ا تشيلسي، تتأمل خزانة ملابسها بأسى حقيقي. كانت الثياب المعل
ا: "أنتِ اليوم ابنة آرثر مدينا. غداً ستلتقين بنخبة مجتمع الرياض، ويجب أن تظهري بم
ي، أنا لا أهتم بالمظاهر
ة: "المظهر في مجتمعنا سلاح يا ابنتي، وأنا ل
التجاري، أرقى مجمع للتسوق في العاصمة، حيث لا تدخله سو
جر العالمية الكبرى، وانحنوا بتقدير جم: "أهلاً وسهلاً بكِ يا سيدة صوفيا! المركز تشر
راقية الحصرية لباريس وميلانو. اختارت صوفيا فستاناً أبيض عاجياً من
ا ووضعت يدها على فمها والدموع تترقرق في عينيها: "سبحان الخ
لنادرة، وصناديق المجوهرات المرصعة بالألماس، وقالت للمدير ببرود أرستقرا
رفقة الحراس الذين يحملون عشرات الأكياس الفاخرة، تصادف وجود سينثيا أندر
تسعت عيناها بذهول وحقد أعم
ا بساعة مرصعة بقطع الألماس النقي. لكن ما أشعل نيران الغيرة في قلبها هو الأكياس الك
لها عن عائلة أندروز سنوات ضوئية من الثراء والنفوذ. ظنت سينثيا، بجهلها وعقدة
ة فجة: "يا للمفاجأة! انظري من يتجول في أرقى مراكز الرياض! لم يمضِ على طردكِ كالمتشردة من
ظراتها الباردة في عين
نكِ مخدوعة بهذه الفتاة! احذري منها، لقد ربيناها اثنين وعشرين عاماً ونعرف خباثتها. لقد طر
جولديا، وتحولت نظراتها الحنونة في ثانية
ثم خطت خطوة للأمام وواجهت سينثيا بصوت هادئ لكنه
بوقاحة: "نعم، أنا هي! وزوجي هو رجل الأعمال مارتن أندر
امة مخيفة، ورفعت
ثنا عشر رجل أمن ضخام البنية، حاصروا سينثيا وجولديا في
هذا؟! ماذا تفعلون؟ هل
النقاش: "أغلقوا بوابات هذا الممر فوراً. لا أحد
/0/36067/coverbig.jpg?v=758f85219c3536347e948130bef4ea60&imageMogr2/format/webp)