امسون بفضول مشوب بالدهشة. كان مشهد رجال الأمن وهم يطوقون سينثيا
نا؟ زوجي هو مارتن أندروز! شركتنا على وشك توقيع عقد شراكة استثماري ضخم بمليارات الريالات مع مجموعة مدينا القابضة! إن لم تف
بغرور أعمى: "نعم! والدي التقى بمسؤولي مدينا، وسنكون
ه وقع الصاعقة في أسواق المال؛ إنها القوة الاقتصا
كل الحاضرين بوضوح: "سيدة سينثيا... ما زلتِ تتحدثين عن الشرف والسمعة؟
صته لي الدولة والجمعيات عند تسليمي لكم استولى عليه زوجكِ ولم أرَ منه هللة واحدة. كنت أرتدي الثياب المستعملة التي ترفضها جولديا، وأُجبر
تمع الحاضرات. نظرت إحدى السيدات إلى سينثيا باحتقار وهمست لمن بجانبها:
"اخرسي أيتها الساقطة! أطعمناكِ من خيرنا والآن تنبحين ككلاب الشوارع؟
انكسر آخر خيط من ضبط
لها بدا وكأنه تجمد لفرط الغضب الذي يشع من عينيها: "لقد منحت
ت بهدوء مخيف: "أبلغ الإدارة بتشغي
نٍ، انقطع صوت الموسيقى الهادئة في المجمع بأكمله، ودوى صوت
القابضة: نرحب بضيوفنا الكرام، ونعلن أن رئيسة مجلس إدارة الصندوق ال
ض مالت تحت قدميها. "صـ... صوفيا... مدينا؟" تلعثم
نا صوفيا مدينا. وهذا المركز التجاري بأكمله ليس سوى قطرة في بحر أملاك عائلتي
ن الشاخصة: "...فهي ابنتي الحبيبة من لحمي ودمي! وري
سمرت جولديا في مكانها وشعرت بأن ساقيها لا تقويان على ح
لتي جلبتها على رأس عائلتها وزوجها. لقد بصقت في وجه العا
/0/36067/coverbig.jpg?v=758f85219c3536347e948130bef4ea60&imageMogr2/format/webp)