icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي

الفصل 9 No.9

عدد الكلمات:751    |    وقت التحديث:14/10/2026

و الأرض وهو يلهث بأنفاس متقطعة، وعرقه البارد يبلل ياقة ثوبه ال

لمحتقنتان بالدم تفيضان بالصدمة والعجز

زت سيارة الفيراري الحمراء بخطوات واسعة ورشيقة، ومضت مب

جدداً على كوعه، ليشهد من موضعه المذل كيف يتلاشى ذلك السواد

إلى جدار غرفتها وهي تلهث من فرط الحقد الذي اعتصر قلبها. كانت رؤية

زيين، وضغطت على زر خفي في أسفل الدرج

قة ومرصعاً بحجر فيروزي باهت. حدقت في السوار بملامح مشوهة بالكراهية، وهمست

تقلت سيارة أجرة جديدة، وأغلقت النوافذ لتنعم

للسائق، ثم أراحت رأسها على النافذة وأغمضت عينيه

وهو مجمع سكني نخبوي يخضع لحراسة أمنية مشددة وبو

وأخرجت هاتفها لتبرز لرجل الأمن رمز الد

وأدى تحية احترام بالغة: "مرحباً بكِ يا س

إلى الباب الفولاذي الضخم للشقة الأخيرة. أدخلت الرمز السري على

عصري يجمع بين الرخام الأبيض الفاخر والخشب الداكن، ونوافذ ممتدة من

وجهت بخطوات متباطئة نحو الأريكة الوثيرة

ها في يدها بإشعار وصول ر

قد كان إشعاراً مصرفياً رسمياً يفيد بإيداع مبلغ

ارك زواجكِ يا ابنتي، هذا جزء من مهركِ وهديتي لتبدئي

كانت تعلم أن لطيفة، رغم قيودها، تملك إمبراطورية خفية وملايين تتدفق عبر صناديق استئماني

دة بحزم، وتوجهت نحو الحمام ال

لتغسل عن جسدها غبار السجن وروائح العفن التي لاحقتها لأر

بدلاً منها طقماً منزلياً من الحرير الأبيض الناعم، يتكون من سروال فضفاض وق

بل تركت شعرها الأسود الفاحم، الطويل والكثيف كأمواج بحر هائج، ينسدل

خصلاتها الرطبة بمنشفة صغيرة، متجهة نحو ا

مع سوى وقع أقدامها الخفيفة وصوت قطر

ق السكون صوت إلكتروني خافت ومألوف قادم

هواء، وفاض الماء من

ذا الملاذ السري يفترض ألا يملك أح

الخارجي ليرسم على الأرضية الرخامية ظلاً طوي

كين تقطيع الفاكهة الفولاذي الصغير، وقبضت على مقبضه بقبضة مقلوبة ومحت

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
“قضيت أربع سنوات في السجن ككبش فداء، أتحمل تهمة حيازة المخدرات بدلاً من أختي المدللة لحماية سمعة عائلة آل مالك. لكن في يوم خروجي، تفاجأت بوالدتي تقف أمام بوابة السجن وسط ومضات كاميرات الصحفيين، تذرف دموعاً مفتعلة لتمثل دور الأم الحنون التي تسامح ابنتها العاقة. ظنوا أنني ما زلت تلك الفتاة الضعيفة. أخي حاول ضربي ثم رمى في وجهي شيكاً بعشرة ملايين ريال لأختفي، وخطيبي السابق الذي تركني ليتزوج أختي، اعترض طريقي ليعرض عليّ أن أكون عشيقته في السر. لقد محوا وجودي، وسرقوا براءات اختراعي الطبية، وتخلصوا من إرث جدتي وكأنني لم أكن يوماً جزءاً من العائلة. ضحيت بمستقبلي في كلية الطب وحريتي من أجلهم، ليكون جزائي وثيقة تبرؤ رسمية رموني بها ليلة القبض عليّ. كيف تجرأوا على الاعتقاد بأن أموالهم القذرة قادرة على مسح الدنس الذي غطى ضمائرهم؟ أمام عدسات البث المباشر، مزقت الشيك ونثرته في وجوههم، وأخرجت وثيقة التبرؤ لأفضح زيفهم أمام العالم. "انتهت المسرحية، وأنا لستُ من جمهوركم." استدرت تاركة إياهم في فضيحتهم، وتوجهت نحو سيارة سوداء مصفحة تنتظرني في الظل، لأبدأ فصلاً جديداً كزوجة لأقوى رجال الرياض. حان الوقت لأسترد كل ما سُلب مني... ومعه الفائدة.”