icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:750    |    وقت التحديث:14/10/2026

لٍ، مصحوبة بصفير هواء غاضب استهدف تحط

تمعان بنشوة الانتقام المرتقبة، متلهفة لسماع

ر، تحرك جسد نورة بمرونة وانسيابية مذهلة. انزلقت بخفة نحو ا

وة اندفاعه وثقل جسده،

برق لتقبض على معصم فهد الممتد في الهواء، وضغط إبهامها بقوة لا ترحم على

حاول مد يده الأخرى للإمسا

اثنين من الحراس، وما إن رأت الموقف حتى صرخت بهستيري

ق ظهرها بصدره، وأحكمت قبضتيها على ذراعه المشلولة ورفعتها فوق كتفها، ثم ثنت

ذع شجرة اقتلعته عاصفة، قبل أن يهوي بارتطام

ااا

فجأة بعد أن اصطدم ظهره بالرخام القاسي تحت السج

رعب أخرس لسانها، بينما تفرقت الخادمات في زوايا الممر يرتجفن خو

، ثم عدلت كم عباءتها بهدوء شديد وقالت بنبرة خالية من أي توتر: "في عنابر السجن، ك

جسد فهد وهي تبكي بحرقة حقيقية هذه المرة: "فهد

مة المصطنعة باشمئزاز خالص؛ لقد كانت في السجن مريضة تنزف ولم تفكر

دفين: "أنتِ شيطانة! أطعمناكِ من خيرنا، وكسوناكِ، ورب

ه ابنتكم المدللة حين تغرق في مستنقع رذائلها! أنا من تنازل عن

جفة، ويده الأخرى تضغط على قفصه الصدري المتألم،

مات وهو يلهث، ثم مد يده المرتجفة إلى جيب ثوبه الدا

ترتعد من فرط الغل أرقاماً متتابعة، ثم وقع بتوقيعه ا

من الدفتر، ثم تقدم بخطوات متعثرة حتى وقف أمام

ة أمام عينيها: "هذا ثمن شراء صمتكِ للأبد! خذي هذا المبلغ و

نيران الحسد والغيرة من ضخامة المبلغ، لكنها سرعان ما ابتل

من حياتنا!" صرخت هند

وضوح بجانب الرقم عشرة، مبلغ يكفي ليجعل أع

ين كسطح بحيرة جليدية. رفعت يدها ببطء، ومدت إصبع

أخضعها لقوة المال كالعادة: "كنتُ أعلم أنكِ تتظاهرين بالعفة و

مة لم تدم لأكثر

أمام أعين الجميع المترقبة، وشقت الورقة من

شش

صفعة ثانية أشد إيلاماً وإهانة

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
“قضيت أربع سنوات في السجن ككبش فداء، أتحمل تهمة حيازة المخدرات بدلاً من أختي المدللة لحماية سمعة عائلة آل مالك. لكن في يوم خروجي، تفاجأت بوالدتي تقف أمام بوابة السجن وسط ومضات كاميرات الصحفيين، تذرف دموعاً مفتعلة لتمثل دور الأم الحنون التي تسامح ابنتها العاقة. ظنوا أنني ما زلت تلك الفتاة الضعيفة. أخي حاول ضربي ثم رمى في وجهي شيكاً بعشرة ملايين ريال لأختفي، وخطيبي السابق الذي تركني ليتزوج أختي، اعترض طريقي ليعرض عليّ أن أكون عشيقته في السر. لقد محوا وجودي، وسرقوا براءات اختراعي الطبية، وتخلصوا من إرث جدتي وكأنني لم أكن يوماً جزءاً من العائلة. ضحيت بمستقبلي في كلية الطب وحريتي من أجلهم، ليكون جزائي وثيقة تبرؤ رسمية رموني بها ليلة القبض عليّ. كيف تجرأوا على الاعتقاد بأن أموالهم القذرة قادرة على مسح الدنس الذي غطى ضمائرهم؟ أمام عدسات البث المباشر، مزقت الشيك ونثرته في وجوههم، وأخرجت وثيقة التبرؤ لأفضح زيفهم أمام العالم. "انتهت المسرحية، وأنا لستُ من جمهوركم." استدرت تاركة إياهم في فضيحتهم، وتوجهت نحو سيارة سوداء مصفحة تنتظرني في الظل، لأبدأ فصلاً جديداً كزوجة لأقوى رجال الرياض. حان الوقت لأسترد كل ما سُلب مني... ومعه الفائدة.”