icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:864    |    وقت التحديث:15/10/2026

ن على الأرض كشبح انبعث من رماد الجحيم. احترقت أطراف عباءتها

حراس الأمن نحو البوابة، لكن صوتاً حاداً ج

ردة أحرقت سيارتها بإهمالها، دعو

امة؛ كانت نظرة ليلى مشبعة بقوة مرعبة وجبروت جعل شامة تتراجع خطوة غير إر

سنة اللهب، وأخرجت هاتفها الاحتياطي المح

ة قبل أن يأتيه ا

ِ بخير؟ أخيرا

ها المقربة ونجمة المجتمع الشه

جليدية متزنة لم

وخذيني...... وأحضري معكِ زياً يلي

ائق وأك

ويس فانتوم سوداء مصفحة، انزلقت بإطاراتها فوق الرمال وتوقفت بع

لراقية ونظاراتها الفاخرة وكعبها العالي، لتركض

أصابكِ مكروه؟ هؤلاء

يتعرفون على سيارة ياسمين آل مالك؛ تلك الشخصية

شامة تراقب متصنمة، ونزعت نظارتها ورفعت إ

تلوا سيدة قلوبكم؟ والله لتدفعن

على كتف ياسمين وقالت

ياسمين. لا تلوثي لسان

ز رويس، وانغلق الباب الثقيل ليعزل

درابزين الشرفة بحنق هستيري، وتكسر ف

الثلاجة الصغيرة وقدمت لل

وفاء لوعد قطعتهِ لجدته! ثلاث سنوات تدفنين فيها اسمك

وعيناها ترقبان أضواء ا

ي طفولتي، وكان عهدي أن أعيد حفيدها بصيراً دون أن يعلم هويتي.

ريق من الحماس المتوح

ستعود؟ سيعود اسم المعجزة العصبي

ببطء وابتسامة غامض

ة الحق التي ستسترد كل ريال ضخت

صر آل راشد، كان زايد يجلس مع عمه عصام

الطاولة ب

ن منصور آل هاشمي، سيصل مدينتنا غداً لحضور حفل الغداء التجاري

بهته بثقة

يملك يداً خارقة لشفاء الطفلة مها ابنة شقيق السلطان من مرضها العصبي الميؤوس منه.

طمة بفخ

ونعمة، ليست كتلك البومة ليلى التي كانت

فساتين الملكية المصممة خصيصاً في دور الأزياء البا

كثيف، طُرّزت حوافها وأكمامها بخيوط الذهب الخالص بر

.... غداً يقيم آل راشد مأدبتهم لاستقبال مبعوث آ

د والمترف، وشعرت بالقو

. ومعها نقاب ا

فاً من الحرير الفاخر رُصعت حوافه الدقيقة بحبات الألماس الأسود البراق، ليحجب تفاصي

دات أنفاسهن؛ لم تعد تلك الزوجة الهادئة المتوارية، بل تجسدت كامرأة

مين بذهو

حين يراكِ غداً سيموت كمداً

لطاولة، لتظهر رسالة برمز سر

قوات "ألفا" التابعة للسلطان آل هاشمي في ميناء

وعيناها تزدادان بريقا

. لنرى إن كانت أسطورتك

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة
انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة
“أمضيت ثلاث سنوات أدفن هويتي الحقيقية كأشهر جراحة أعصاب في العالم، لألعب دور الزوجة التعاقدية والممرضة البسيطة، وأعالج عيني زوجي الأعمى زايد آل راشد سراً. لكن في اللحظة التي استعاد فيها بصره، رماني كقطعة أثاث بالية. وفي حفل شفائه الفاخر، أهانني علناً ونسب معجزتي الطبية وتضحياتي لـ "نورا"، عشيقته التي هربت إلى أوروبا حين كان يصرخ في عماه. "أنتِ مجرد يتيمة لقيطة، خذي صك المزرعة النائية واخرجي من حياتنا نهائياً!" هكذا صرخ في وجهي، وأجبرني على توقيع أوراق الطلاق ليعلن خطبته عليها. لم يكتفوا بذلك، بل ألقت شقيقته بملابسي في الشارع وسط ضحكات الخدم، ودبرت فخاً متفجراً في سيارتي لتحرقني حية وتتخلص مني للأبد. ثلاث سنوات استنزفت فيها روحي وطاقتي المجهرية داخل غرف العمليات لأعيد له النور، ليُتوج في النهاية محتالة جاهلة لا تعرف حتى أسماء الخيوط الجراحية بقلادة بعشرات الملايين. لم أبكِ، ولم أتوسل، بل شعرت بغثيان حقيقي من عماه الداخلي الذي لا دواء له. نفضت رماد الانفجار عني، ومسحت كل ما يربطني بعائلة آل راشد، ثم استدعيت سيارتي المصفحة وارتديت نقاب الألماس الأسود الملكي. وحين جاءت إمبراطورية "آل هاشمي" ذات النفوذ المرعب تبحث بيأس عن المعجزة الطبية "نور الحكمة"، اقتحمت مجلسهم لا كزوجة مطرودة، بل كالحاكمة المطلقة التي ستسقطهم جميعاً في الهاوية.”