icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

5 الفصل 

عدد الكلمات:628    |    وقت التحديث:15/10/2026

ر وكأنها انتقلت من جحيم مستعر إلى واحة خرافية في جزء من الثانية. كانت المقاعد الجلدية الوثيرة تحتضن جسدها ال

تت هذه السيارات؟ ومن سمح بإخراجكِ من المشفى بتلك الطر

ليئتين بالرهبة والامتنان نحو الحاجز الزجا

تي...... كل ش

العازل للصوت ببطء و

ً سعودياً فاخراً من خامة شتوية نادرة رغم الصيف، ويعلوه مشلح أسود بحواف مذهبة،

لتصاق بظهر المقعد. كان هذا الرجل يملك هالة من ا

افي يا

يلة تقطر وقاراً. مد يده نحو الطاولة الصغيرة بي

ارة الشارع. لن يمس

دها، وظلت تنظر

معلومات عن هيوز آل روتشا أو شركاته، فقد ط

ماء في عروق الحراس، لكنه أغمض عينيه للحظة وتنفس بعمق، كابتاً تلك الرغبة الم

ء، وقال بنبرة مت

نس بن راشد

به عابراً كشركة استيراد وشحن في موانئ الخليج،

إلى ينس ب

آل هيوز. خذنا إلى منزلنا القديم في الحي

فخرجت من بين شفتيه ا

آل هيوز تسكن حياً شعبياً

تستطع فاطمة كتمان دموعها أكثر من ذل

ذا الرجل... هو شقيقكِ الأكبر. ه

وجهها، وتوقفت أنفاسها لعدة ثوانٍ، وتراجعت برأسها إلى

حيل! أنا يتيمة لقيطة وجدتموني في أطر

ده نحوها، وعيناه تغرورقان

ة لعائلة آل هيوز. أنتِ أختي التي بحثنا عنها

مغلفاً جلدياً ثقيلاً مختوماً بالش

يا كايلا... افتح

ور في مكتبه كالذئب المحاصر. الدم كان قد جف ع

ابة الجنوبية للمنطقة الحرة السيادية... تلك أراضٍ خاصة بشركات الح

تبه الخشبي بقوة جعلت ا

في نصف ساعة؟! ابحثوا عن كل رجل أعمال يحمل تصريحاً في تلك المنطقة..

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
“عشتُ ثلاث سنوات في ظل الملياردير هيوز آل روتشا، سهرتُ بجانب سريره أياماً بلياليها حين مرض، وكنتُ الزوجة المطيعة التي لا ترفض له طلباً. لكنه اليوم ألقى في وجهي اتفاقية طلاق وتجريد كامل من الأصول. ومن أجل إرضاء كاندي، الفتاة التي تدعي العجز وتعيش في قصره، قرر بدم بارد إيقاف نفقات علاج أمي التي تصارع الموت في العناية المركزة. وحين قررتُ الرحيل بصمت، رمت كاندي نفسها عمداً على حافة النافورة وصرخت بأنني دفعتها. لم يتردد هيوز ثانية في تصديقها، ونظر إليّ بعينين تشتعلان بالغضب. "اركعي على ركبتيكِ عند قدميها واعتذري، وإلا سأجعلكِ تتعفنين في السجن!" وحين رفضتُ الانحناء، أمرت والدته الخادمات برمي ملابسي القليلة في التراب تحت أشعة الشمس الحارقة. وقفتُ في الشارع اللاهب، محطمة الكرامة، بينما كان هيوز يقف في شرفته يراقبني بشماتة، ينتظر اللحظة التي سأنهار فيها لأزحف إليه متوسلة. لكن ما لم يتوقعه، هو أن الأرض اهتزت فجأة بهدير موكب مهيب من ثماني سيارات "رولز رويس" مصفحة حاصرت الشارع. ترجل منها رجل ذو هيبة طاغية، وقدم لي وثيقة جينية بدموع تملأ عينيه. "أنتِ لستِ لقيطة يا كايلا... أنتِ الأميرة الوحيدة لعائلة آل هيوز التي نبحث عنها منذ اثنين وعشرين عاماً." نظرتُ إلى القصر خلفي ببرود. هذه المرة، سأجعلهم يدفعون ثمن كل دمعة قهر ذرفتها أضعافاً مضاعفة.”