icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

الفصل 7 No.7

عدد الكلمات:635    |    وقت التحديث:09/09/2026

ا تشيلسي، تتأمل خزانة ملابسها بأسى حقيقي. كانت الثياب المعل

ا: "أنتِ اليوم ابنة آرثر مدينا. غداً ستلتقين بنخبة مجتمع الرياض، ويجب أن تظهري بم

ي، أنا لا أهتم بالمظاهر

ة: "المظهر في مجتمعنا سلاح يا ابنتي، وأنا ل

التجاري، أرقى مجمع للتسوق في العاصمة، حيث لا تدخله سو

جر العالمية الكبرى، وانحنوا بتقدير جم: "أهلاً وسهلاً بكِ يا سيدة صوفيا! المركز تشر

راقية الحصرية لباريس وميلانو. اختارت صوفيا فستاناً أبيض عاجياً من

ا ووضعت يدها على فمها والدموع تترقرق في عينيها: "سبحان الخ

لنادرة، وصناديق المجوهرات المرصعة بالألماس، وقالت للمدير ببرود أرستقرا

رفقة الحراس الذين يحملون عشرات الأكياس الفاخرة، تصادف وجود سينثيا أندر

تسعت عيناها بذهول وحقد أعم

ا بساعة مرصعة بقطع الألماس النقي. لكن ما أشعل نيران الغيرة في قلبها هو الأكياس الك

لها عن عائلة أندروز سنوات ضوئية من الثراء والنفوذ. ظنت سينثيا، بجهلها وعقدة

ة فجة: "يا للمفاجأة! انظري من يتجول في أرقى مراكز الرياض! لم يمضِ على طردكِ كالمتشردة من

ظراتها الباردة في عين

نكِ مخدوعة بهذه الفتاة! احذري منها، لقد ربيناها اثنين وعشرين عاماً ونعرف خباثتها. لقد طر

جولديا، وتحولت نظراتها الحنونة في ثانية

ثم خطت خطوة للأمام وواجهت سينثيا بصوت هادئ لكنه

بوقاحة: "نعم، أنا هي! وزوجي هو رجل الأعمال مارتن أندر

امة مخيفة، ورفعت

ثنا عشر رجل أمن ضخام البنية، حاصروا سينثيا وجولديا في

هذا؟! ماذا تفعلون؟ هل

النقاش: "أغلقوا بوابات هذا الممر فوراً. لا أحد

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
“عشت مع عائلة أندروز لاثنين وعشرين عاماً كابنة متبناة، أتحمل تهميشهم المستمر وأرتدي ما تتركه ابنتهم البيولوجية جولديا. لكن في ذلك الصباح، رمت جولديا بنفسها عمداً عند حافة الدرج، وادعت باكية أنني دفعتها غيرةً وحقداً. دون أن يسألني أحد عما حدث، هوت يد أمي بالتبني على وجنتي بصفعة قاسية أحرقت جلدي. "أيتها الخبيثة! أهكذا تردين إحساننا؟" وأشار أبي بالتبني نحو الباب بجمود، معلناً طردي الفوري لأن وجودي بات يضر بسمعة العائلة ومصالحها التجارية. جمدوا بطاقاتي البنكية في اللحظة ذاتها، ورموا لي شيكاً بخمسين ألف ريال كصدقة مهينة، معتقدين أنني سأنهار وأركع متوسلة للبقاء تحت سقفهم. لم أذرف دمعة واحدة. أخرجت هاتفي وشغلت لهم تسجيل كاميرا المراقبة المخفية الذي يفضح مسرحية ابنتهم الرخيصة. تركت الشيك مكانه، وسحبت حقيبتي القماشية المهترئة نحو الباب، تاركة خلفي وجوههم المصدومة. كانوا يظنون أنني مجرد لقيطة نكرة ستتوسل لقمة العيش في شوارع الرياض، وأن حياتي قد انتهت بطردي من قصرهم. لكنهم لم يعلموا أن ورقة قديمة احتفظت بها ستقودني أخيراً إلى هويتي الحقيقية. أنا لست لقيطة، بل "تشيلسي مدينا"، الابنة البيولوجية المفقودة لآرثر مدينا، الملياردير الأقوى وصاحب الإمبراطورية الاقتصادية الأولى في المملكة. وعندما تجرأت عائلة أندروز على إهانتي مجدداً في مركز تجاري فاخر بعد أيام، ابتسمت أمي الحقيقية ببرود مميت. وبمكالمة هاتفية واحدة، مزق والدي الحقيقي عقد الشراكة الملياري معهم، وأصدر حكماً سحق عائلة أندروز ومحا اسمهم من الوجود.”