icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي

الفصل 7 No.7

عدد الكلمات:769    |    وقت التحديث:14/10/2026

ضهما ومزقتهما مجدداً، ثم كررته للمرة الثالثة بحركات باردة وم

ن ريال إلى كومة من القصاصات الصغيرة

لو ويهبط كمن يغرق في كابوس، عاجزاً عن استيعاب أن هناك

ا مبالية، نثرت تلك القصاصات الورقية

اثر فوق ثوبه وشماغه المائل، وتستقر عند قدمي

ائركم؟" خرج صوت نورة كحد السكين المغموس في الثلج، يخترق مسامعهم

تشير إلى نورة: "أنتِ...... أنتِ ناكرة للجميل ومجنونة

ت عينيها بجمود: "أنتم من

رجت جهاز تسجيل صوتي رقمي صغير للغ

أنني لا أعلم! ربما رماه الخدم ظناً منهم أنه من المخلفات!" تلاه صوت نورة الحازم في الاستجوا

الموتى، وارتعدت فرائصها وهي تدرك حجم ال

تلم سوار جدتي سالماً، فسيذهب هذا التسجيل مرفقاً بشهادة الشهود وتسجيلات الصي

تاة مستضعفة خرجت من السجن لتستجدي العطف، ولم يخطر ببالهما أن

تدارك: "نورة...... يا حبيبتي...... هدئي من ر

وا تمثيلياتكم للنيابة. لقد تبرأتم مني رسمياً، ومن اليوم

ا، ومضت بخطوات رنانة تنحد

ت الذل والهوان، وتغسل روحها من روا

نهن يفسحن الطريق لملكة قاهرة، وع

للحظة، والتفتت برأسها نحو أعلى الدرج حيث كان فهد يقف

راع الطبية الست المتعلقة بجراحة المخ والأعصاب التي سجلتُها قبل سجني باسم العائلة...... قمتُ بتقديم ط

يعة: "مستحيل! تلك الأبحاث هي أساس عقدنا الجديد مع وزا

بل أملك كل الحق، ولنرى من سيخسر

الصراخ والشتائم وتكسير الأثاث الذي تفجر داخل القصر

جهة نحو الشارع العام لاستدعاء سيارة أجرة ج

زمجرة محرك سيارة رياضية خارقة كا

تعلت إطاراتها برائحة المطاط المحروق وهي تقطع الطريق أ

ه وجه شاب وسيم الملامح لكنه يفيض بالغرور والصلف،

ا وأعلن فسخ خطوبته منها في نفس الليلة التي وُضعت فيها

من رأسها إلى أخمص قدميها بنظرة ومضت

نتحدث الآن." قال خالد بنبرة آمرة لا

ساكناً، بل ثبتت نظرتها عليه وكأنها تنظ

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
“قضيت أربع سنوات في السجن ككبش فداء، أتحمل تهمة حيازة المخدرات بدلاً من أختي المدللة لحماية سمعة عائلة آل مالك. لكن في يوم خروجي، تفاجأت بوالدتي تقف أمام بوابة السجن وسط ومضات كاميرات الصحفيين، تذرف دموعاً مفتعلة لتمثل دور الأم الحنون التي تسامح ابنتها العاقة. ظنوا أنني ما زلت تلك الفتاة الضعيفة. أخي حاول ضربي ثم رمى في وجهي شيكاً بعشرة ملايين ريال لأختفي، وخطيبي السابق الذي تركني ليتزوج أختي، اعترض طريقي ليعرض عليّ أن أكون عشيقته في السر. لقد محوا وجودي، وسرقوا براءات اختراعي الطبية، وتخلصوا من إرث جدتي وكأنني لم أكن يوماً جزءاً من العائلة. ضحيت بمستقبلي في كلية الطب وحريتي من أجلهم، ليكون جزائي وثيقة تبرؤ رسمية رموني بها ليلة القبض عليّ. كيف تجرأوا على الاعتقاد بأن أموالهم القذرة قادرة على مسح الدنس الذي غطى ضمائرهم؟ أمام عدسات البث المباشر، مزقت الشيك ونثرته في وجوههم، وأخرجت وثيقة التبرؤ لأفضح زيفهم أمام العالم. "انتهت المسرحية، وأنا لستُ من جمهوركم." استدرت تاركة إياهم في فضيحتهم، وتوجهت نحو سيارة سوداء مصفحة تنتظرني في الظل، لأبدأ فصلاً جديداً كزوجة لأقوى رجال الرياض. حان الوقت لأسترد كل ما سُلب مني... ومعه الفائدة.”