icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

4 الفصل 

عدد الكلمات:815    |    وقت التحديث:15/10/2026

ي أمارا قد حولت الشوارع الأسفلتية إلى مراجل تغلي. الهو

لشمس، ولا سيارة أجرة واحدة تمر في هذا الحي المغلق المخصص للطبقة المخملية فقط. كان العرق يتصبب من

يده كأس كريستالي مليء بمكعبات الثلج ورشفات من مشروبه البارد. كان يراق

فت بجانبه، ممسكة بمر

كيلومترات عن أقوى خط حافلات عامة، وفي هذا الحر ستسقط

عبات الثلج بجدرانه برنة

عاف ليرموها في مستشفى حكومي للأمراض الباطنية. ساعت

ها. وضعت الشاشة تحت ظل يدها لتقرأ الأرقام في ضوء الشمس الساطع،

واهن: "أنا خارج البوا

ه وهو يراقب حر

في هذه المدينة غير أمها ا

حت أقدامهم بهدير محركات ديزل ضخمة، صوت ج

ب، واتسعت عيناه خ

مل، تتقدمها وتتبعها سيارات دفع رباعي أمنية مصفحة ذات زجاج أسود داكن لا ينفذ منه الضوء. كانت الس

لسيدة كالي على بلاط الشرفة،

ن هذا الذي يدخل مربعنا

دنية للسيارات؛ كانت لوحات ذهبية خاصة لا تصدر إلا من الديوان السياد

منة خاطفة على بعد أمتار قليلة م

اً مدججين بالعتاد التكتيكي والبدلات السوداء الأنيقة وسماعات الأذن المش

لخلفي للسيارة الفانتوم الوسط

وقار، ورغم التعب الواضح على ملامحها، إلا أن وجهها كان

طمة

ي، وسكب المشروب من كأس

لك السيارة؟ كيف خرجت من العناية المركز

دتها بالتبني حتى تهاوت كل حصون

ئتِ إلى هنا؟ كيف

لا إلى صدرها والدم

لبي... انتهى العذاب. جئتُ

. أخرج هاتفه بسرعة وأجرى اتصالاً مبا

فة مالك هذا الموكب الواقف

لفي للسيارة الرولز رويس الفارهة. وقبل أن تركب كاي

ها بعيني ه

ناك نظرة عتاب، ولا ألم، بل كانت نظرة ازدراء عميقة

لق الباب الثقيل بصوت هادئ ومحكم

مبتلعاً الطريق في ثوانٍ معدودة، ت

شم الزجاج في قبضته، وغرست الشظايا الحادة نفسها في راحة يده، وسال الدم القاني يقطر

رى، وجاء صوت مدير مك

كن خوادمنا تعرضت للحظر الفوري والتحذير الأمني من المستوى الأول...

بوجهه وصرخ بأعل

مَن هذا العجوز الثري الذي بعتِ

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
“عشتُ ثلاث سنوات في ظل الملياردير هيوز آل روتشا، سهرتُ بجانب سريره أياماً بلياليها حين مرض، وكنتُ الزوجة المطيعة التي لا ترفض له طلباً. لكنه اليوم ألقى في وجهي اتفاقية طلاق وتجريد كامل من الأصول. ومن أجل إرضاء كاندي، الفتاة التي تدعي العجز وتعيش في قصره، قرر بدم بارد إيقاف نفقات علاج أمي التي تصارع الموت في العناية المركزة. وحين قررتُ الرحيل بصمت، رمت كاندي نفسها عمداً على حافة النافورة وصرخت بأنني دفعتها. لم يتردد هيوز ثانية في تصديقها، ونظر إليّ بعينين تشتعلان بالغضب. "اركعي على ركبتيكِ عند قدميها واعتذري، وإلا سأجعلكِ تتعفنين في السجن!" وحين رفضتُ الانحناء، أمرت والدته الخادمات برمي ملابسي القليلة في التراب تحت أشعة الشمس الحارقة. وقفتُ في الشارع اللاهب، محطمة الكرامة، بينما كان هيوز يقف في شرفته يراقبني بشماتة، ينتظر اللحظة التي سأنهار فيها لأزحف إليه متوسلة. لكن ما لم يتوقعه، هو أن الأرض اهتزت فجأة بهدير موكب مهيب من ثماني سيارات "رولز رويس" مصفحة حاصرت الشارع. ترجل منها رجل ذو هيبة طاغية، وقدم لي وثيقة جينية بدموع تملأ عينيه. "أنتِ لستِ لقيطة يا كايلا... أنتِ الأميرة الوحيدة لعائلة آل هيوز التي نبحث عنها منذ اثنين وعشرين عاماً." نظرتُ إلى القصر خلفي ببرود. هذه المرة، سأجعلهم يدفعون ثمن كل دمعة قهر ذرفتها أضعافاً مضاعفة.”