icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي

الفصل 8 No.8

عدد الكلمات:832    |    وقت التحديث:14/10/2026

لظهيرة الساخن، بينما اتكأ خالد بذراعه على مقود السيارة

اق حاجباه بنفاد صبر وقال بنبرة متهكمة: "ما بكِ متصلبة هكذا؟ ه

للنبل والوفاء، فلم تجد في صدرها سوى غثيان حارق يثير

؛ فالصورة المحفورة في ذاكرته لنورة كانت لفتاة رقيق

ها، واقترب منها حتى حجب عنها جزءاً من ضوء الشمس: "نورة، لا تتصرفي بحماقة. أعلم جيداً أن ا

لى مسافة أمان تفصلها عن أنفاسه المقيتة: "ألفت انتباهك؟ وم

. أنتِ الآن منبوذة، مشردة، ولا تملكين فلساً واحداً بعد أن طردكِ آل مالك. من في هذا البلد بأكمله

مد في الفراغ. لمحت نورة بطرف عينها حركة مريبة عند نافذة الطابق الثاني من القصر؛ كانت ستائر شرفة مها تن

حطاطاً: "اسمعيني جيداً...... أنا لا زلتُ أحمل لكِ مشاعر خاصة. زواجي من مها أمر محسوم ولا مفر

كنني أن أشتري لكِ شقة فاخرة في أرقى أحياء الرياض، وسأتكفل بكل مصاريفكِ وتعيشين

قبح العرض، بل من مدى الانحطاط الأخلاقي ا

في الحرام؟" خرجت كلماتها واضحة

انظري إلى واقعكِ المرير؛ فتاة سوابق بلا عائلة ولا مستقبل، هذا العرض هو أفضل ما يمكن أن ت

اً لتكبح رغبة عارمة في تحطيم جمجمته فوراً. وعندم

ثارة للغثيان والاشمئزاز رأيتها في حياتي." قالتها بصوت

تعل وجهه بحمرة الخزي

اذي: "تبيع نفسك لامرأة لا تطيقها من أجل المال، ثم تأتي كالكلب ا

ياءه الأرستقراطي بتلك الإهانات القاسية: "نورة! الزمي حدودكِ ولا تختبري

ي في طريقها قائلة ببرود: "سنرى من

بوحشية وقبض على كم عباءتها وجذبها نحوه بكل م

نها استعادت ثباتها فوراً وغرست قدميها في الأرض

" انطلق صوتها كف

باب السيارة: "ستأتين معي برضاكِ أو رغماً

لتقلص المسافة بينهما إلى الصفر، وفي اللحظة التي أصبح فيها جسده مكشوفاً تماماً،

ووو

ضفيرة الشمسية لخالد

اث مكتوم يشبه احتضار بهيمة، وجحظت عيناه حتى

لينثني كحرف دال، وسقط على ركبتيه فوق الأسفلت المشتع

عة تطهر بها أثر لمسته، ونظرت إلى هذا الجسد

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
“قضيت أربع سنوات في السجن ككبش فداء، أتحمل تهمة حيازة المخدرات بدلاً من أختي المدللة لحماية سمعة عائلة آل مالك. لكن في يوم خروجي، تفاجأت بوالدتي تقف أمام بوابة السجن وسط ومضات كاميرات الصحفيين، تذرف دموعاً مفتعلة لتمثل دور الأم الحنون التي تسامح ابنتها العاقة. ظنوا أنني ما زلت تلك الفتاة الضعيفة. أخي حاول ضربي ثم رمى في وجهي شيكاً بعشرة ملايين ريال لأختفي، وخطيبي السابق الذي تركني ليتزوج أختي، اعترض طريقي ليعرض عليّ أن أكون عشيقته في السر. لقد محوا وجودي، وسرقوا براءات اختراعي الطبية، وتخلصوا من إرث جدتي وكأنني لم أكن يوماً جزءاً من العائلة. ضحيت بمستقبلي في كلية الطب وحريتي من أجلهم، ليكون جزائي وثيقة تبرؤ رسمية رموني بها ليلة القبض عليّ. كيف تجرأوا على الاعتقاد بأن أموالهم القذرة قادرة على مسح الدنس الذي غطى ضمائرهم؟ أمام عدسات البث المباشر، مزقت الشيك ونثرته في وجوههم، وأخرجت وثيقة التبرؤ لأفضح زيفهم أمام العالم. "انتهت المسرحية، وأنا لستُ من جمهوركم." استدرت تاركة إياهم في فضيحتهم، وتوجهت نحو سيارة سوداء مصفحة تنتظرني في الظل، لأبدأ فصلاً جديداً كزوجة لأقوى رجال الرياض. حان الوقت لأسترد كل ما سُلب مني... ومعه الفائدة.”