icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:754    |    وقت التحديث:14/10/2026

ة روب مها الحريري، لتلصقها بالجدار ال

باً دوياً حاداً، وتناثرت شظايا السيراميك الحادة وسالت

شرج، وانهالت دموعها بغزارة على خديها لتفسد طبقات الم

على لتجبر أقدام مها على الارتفاع عن الأرض، مثبتة عينيها في بؤبؤ

لا أعلم! أقسم بالله أنني لا أعلم! ربما

يديها في الهواء كالمسعورة: "يا حرس! يا رجال! أدر

دم بخوف، لكن نورة رمت إليهن بنظرة جانبية واحدة مشحونة

ابتسامة خبيثة: "رماه الخدم؟ إذن اشرحي لي لماذا وجدتُ قفل خزان

بتها في مقتل. خانتها عيناها اللتان تحركتا لاإراديا

بدهشة مباغتة: "قفل مكسور؟

ا لا تمد يدها على شيء ل

راعها إلى الخلف وبحركة سريعة ومباغتة هوت براحة يدها الم

ء الرواق الفسيح، وانحبس

تها البيضاء الناعمة خمس أصابع حمراء متوهجة،

وعيناها تتسعان بذهول لا يصدق؛ لم يسبق لأحد في حياته

نفض يدها في الهواء: "هذه الصفعة ج

إلى وحشية كاسرة، وصرخت كحيوان جريح وهي تمد أظافر

مخالب العشوائية، ومدت ساقها اليمنى بحركة خ

إلى الأمام لتسقط بقسوة فوق شظايا ال

ت الشظايا الخزفية في راحتي يديها وركبتيها، وتدفقت ا

هوتها بازدراء تام: "وفري دموعكِ يا مها...... كيف وضعتِ حبوب الكبتاجون في حق

ار، وغمرتها رعدة موت حقيقية وهي تحدق في نورة؛ كانت تظ

.... أنتِ تلفقين التهم لتبرئي نفسكِ!"

ا يرتجف رعباً: "تسجيلات كاميرا المراقبة المثبتة في الصيدلية المقابلة للمقهى في تلك ا

تجمدت عيناها في محجريهما وكأنها ت

ياً ومسحت أصابعها التي لمست مها ثم

سأضمن لكِ قضاء الأربع سنوات القادمة في ن

ى ركبتيها من هول المش

ثقيلة تصعد الدرج بسرعة جنونية، وارتفع صوت

ى أخته المدللة ملقاة وسط دمائها على الأرض تنتحب،

هو يندفع كالثور الهائج نحو نورة، رافعاً قبضته الضخمة لتسدي

حدة، بل خفضت مركز ثقل جسدها بتركيز عالٍ

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
“قضيت أربع سنوات في السجن ككبش فداء، أتحمل تهمة حيازة المخدرات بدلاً من أختي المدللة لحماية سمعة عائلة آل مالك. لكن في يوم خروجي، تفاجأت بوالدتي تقف أمام بوابة السجن وسط ومضات كاميرات الصحفيين، تذرف دموعاً مفتعلة لتمثل دور الأم الحنون التي تسامح ابنتها العاقة. ظنوا أنني ما زلت تلك الفتاة الضعيفة. أخي حاول ضربي ثم رمى في وجهي شيكاً بعشرة ملايين ريال لأختفي، وخطيبي السابق الذي تركني ليتزوج أختي، اعترض طريقي ليعرض عليّ أن أكون عشيقته في السر. لقد محوا وجودي، وسرقوا براءات اختراعي الطبية، وتخلصوا من إرث جدتي وكأنني لم أكن يوماً جزءاً من العائلة. ضحيت بمستقبلي في كلية الطب وحريتي من أجلهم، ليكون جزائي وثيقة تبرؤ رسمية رموني بها ليلة القبض عليّ. كيف تجرأوا على الاعتقاد بأن أموالهم القذرة قادرة على مسح الدنس الذي غطى ضمائرهم؟ أمام عدسات البث المباشر، مزقت الشيك ونثرته في وجوههم، وأخرجت وثيقة التبرؤ لأفضح زيفهم أمام العالم. "انتهت المسرحية، وأنا لستُ من جمهوركم." استدرت تاركة إياهم في فضيحتهم، وتوجهت نحو سيارة سوداء مصفحة تنتظرني في الظل، لأبدأ فصلاً جديداً كزوجة لأقوى رجال الرياض. حان الوقت لأسترد كل ما سُلب مني... ومعه الفائدة.”