icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:858    |    وقت التحديث:15/10/2026

خطوات غاضبة تفوح منه رائحة الكحول وعطر الورد الذي كانت تضع

لتنزلق أوراقه وتظهر الكلمات العريضة المطبوعة على صدر

برود على الورق، كأنها تطالع تقريراً يومياً تافهاً، خالية

من أي صراخ. وضع كفيه فوق سطح

القديمة التي اشتريتها لكِ العام الماضي، واخرجي من حي

ومررت أناملها برفق على حافته المعدنية الباردة

ملة؟ هل هذا هو كل ما تملكه مروءة وريث تجار

باحتقار وت

أكلتِ من مائدتي ثلاث سنوات كاملة، وهذا بحد ذات

نسيابية، وبخط عريض وقوي، خطت توقيعها بالك

تها في حلقه. كان يتوقع منها النواح، التوسل بذكرى ليالي مرضه،

أفلتت القلم الذهبي لترمي به بحركة

لم لك، فقد

رقبته على الانفجار. مد يده وقبض على

ذا التجاهل سيجعلني أركض خلفكِ؟ إن كنتِ ت

كة خاطفة كالحية، وضغطت بسبابتها وإبهامها بدقة

آ

الذعر يملأ عينيه، وهو يرى ذراعه تتدلى مخدر

من حقيبتها ومسحت معصمها

ه علاج، أما عمى البصيرة فلا

فرك يده المخدرة، وأ

ئشة غداً، فإياكِ أن تظني أنني سأحميكِ من

ل الورقي فوق حذ

لها ما يجب أن يقال. أما عائلة آ

صوت خطوات متسارعة ف

القصر العجوز،

في الطابق السفلي تقيم الدنيا ولا تقعدها، و

يد الذي ظل متجمداً كالصنم في مكانه، تحرقه نظراتها ا

غرى، تقف واضعة يديها على خاصرتها وتصدر الأوامر للخدم الذين كانوا

عباءات ليلى القديمة وثيابها على الرخام الأب

فجأة، وخيم صمت مريب في بهو القصر بفعل الهال

بها العالي وتم

والآن تأخذين نفاياتكِ وترحلين، هواء قصرن

باءاتها ونفضت عنها الغبار بخفة، ثم ن

لكبرياء نفسه حين تأتين زاحفة على ركبتي

بضحكة هستي

ا شحاذة؟ اذهبي إلى ال

ا بقوة لا تناسب قوامها الممشوق، ومشت بخطوات واسعة خارجة

ية. مشت ليلى نحو سيارة الدفع الرباعي القديمة التي كا

ا والتي ميزت آلاف المواد الكيميائية التقطت فجأة رائحة

ف

غريزتها

قفزت ليلى بجسدها إلى الخلف بكل ما أ

ـــو

لتهمت السيارة بالكامل، ملقية بموجة حرارية لافحة دفعت ليلى عدة أ

نظرت من وراء ألسنة اللهب نحو شرفة

كانت شامة تقف ممسكة بهاتفها،

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة
انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة
“أمضيت ثلاث سنوات أدفن هويتي الحقيقية كأشهر جراحة أعصاب في العالم، لألعب دور الزوجة التعاقدية والممرضة البسيطة، وأعالج عيني زوجي الأعمى زايد آل راشد سراً. لكن في اللحظة التي استعاد فيها بصره، رماني كقطعة أثاث بالية. وفي حفل شفائه الفاخر، أهانني علناً ونسب معجزتي الطبية وتضحياتي لـ "نورا"، عشيقته التي هربت إلى أوروبا حين كان يصرخ في عماه. "أنتِ مجرد يتيمة لقيطة، خذي صك المزرعة النائية واخرجي من حياتنا نهائياً!" هكذا صرخ في وجهي، وأجبرني على توقيع أوراق الطلاق ليعلن خطبته عليها. لم يكتفوا بذلك، بل ألقت شقيقته بملابسي في الشارع وسط ضحكات الخدم، ودبرت فخاً متفجراً في سيارتي لتحرقني حية وتتخلص مني للأبد. ثلاث سنوات استنزفت فيها روحي وطاقتي المجهرية داخل غرف العمليات لأعيد له النور، ليُتوج في النهاية محتالة جاهلة لا تعرف حتى أسماء الخيوط الجراحية بقلادة بعشرات الملايين. لم أبكِ، ولم أتوسل، بل شعرت بغثيان حقيقي من عماه الداخلي الذي لا دواء له. نفضت رماد الانفجار عني، ومسحت كل ما يربطني بعائلة آل راشد، ثم استدعيت سيارتي المصفحة وارتديت نقاب الألماس الأسود الملكي. وحين جاءت إمبراطورية "آل هاشمي" ذات النفوذ المرعب تبحث بيأس عن المعجزة الطبية "نور الحكمة"، اقتحمت مجلسهم لا كزوجة مطرودة، بل كالحاكمة المطلقة التي ستسقطهم جميعاً في الهاوية.”