الشمعي يحمل شعار صقر يعلوه سيفان متقاطعان، وه
تجاوزت الأرقام والبيانات المعقدة حتى وصلت إلى ال
س بن راشد) والعينة (ب– كايلا): إثب
ة قبل اثنين وعشرين عاماً، مرفق بها صورة لطفلة رضيعة
لأيمن، تحت ثوبها مباشرة، حيث ترقد ت
ي تمسح دموعها
قة في الصحراء، كنتِ ملفوفة برداء يحمل هذا الشعار...... خفتُ
سنين، وذل الفقر، والإهانات التي تلقتها في قصر آل روت
اثنين وعشرين عاماً؟! أين كنتم حين كنتُ أنام جائعة؟! أين كنتم حين كان أولاد الأغنيا
الذي ترتعد لمجرد ذكر اسمه كبرى شركات الأمن واللوجستيات في
اكِ العاجز." قالها ينس بصوت
تضلل القتلة وتبعدهم عنكِ، وفي الفوضى اختفيتِ في بطن الصحراء. اثنان وعشرون عاماً لم تغمض لنا
نين تفيضان بالرجا
اليوم أرواح من أهانوكِ في ذلك القصر، لجلب
بالقرابة والشرف. كل الجدران الجليدية التي بنتها حول قلبها لحماية نف
از الفاصل، وجلس بجانبها، وفتح ذراعيه ليحتضن
ضن أخيكِ... كل الألم ولى، و
ي تجرعته من هيوز وأمه وكاندي. وفي كل شهقة كانت تخرج من صدرها، كان فك ينس يشتد
ايلا ورفعت رأسها بخجل،
لحك الفاخر
سح على شعرها
ومن فيه. لو أردتِ إحراق ثيا
حنى بجسده وقبّل رأس المر
قطرة عرق بذلتِها من أجل كايلا، سأعوضكِ عنها بما يج
له خيراً يا بني...... ما أردت
كي الداخلي، وتحدث بنب
لبحر'. وأبلغ الإدارة بحجز قسم
/0/37885/coverbig.jpg?v=494ecad805621960a812b7f2591a42e1&imageMogr2/format/webp)