icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:831    |    وقت التحديث:15/10/2026

فترشت الأرضية سجادات تبريز الحريرية وتوزعت وسائد المخمل العنابي. وما إن خطت ل

لفاخرة، تمسك عصاها ذات المقبض العاجي. فور أن رأت ليلى، ته

.... تعالي يا ليل

مخمل الكحلي الداكن الذي يعانق قوامها الملكي، بينما أبقت نقاب الألماس

س متكئة، وسرعان ما اكفهر وجهها ووضعت فنجان قه

ص؟ لقد وقعت البارحة صك طلاقها وتنازلت عن كل شيء،

ت تجلس بقرب والدتها،

ارة التي تصدق بها أخي عليها عند البوابة، واليوم تأت

ي أنت

ى الأرض الرخامية لترج المكان

هذا البيت ومن يخرج منه! ليلى ابنتي التي لم تلدها ب

يظ مقيت، لكنهما لم تجرؤا على ا

، وأخرجت من حقيبتها علبة خشبية ع

كِ البارحة بسبب الضوضاء، سأق

عصبية في كف الجدة بحرفية تفوق الوصف، فُتح

بكتفه، وعيناه تشتعلان غضباً لي

تنكار النسوة اللاتي

أهانت نورا قبل قليل أمام الضيوف في الفناء، وأنتِ

عيناها تذرفان ال

لا تتقبل أن زايد شفي على يدي واختارني زوجة له...... إن كا

ز إبرتها الذهبية بهدوء، ثم التفتت

ك وتدوس حرمة بيت جدتك لأجل امرأة ساقطة؟ أهذا م

مها وتقدم نحوها بخطوات سر

يراً وستدفعين ثم

ة مباغتة، واستقرت سن إبرة ذهبية لامعة على الشريان السبات

لمعدن تخترق هيبته، بينما لمعت عين

ريانك من الحياة في رمشة عين.

فاسهن برعب، بينما ص

المجنونة تريد ق

لم يتوقعها أحد، هوت بكفها الحازمة على وجه

ا قليلة

اطمة التي وضعت يد

تلع إهاناتكِ وإهانات ابنتكِ الفاسدة، ثم تأتون

بعد أن سحبت ليلى إبرتها ببرود،

أجرت لي العملية وأنقذتني، لم

والتفتت بكليتها نحو نورا

لضغط النفسي يملأ الغرفة ككتلة رصاصية،

موع للجميع، كأنه

ملية التي أعدتِ بها بصره قبل ستة أشهر، ما هو نوع الخيوط الجراحية المجهرية التي استخدمتِها لتوصيل

تان باللون الوردي، وسقطت قطرات العرق البارد من صدغي

ت طويل والعمليات معقدة...... ل

لتملأ المجلس بص

الدقيقة؟ لأن تلك العملية لم تجرِ في عيادتكِ الوهمية

ين امتلأتا فجأة برعب الشك الدفين؛ تلك التفاصيل المعقدة التي عج

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة
انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة
“أمضيت ثلاث سنوات أدفن هويتي الحقيقية كأشهر جراحة أعصاب في العالم، لألعب دور الزوجة التعاقدية والممرضة البسيطة، وأعالج عيني زوجي الأعمى زايد آل راشد سراً. لكن في اللحظة التي استعاد فيها بصره، رماني كقطعة أثاث بالية. وفي حفل شفائه الفاخر، أهانني علناً ونسب معجزتي الطبية وتضحياتي لـ "نورا"، عشيقته التي هربت إلى أوروبا حين كان يصرخ في عماه. "أنتِ مجرد يتيمة لقيطة، خذي صك المزرعة النائية واخرجي من حياتنا نهائياً!" هكذا صرخ في وجهي، وأجبرني على توقيع أوراق الطلاق ليعلن خطبته عليها. لم يكتفوا بذلك، بل ألقت شقيقته بملابسي في الشارع وسط ضحكات الخدم، ودبرت فخاً متفجراً في سيارتي لتحرقني حية وتتخلص مني للأبد. ثلاث سنوات استنزفت فيها روحي وطاقتي المجهرية داخل غرف العمليات لأعيد له النور، ليُتوج في النهاية محتالة جاهلة لا تعرف حتى أسماء الخيوط الجراحية بقلادة بعشرات الملايين. لم أبكِ، ولم أتوسل، بل شعرت بغثيان حقيقي من عماه الداخلي الذي لا دواء له. نفضت رماد الانفجار عني، ومسحت كل ما يربطني بعائلة آل راشد، ثم استدعيت سيارتي المصفحة وارتديت نقاب الألماس الأسود الملكي. وحين جاءت إمبراطورية "آل هاشمي" ذات النفوذ المرعب تبحث بيأس عن المعجزة الطبية "نور الحكمة"، اقتحمت مجلسهم لا كزوجة مطرودة، بل كالحاكمة المطلقة التي ستسقطهم جميعاً في الهاوية.”