لٍ، مصحوبة بصفير هواء غاضب استهدف تحط
تمعان بنشوة الانتقام المرتقبة، متلهفة لسماع
ر، تحرك جسد نورة بمرونة وانسيابية مذهلة. انزلقت بخفة نحو ا
وة اندفاعه وثقل جسده،
برق لتقبض على معصم فهد الممتد في الهواء، وضغط إبهامها بقوة لا ترحم على
حاول مد يده الأخرى للإمسا
اثنين من الحراس، وما إن رأت الموقف حتى صرخت بهستيري
ق ظهرها بصدره، وأحكمت قبضتيها على ذراعه المشلولة ورفعتها فوق كتفها، ثم ثنت
ذع شجرة اقتلعته عاصفة، قبل أن يهوي بارتطام
ااا
فجأة بعد أن اصطدم ظهره بالرخام القاسي تحت السج
رعب أخرس لسانها، بينما تفرقت الخادمات في زوايا الممر يرتجفن خو
، ثم عدلت كم عباءتها بهدوء شديد وقالت بنبرة خالية من أي توتر: "في عنابر السجن، ك
جسد فهد وهي تبكي بحرقة حقيقية هذه المرة: "فهد
مة المصطنعة باشمئزاز خالص؛ لقد كانت في السجن مريضة تنزف ولم تفكر
دفين: "أنتِ شيطانة! أطعمناكِ من خيرنا، وكسوناكِ، ورب
ه ابنتكم المدللة حين تغرق في مستنقع رذائلها! أنا من تنازل عن
جفة، ويده الأخرى تضغط على قفصه الصدري المتألم،
مات وهو يلهث، ثم مد يده المرتجفة إلى جيب ثوبه الدا
ترتعد من فرط الغل أرقاماً متتابعة، ثم وقع بتوقيعه ا
من الدفتر، ثم تقدم بخطوات متعثرة حتى وقف أمام
ة أمام عينيها: "هذا ثمن شراء صمتكِ للأبد! خذي هذا المبلغ و
نيران الحسد والغيرة من ضخامة المبلغ، لكنها سرعان ما ابتل
من حياتنا!" صرخت هند
وضوح بجانب الرقم عشرة، مبلغ يكفي ليجعل أع
ين كسطح بحيرة جليدية. رفعت يدها ببطء، ومدت إصبع
أخضعها لقوة المال كالعادة: "كنتُ أعلم أنكِ تتظاهرين بالعفة و
مة لم تدم لأكثر
أمام أعين الجميع المترقبة، وشقت الورقة من
شش
صفعة ثانية أشد إيلاماً وإهانة
/0/37710/coverbig.jpg?v=ed960ecde1e9d180c530064335f63436&imageMogr2/format/webp)