icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

الفصل 8 No.8

عدد الكلمات:569    |    وقت التحديث:09/09/2026

امسون بفضول مشوب بالدهشة. كان مشهد رجال الأمن وهم يطوقون سينثيا

نا؟ زوجي هو مارتن أندروز! شركتنا على وشك توقيع عقد شراكة استثماري ضخم بمليارات الريالات مع مجموعة مدينا القابضة! إن لم تف

بغرور أعمى: "نعم! والدي التقى بمسؤولي مدينا، وسنكون

ه وقع الصاعقة في أسواق المال؛ إنها القوة الاقتصا

كل الحاضرين بوضوح: "سيدة سينثيا... ما زلتِ تتحدثين عن الشرف والسمعة؟

صته لي الدولة والجمعيات عند تسليمي لكم استولى عليه زوجكِ ولم أرَ منه هللة واحدة. كنت أرتدي الثياب المستعملة التي ترفضها جولديا، وأُجبر

تمع الحاضرات. نظرت إحدى السيدات إلى سينثيا باحتقار وهمست لمن بجانبها:

"اخرسي أيتها الساقطة! أطعمناكِ من خيرنا والآن تنبحين ككلاب الشوارع؟

انكسر آخر خيط من ضبط

لها بدا وكأنه تجمد لفرط الغضب الذي يشع من عينيها: "لقد منحت

ت بهدوء مخيف: "أبلغ الإدارة بتشغي

نٍ، انقطع صوت الموسيقى الهادئة في المجمع بأكمله، ودوى صوت

القابضة: نرحب بضيوفنا الكرام، ونعلن أن رئيسة مجلس إدارة الصندوق ال

ض مالت تحت قدميها. "صـ... صوفيا... مدينا؟" تلعثم

نا صوفيا مدينا. وهذا المركز التجاري بأكمله ليس سوى قطرة في بحر أملاك عائلتي

ن الشاخصة: "...فهي ابنتي الحبيبة من لحمي ودمي! وري

سمرت جولديا في مكانها وشعرت بأن ساقيها لا تقويان على ح

لتي جلبتها على رأس عائلتها وزوجها. لقد بصقت في وجه العا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!
“عشت مع عائلة أندروز لاثنين وعشرين عاماً كابنة متبناة، أتحمل تهميشهم المستمر وأرتدي ما تتركه ابنتهم البيولوجية جولديا. لكن في ذلك الصباح، رمت جولديا بنفسها عمداً عند حافة الدرج، وادعت باكية أنني دفعتها غيرةً وحقداً. دون أن يسألني أحد عما حدث، هوت يد أمي بالتبني على وجنتي بصفعة قاسية أحرقت جلدي. "أيتها الخبيثة! أهكذا تردين إحساننا؟" وأشار أبي بالتبني نحو الباب بجمود، معلناً طردي الفوري لأن وجودي بات يضر بسمعة العائلة ومصالحها التجارية. جمدوا بطاقاتي البنكية في اللحظة ذاتها، ورموا لي شيكاً بخمسين ألف ريال كصدقة مهينة، معتقدين أنني سأنهار وأركع متوسلة للبقاء تحت سقفهم. لم أذرف دمعة واحدة. أخرجت هاتفي وشغلت لهم تسجيل كاميرا المراقبة المخفية الذي يفضح مسرحية ابنتهم الرخيصة. تركت الشيك مكانه، وسحبت حقيبتي القماشية المهترئة نحو الباب، تاركة خلفي وجوههم المصدومة. كانوا يظنون أنني مجرد لقيطة نكرة ستتوسل لقمة العيش في شوارع الرياض، وأن حياتي قد انتهت بطردي من قصرهم. لكنهم لم يعلموا أن ورقة قديمة احتفظت بها ستقودني أخيراً إلى هويتي الحقيقية. أنا لست لقيطة، بل "تشيلسي مدينا"، الابنة البيولوجية المفقودة لآرثر مدينا، الملياردير الأقوى وصاحب الإمبراطورية الاقتصادية الأولى في المملكة. وعندما تجرأت عائلة أندروز على إهانتي مجدداً في مركز تجاري فاخر بعد أيام، ابتسمت أمي الحقيقية ببرود مميت. وبمكالمة هاتفية واحدة، مزق والدي الحقيقي عقد الشراكة الملياري معهم، وأصدر حكماً سحق عائلة أندروز ومحا اسمهم من الوجود.”