icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:659    |    وقت التحديث:09/09/2026

ن بوجه تشيلسي، يتفحص ملامحها بحدة لم يعتدها أحد منه. لم تكن نظرته نظرة إعجاب

يا رجل؟ هل تجمدت؟ هذه أختي تشيلسي التي حدثتك عنها

لسته ببرود وهو يحدق في الكاميرا مباشرة. خرج صوته رخيماً، عميقاً، مشحوناً بهدوء مريب

ها إهانة موجهة لنبش جراح الماضي. لكنها لم تضطرب؛ أسندت ذقنها على باطن

النبرة الجافة، فالجميع يعلم من هو إنريكي والش؛ وريث أكبر إمبراطورية استثمارية في الشرق الأوسط، الرجل الذي يف

عينيه الداكنتين، "بل يثير الفضول. عائلة مثل أن

ة قد تحيط بالإنسان، لكنها لا ت

تتبادلان الفلسفة الآن؟ إنريكي، أنت لم تتحدث مع فت

عته الفاخرة المصنوعة من البلاتين، ثم قال بهد

"ماذا؟! جنيف؟ لديك توقيع صف

أخيرة حادة ونافذة نحو الشاشة، حيث تستقر تشيلسي: "سأعود معك إلى

ً جريجوريو يضرب كفاً بكف أمام الكاميرا: "تشيلسي! أقسم بالله أنكِ ساحرة! إنريكي يكره ال

: "لم أفعل شيئاً يا أ

الرجل شيء غامض، شعور بالقوة الطاغية الممزوجة بحذر ش

انتشر خبر الزيارة ال

جميل بأصابع ترتعش من شدة الانفعال بعدما سمعت من صوفيا

بطموح أعمى. لسنوات حاولت لفت انتباهه في المعارض الفنية والمناسبات الرسمية

ت إلميرا بحقد وهي تطبق أحمر الشفاه بعنف. "الليلة سأثبت لإن

قدم وساق. وقفت تشيلسي بجانب والدتها صوفيا

، تتبعها سيارة حراسة دفع رباعي. توقفت السيارة الفارهة أمام الدرج الرخامي

نريكي

يوط الذهب الخالص. نزع نظارته الشمسية ببطء، ورفع رأسه ليتأمل واجهة القصر.

مش له جفن، ولم يتغير بروده، لكن قبضته على إطار نظارته اشتدت

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
“عشت مع عائلة أندروز لاثنين وعشرين عاماً كابنة متبناة، أتحمل تهميشهم المستمر وأرتدي ما تتركه ابنتهم البيولوجية جولديا. لكن في ذلك الصباح، رمت جولديا بنفسها عمداً عند حافة الدرج، وادعت باكية أنني دفعتها غيرةً وحقداً. دون أن يسألني أحد عما حدث، هوت يد أمي بالتبني على وجنتي بصفعة قاسية أحرقت جلدي. "أيتها الخبيثة! أهكذا تردين إحساننا؟" وأشار أبي بالتبني نحو الباب بجمود، معلناً طردي الفوري لأن وجودي بات يضر بسمعة العائلة ومصالحها التجارية. جمدوا بطاقاتي البنكية في اللحظة ذاتها، ورموا لي شيكاً بخمسين ألف ريال كصدقة مهينة، معتقدين أنني سأنهار وأركع متوسلة للبقاء تحت سقفهم. لم أذرف دمعة واحدة. أخرجت هاتفي وشغلت لهم تسجيل كاميرا المراقبة المخفية الذي يفضح مسرحية ابنتهم الرخيصة. تركت الشيك مكانه، وسحبت حقيبتي القماشية المهترئة نحو الباب، تاركة خلفي وجوههم المصدومة. كانوا يظنون أنني مجرد لقيطة نكرة ستتوسل لقمة العيش في شوارع الرياض، وأن حياتي قد انتهت بطردي من قصرهم. لكنهم لم يعلموا أن ورقة قديمة احتفظت بها ستقودني أخيراً إلى هويتي الحقيقية. أنا لست لقيطة، بل "تشيلسي مدينا"، الابنة البيولوجية المفقودة لآرثر مدينا، الملياردير الأقوى وصاحب الإمبراطورية الاقتصادية الأولى في المملكة. وعندما تجرأت عائلة أندروز على إهانتي مجدداً في مركز تجاري فاخر بعد أيام، ابتسمت أمي الحقيقية ببرود مميت. وبمكالمة هاتفية واحدة، مزق والدي الحقيقي عقد الشراكة الملياري معهم، وأصدر حكماً سحق عائلة أندروز ومحا اسمهم من الوجود.”