عذباً

باشرة إلى يد الشيخ: "ت

ثم هز رأسه مبتسماً: "ما شاء الله... صبة خبيرة، وأدب رفيع من سا

يم القهوة للجميع بالترتيب العمري الدقيق دون خطأ واحد. وعندما وص

لسي، ولم تجد ثغرة واحدة لتنتقدها. ق

هاتفها باتصال مرئي دولي. ضغطت زر الرد، فظهر على الشاشة وجه شاب وسي

رالي، وهو يقفز من مقعده. "يا إلهي، أنتِ تشبهين أمي تماماً! أنا جريجوريو، أ

الأولى منذ أيام: "أهلاً ي

بجانبه في صالة الانتظار الخاصة بالطائرات: "ا

وكأنها نُحتت من صخر صلد؛ فك عريض، وأنف مستقيم، وعينان سوداوان بنظرة ثاقبة وباردة تبعث على الرهبة. كان يمسك

سي وعينيها الهادئتين، توقفت يده عن الحركة فجأة، وث

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
“عشت مع عائلة أندروز لاثنين وعشرين عاماً كابنة متبناة، أتحمل تهميشهم المستمر وأرتدي ما تتركه ابنتهم البيولوجية جولديا. لكن في ذلك الصباح، رمت جولديا بنفسها عمداً عند حافة الدرج، وادعت باكية أنني دفعتها غيرةً وحقداً. دون أن يسألني أحد عما حدث، هوت يد أمي بالتبني على وجنتي بصفعة قاسية أحرقت جلدي. "أيتها الخبيثة! أهكذا تردين إحساننا؟" وأشار أبي بالتبني نحو الباب بجمود، معلناً طردي الفوري لأن وجودي بات يضر بسمعة العائلة ومصالحها التجارية. جمدوا بطاقاتي البنكية في اللحظة ذاتها، ورموا لي شيكاً بخمسين ألف ريال كصدقة مهينة، معتقدين أنني سأنهار وأركع متوسلة للبقاء تحت سقفهم. لم أذرف دمعة واحدة. أخرجت هاتفي وشغلت لهم تسجيل كاميرا المراقبة المخفية الذي يفضح مسرحية ابنتهم الرخيصة. تركت الشيك مكانه، وسحبت حقيبتي القماشية المهترئة نحو الباب، تاركة خلفي وجوههم المصدومة. كانوا يظنون أنني مجرد لقيطة نكرة ستتوسل لقمة العيش في شوارع الرياض، وأن حياتي قد انتهت بطردي من قصرهم. لكنهم لم يعلموا أن ورقة قديمة احتفظت بها ستقودني أخيراً إلى هويتي الحقيقية. أنا لست لقيطة، بل "تشيلسي مدينا"، الابنة البيولوجية المفقودة لآرثر مدينا، الملياردير الأقوى وصاحب الإمبراطورية الاقتصادية الأولى في المملكة. وعندما تجرأت عائلة أندروز على إهانتي مجدداً في مركز تجاري فاخر بعد أيام، ابتسمت أمي الحقيقية ببرود مميت. وبمكالمة هاتفية واحدة، مزق والدي الحقيقي عقد الشراكة الملياري معهم، وأصدر حكماً سحق عائلة أندروز ومحا اسمهم من الوجود.”