icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

6 الفصل 

عدد الكلمات:581    |    وقت التحديث:15/10/2026

الشمعي يحمل شعار صقر يعلوه سيفان متقاطعان، وه

تجاوزت الأرقام والبيانات المعقدة حتى وصلت إلى ال

س بن راشد) والعينة (ب– كايلا): إثب

ة قبل اثنين وعشرين عاماً، مرفق بها صورة لطفلة رضيعة

لأيمن، تحت ثوبها مباشرة، حيث ترقد ت

ي تمسح دموعها

قة في الصحراء، كنتِ ملفوفة برداء يحمل هذا الشعار...... خفتُ

سنين، وذل الفقر، والإهانات التي تلقتها في قصر آل روت

اثنين وعشرين عاماً؟! أين كنتم حين كنتُ أنام جائعة؟! أين كنتم حين كان أولاد الأغنيا

الذي ترتعد لمجرد ذكر اسمه كبرى شركات الأمن واللوجستيات في

اكِ العاجز." قالها ينس بصوت

تضلل القتلة وتبعدهم عنكِ، وفي الفوضى اختفيتِ في بطن الصحراء. اثنان وعشرون عاماً لم تغمض لنا

نين تفيضان بالرجا

اليوم أرواح من أهانوكِ في ذلك القصر، لجلب

بالقرابة والشرف. كل الجدران الجليدية التي بنتها حول قلبها لحماية نف

از الفاصل، وجلس بجانبها، وفتح ذراعيه ليحتضن

ضن أخيكِ... كل الألم ولى، و

ي تجرعته من هيوز وأمه وكاندي. وفي كل شهقة كانت تخرج من صدرها، كان فك ينس يشتد

ايلا ورفعت رأسها بخجل،

لحك الفاخر

سح على شعرها

ومن فيه. لو أردتِ إحراق ثيا

حنى بجسده وقبّل رأس المر

قطرة عرق بذلتِها من أجل كايلا، سأعوضكِ عنها بما يج

له خيراً يا بني...... ما أردت

كي الداخلي، وتحدث بنب

لبحر'. وأبلغ الإدارة بحجز قسم

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
“عشتُ ثلاث سنوات في ظل الملياردير هيوز آل روتشا، سهرتُ بجانب سريره أياماً بلياليها حين مرض، وكنتُ الزوجة المطيعة التي لا ترفض له طلباً. لكنه اليوم ألقى في وجهي اتفاقية طلاق وتجريد كامل من الأصول. ومن أجل إرضاء كاندي، الفتاة التي تدعي العجز وتعيش في قصره، قرر بدم بارد إيقاف نفقات علاج أمي التي تصارع الموت في العناية المركزة. وحين قررتُ الرحيل بصمت، رمت كاندي نفسها عمداً على حافة النافورة وصرخت بأنني دفعتها. لم يتردد هيوز ثانية في تصديقها، ونظر إليّ بعينين تشتعلان بالغضب. "اركعي على ركبتيكِ عند قدميها واعتذري، وإلا سأجعلكِ تتعفنين في السجن!" وحين رفضتُ الانحناء، أمرت والدته الخادمات برمي ملابسي القليلة في التراب تحت أشعة الشمس الحارقة. وقفتُ في الشارع اللاهب، محطمة الكرامة، بينما كان هيوز يقف في شرفته يراقبني بشماتة، ينتظر اللحظة التي سأنهار فيها لأزحف إليه متوسلة. لكن ما لم يتوقعه، هو أن الأرض اهتزت فجأة بهدير موكب مهيب من ثماني سيارات "رولز رويس" مصفحة حاصرت الشارع. ترجل منها رجل ذو هيبة طاغية، وقدم لي وثيقة جينية بدموع تملأ عينيه. "أنتِ لستِ لقيطة يا كايلا... أنتِ الأميرة الوحيدة لعائلة آل هيوز التي نبحث عنها منذ اثنين وعشرين عاماً." نظرتُ إلى القصر خلفي ببرود. هذه المرة، سأجعلهم يدفعون ثمن كل دمعة قهر ذرفتها أضعافاً مضاعفة.”