ن بوجه تشيلسي، يتفحص ملامحها بحدة لم يعتدها أحد منه. لم تكن نظرته نظرة إعجاب
يا رجل؟ هل تجمدت؟ هذه أختي تشيلسي التي حدثتك عنها
لسته ببرود وهو يحدق في الكاميرا مباشرة. خرج صوته رخيماً، عميقاً، مشحوناً بهدوء مريب
ها إهانة موجهة لنبش جراح الماضي. لكنها لم تضطرب؛ أسندت ذقنها على باطن
النبرة الجافة، فالجميع يعلم من هو إنريكي والش؛ وريث أكبر إمبراطورية استثمارية في الشرق الأوسط، الرجل الذي يف
عينيه الداكنتين، "بل يثير الفضول. عائلة مثل أن
ة قد تحيط بالإنسان، لكنها لا ت
تتبادلان الفلسفة الآن؟ إنريكي، أنت لم تتحدث مع فت
عته الفاخرة المصنوعة من البلاتين، ثم قال بهد
"ماذا؟! جنيف؟ لديك توقيع صف
أخيرة حادة ونافذة نحو الشاشة، حيث تستقر تشيلسي: "سأعود معك إلى
ً جريجوريو يضرب كفاً بكف أمام الكاميرا: "تشيلسي! أقسم بالله أنكِ ساحرة! إنريكي يكره ال
: "لم أفعل شيئاً يا أ
الرجل شيء غامض، شعور بالقوة الطاغية الممزوجة بحذر ش
انتشر خبر الزيارة ال
جميل بأصابع ترتعش من شدة الانفعال بعدما سمعت من صوفيا
بطموح أعمى. لسنوات حاولت لفت انتباهه في المعارض الفنية والمناسبات الرسمية
ت إلميرا بحقد وهي تطبق أحمر الشفاه بعنف. "الليلة سأثبت لإن
قدم وساق. وقفت تشيلسي بجانب والدتها صوفيا
، تتبعها سيارة حراسة دفع رباعي. توقفت السيارة الفارهة أمام الدرج الرخامي
نريكي
يوط الذهب الخالص. نزع نظارته الشمسية ببطء، ورفع رأسه ليتأمل واجهة القصر.
مش له جفن، ولم يتغير بروده، لكن قبضته على إطار نظارته اشتدت
/0/36067/coverbig.jpg?v=758f85219c3536347e948130bef4ea60&imageMogr2/format/webp)