icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:665    |    وقت التحديث:15/10/2026

اللاهثة وهي ترتعش كعصفور بلله المطر، وعيناها

معقدة لتربكني...... أنت تعرف

باكي متهدج وهي

أسطوري. كانت هناك حفرة من الشك بدأت تتسع في صدره كالهاوية؛ لماذا بدت ليلى، "الممرضة البسي

تندت على عصاها بقوة، وح

ن ثبت أن هذه المرأة كاذبة ومتسلقة، فأقسم برب الكعبة يا زايد أن أرفع يدي

ت خديها وارتمت

ايد هو وريثنا الوحيد، كيف تجردينه

خسارة أصوات الشركة تعني طردهم م

اً. التفت نحو نورا التي أدركت بدورها أن كل أحلامها بالثراء مهددة بالانهي

ببي...... أنا مستعدة لأي اختبار ترونه، أ

ممزوجة باليأس، وهو يحاول إنقاذ ما

الي! نورا هي من أنقذتني، وليلى تحيك

يلى مزمجراً وعين

مام كبار أطباء المدينة وممثلي آل هاشمي، فسأجعلكِ تجثين

بتسامة ازدراء

أنها محتالة؟ ما هو

ه تُسحق تحت وطأة التحدي، فص

زل عن كل مناصبي وحصصي في الشركة، وأخرج من هذا ا

لف نقابها، وسحبت هاتفها المحمول

، مدوياً، ومسجلاً بأع

سلطان آل راشد، أتنازل عن كل

ون الموت، وارتجفت

كيف تجرئين؟ أنتِ تخط

تف إلى حقيبتها

يستحق أن يقود دكاناً صغيراً، فكيف بشركة

ين زايد غيظاً، طُرق الباب الخارجي للمجلس بخشون

المساعد الأول للسلطان بن منصور، دخل بهو القصر ا

فرح هستيري غ

، اترك هذه التافهة الآن

ء، وألقى على ليل

ا إلى مصاف كبار أطباء البلاد مع

ترتعد من الداخل خوفاً من المجهول،

يخة عائشة التي أمسكت ب

ن، وسطوتهم تزلزل الأرض. هل أنتِ متأكد

نان فائق، بينما برقت عيناها من و

ورا من هذا الوجود، وغداً ستعرفين أن من ر

لمؤدي إلى قاعة الاستقبال الكب

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة
انتقام الزوجة المنسية: عودة الطبيبة الأسطورية المبهرة
“أمضيت ثلاث سنوات أدفن هويتي الحقيقية كأشهر جراحة أعصاب في العالم، لألعب دور الزوجة التعاقدية والممرضة البسيطة، وأعالج عيني زوجي الأعمى زايد آل راشد سراً. لكن في اللحظة التي استعاد فيها بصره، رماني كقطعة أثاث بالية. وفي حفل شفائه الفاخر، أهانني علناً ونسب معجزتي الطبية وتضحياتي لـ "نورا"، عشيقته التي هربت إلى أوروبا حين كان يصرخ في عماه. "أنتِ مجرد يتيمة لقيطة، خذي صك المزرعة النائية واخرجي من حياتنا نهائياً!" هكذا صرخ في وجهي، وأجبرني على توقيع أوراق الطلاق ليعلن خطبته عليها. لم يكتفوا بذلك، بل ألقت شقيقته بملابسي في الشارع وسط ضحكات الخدم، ودبرت فخاً متفجراً في سيارتي لتحرقني حية وتتخلص مني للأبد. ثلاث سنوات استنزفت فيها روحي وطاقتي المجهرية داخل غرف العمليات لأعيد له النور، ليُتوج في النهاية محتالة جاهلة لا تعرف حتى أسماء الخيوط الجراحية بقلادة بعشرات الملايين. لم أبكِ، ولم أتوسل، بل شعرت بغثيان حقيقي من عماه الداخلي الذي لا دواء له. نفضت رماد الانفجار عني، ومسحت كل ما يربطني بعائلة آل راشد، ثم استدعيت سيارتي المصفحة وارتديت نقاب الألماس الأسود الملكي. وحين جاءت إمبراطورية "آل هاشمي" ذات النفوذ المرعب تبحث بيأس عن المعجزة الطبية "نور الحكمة"، اقتحمت مجلسهم لا كزوجة مطرودة، بل كالحاكمة المطلقة التي ستسقطهم جميعاً في الهاوية.”